جسم الانسان

أجزاء العين ووظائفها

تعريف العين

العين هي عضو يلتقط الضوء الذي تعكسه الأشياء، وهي المسؤولة عن الإبصار. وهي عبارة عن مستقبل حسي يتفاعل مع الضوء الصادر من الشيء المريء أو المنعكس منه ويقوم عضو(الشبكية) في العين بتحويل هدا الضوء لسيالة عصبية التي تنقل عبر الأعصاب ومن تم نحو الباحة البصرية الموجودة في الدماغ.

وظيفة العين

يمكن تلخيص وظيفة العين بدخول الضوء إليها وتركّزه على شبكية العين (بالإنجليزية: Retina) التي تقع في الجزء الخلفي من العين، ثم تحوّل الشبكية الإشارات الضوئية إلى نبضات كهربائية ينقلها العصب البصري (بالإنجليزية: Optic Nerve) إلى الدماغ حيث تتم معالجة الإشارات هناك وبذلك تحدث الرؤية.

كيف تتكون الصورة في العين

عند سقوط الضوء على اى جسم ينعكس هذا الضوء الى أعيننا وتقوم العين بتركيز أو “انكسار” لهذا الضوء على شبكية العين ومنها الى العصب البصرى ثم الى المخ حيث تترجم ويتعرف المخ على ما نراه.  وتتم هذه العملية كالتالى :-

  1. يمر الضوء المنعكس من الاجسام والاشياء من الجزء الأمامي الشفاف من العين والمسمى بالقرنية ثم يمر الضوء من حدقة العين والذى يتم التحكم فى اتساعه وضيقه عن طريق قزحية العين بعد ذلك يمر الضوء من عدسة العين واخيرا يسقط على شبكية العين ومنها الى العصب البصرى.
  2. تستقبل الشبكيه الصوره بواسطة مستقبلات حساسه للضوء. المعلومات التي استقبلتها مستقبلات الرؤيه تنتقل الى الدماغ وتترجم في الدماغ الى الصوره التي رأيناها .
  3. الأضواء التي تستقبلها مستقبلات الرؤيه تثير في عصب البصر إشارات كهربائيه (سيالات عصبية). تسري هذه الإشارات الكهربائيه في عصب البصر الى الدماغ. يستقبل الدماغ هذه الإشارات الكهربائيه .
  4. فقط بواسطة الدماغ نحن نرى ونفهم ما نراه .
  5. تتكون الصورة على الشبكية نتيجة تبوير الاشعة الساقطة عليها من الشيء المرئي, لذا وجب تغيير تكوير العدسة لتتناسب مع بعد الجسم المرئي, عين الانسان موجهة في حالة الراحة للرؤية من بعيد- صورة على بعد 6 م تظهر على الشبكية دون جهد.
  6. عندما يكون الجسم قريبا تتكون صورته خلف الشبكية وعندها تظهر الصورة مشوشة لذلك يزداد تحدب العدسة (فضلا لانقباض عضلات الجسم الهدبي) لكي تسقط الصورة على الشبكية وليس خلفها.
  7. لا يختص الدماغ كله بالبصر بل مناطق معينه منه. أحدها هو مركز الرؤيه.  رؤيتنا المتطوره هي ثمرة العمل المشترك للعين والدماغ .

أجزاء العين ووظائفها

1- محجر العين:

يُمثّل محجر العين أو ما يسمّى بحِجاج العين (بالإنجليزية: Orbit) ذلك الجزء من عظام الجمجمة الذي يحيط بالعين ليحميها من الاصابات الميكانيكية، ويتكوّن المحجر من العديد من العظام التي تكون على شكل هرم رباعيّ الشكل؛ حيث تتكوّن قاعدة الهرم من عظام الوجنة (بالإنجليزية: Zygomatic bones) وعظام الفك العلوي (بالإنجليزية: Maxilla bones) وعظام الحنك (بالإنجليزية: Palatine bones)، بينما يتكون الجزء العلوي للمحجر من عظام الجبهة (بالإنجليزية: Frontal bones)، ويحتوي المحجر على عدة فتحات تعبر من خلالها الأوعية الدموية والأعصاب التي تنقل رسائل حسية غير مرئية مثل الألم أو رسائل حركية للتحكم بعضلات العين، إضافة إلى ذلك تحيط بمقلة العين (بالإنجليزية: Eyeball) والعضلات المرتبطة طبقة دهنية تفصل بينها وبين عظام محجر العين حيث تعمل كالوسادة التي تسمح بالحركة السلسة لمقلة العين داخل المحجر

2- عضلات العين:

ترتبط مُقلة العين من الخارج بستّ عضلات تتحكّم بحركة العين، وهذه العضلات هي:

  1. العضلة المستقيمة العلوية (بالإنجليزية: Superior rectus).
  2. العضلة المستقيمة السفلية (بالإنجليزية: Inferior rectus).
  3. العضلة المستقيمة المتوسطة (بالإنجليزية: Medial rectus).
  4. العضلة المستقيمة الجانبية (بالإنجليزية: Lateral rectus).
  5. العَضَلَةُ المائِلَةُ العلوية (بالإنجليزية: Superior oblique).
  6. العَضَلَةُ المائِلَةُ السفلية (بالإنجليزية: Inferior oblique).

3- الرموش والجفون:

تُنقّي الرموش (بالإنجليزية: Eyelashes) الهواء من المواد الغريبة كالغبار والأوساخ لمنع دخولها إلى العين، كما تحمي الجفون (بالإنجليزية: Eyelids) العين من دخول هذه الأجسام الغريبة وكذلك من الضوء الساطع الذي قد يضر العين، وعندما ترمش العين فإن الجفن يساعد على نشر الدموع على سطح العين من أجل إراحتها وترطيبها.

4- الغدد والقنوات الدمعية:

تعدّ الغدد الدمعية (بالإنجليزية: Lacrimal glands) والقنوات الدمعية (بالإنجليزية: Tear ducts) الأجزاء من العين المسؤول عن إنتاج وتوزيع المُحتوى المائي من الدموع التي تنتشر بين الجفن والعين، وفي هذا السياق يجدر بيان أنّ الدّموع لها تركيبة معقدة؛ إذ تتكوّن من سائل شفاف يحوي كلّاً من المكوّن المائي الذي تنتجه الغدد والقنوات الدمعية كما ذكرنا، كما يحوي طبقة داخلية من المخاط تفرزها خلايا الملتحمة المتخصصة (بالإنجليزية: Specialized conjunctival cells) لتساعد الدموع على الالتصاق بسطح العين، بينما تنتج الغدد الميبوميوسية أو غدد الجفون (بالإنجليزية: Meibomian glands) طبقة من الدهون على طول الطبقة الخارجية من الجفن لتقلل من تبخّر الدموع، وفي سياق الحديث عن الدموع تجدر الإشارة إلى وجود نوعين من الدموع؛ الأول يُعرف بالدموع الأساسية (بالإنجليزية: Basal tears)، وهي الدموع التي تُفرزها العين بشكل منتظم، وذلك بهدف ترطيب العين وتغذيتها وحمايتها، وأمّا النوع الثاني من الدموع فيُعرف بالدموع الانعكاسية (بالإنجليزية: Reflex tears)، وهي الدموع التي تُفرزها العين للتخلص من المواد المُهيّجة، مثل الغبار، والأجسام الغريبة، وغير ذلك، وتحتوي مثل هذه الدموع على أجسام مضادة بكميات أكبر من تلك الموجودة في الدموع الأساسية لمواجهة البكتيريا، وأخيرًا توجد الدموع العاطفية التي صنّفها العلماء على أنّها نوع آخر غير النوعين سابقي الذكر، والدموع العاطفية تُفرز عند الشعور بالحزن أو الفرح أو الخوف، ويُعتقد أنّ هذا النوع من الدموع يحتوي هرمونات وبروتينات أكثر من تلك الموجودة في النوعين سالفي الذكر.

5- الملتحمة:

الملتحمة هي غشاء رقيق صافٍ يغطي السطح الأمامي للعين ويُبطّن السطح الداخلي للجفن، وهو متّصل ليس فيه فراغات وبالتالي لا يسمح بعبور العدسات اللاصقة أو أي جسم غريب إلى الأجزاء الداخلية للعين، ويمكن تقسيم الملتحمة إلى جزأين، هما ملتحمة المُقْلة (بالإنجليزية: Bulbar conjunctiva) التي تغطي الجزء الأمامي من الصُّلبة (بالإنجليزية: Sclera) وتمتد إلى نقطة التقاء الصُّلبة مع القرنية (بالإنجليزية: Cornea)، وملتحمة الجَفْن (بالإنجليزية: Palpebral conjunctiva) التي تُبطّن الجزء الداخلي العلوي أو السفلي للجفن، وتتعدّد وظائف الملتحمة، فهي تُحافظ على ترطيب سطح العين الأمامي، وكذلك تحافظ على بقاء السطح الداخلي للجفن رطباً عند فتح العين وإغلاقها دون أن يسبب ذلك أي تهيّج أو احتكاك، إضافة إلى حماية العين من الغبار والكائنات المجهرية المسببة للعدوى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الملتحمة تحتوي على العديد من الأوعية الدموية الصغيرة التي توفّر المواد الغذائية لكلّ من العين والجفن، كما أنها تحتوي على خلايا خاصة تُفرز أحد مكونات الغشاء الدمعي للمساعدة على منع حدوث متلازمة العين الجافة (بالإنجليزية: Dry eye syndrome).

6- الصلبة:

تُمثّل الصُّلبة النسيج الضامّ الكثيف الذي يشكّل بياض العين، أي الطبقه التي تحمي العين وتحافظ على شكلها الكروى، وهي المنطقة المحيطة بالقرنية التي تمتد إلى العصب البصري الموجود في الجزء الخلفي من العين، حيث تغطي الصُّلْبَة قرابة 80% من سطح مُقلة العين، حيث إنّ الجزء الأبيض الذي نراه لا يمثل سوى جزء بسيط من الصُّلبة، وتتكون الصُّلْبَة من أربع طبقات هي: الطبقة الخارجية وتسمى ظاهر الصُّلبة (بالإنجليزية: Episclera)، تليها الصفيحة السمراء للصُّلبة (بالإنجليزية: Lamina fusca)، ومن ثمّ طبقة اللُحْمَة (بالإنجليزية: Stroma)، وانتهاءً بالطبقة الداخلية التي تسمّى بطانة الصُّلبة (بالإنجليزية: Endothelium)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الصُّلبة تُؤدّي عدة وظائف، منها: الحفاظ على ضغط العين الداخلي، والحفاظ على شكل مقلة العين، كما تساهم الطبيعة الليفية القوية للصُّلْبَة في حماية العين من أي ضرر ممكن الحدوث في حال تعرّضها لإصابة، كما توفّر ارتباطًا قويًّا مع العضلات الخارجية التي تتحكم بحركة العين.

7- القرنية:

القرنية هي طبقة شفّافة تشبه القبة تغطّي البؤبؤ (بالإنجليزية: Pupil)، والقزحية (بالإنجليزية: Iris)، والحجرة الأمامية للعين أو المنطقة المملوءة بالسوائل والواقعة بين القرنية والقزحية، وهي مسؤولة عن قوة تركيز العين التي تكون ثابتة بتغيّر المسافات، تُعدّ القرنية خط الدفاع الأول للعين ضد الإصابات والأجسام الغريبة، وهي من الأجزاء الحسّاسة التي يكثر فيها وجود النهايات العصبية، كما أنّها الجزء الوحيد في الجسم الذي لا يحوي على أوعية دموية، وبذلك فإنّها تحافظ على شفافيتها، كما أنّها تستطيع أن تكسر الضوء، كما يوجد في العين سائلان يوفّران الغذاء ويشكّلان بنية العين، هما السائل الزجاجي الموجود في الجزء الخلفي للعين وهو عالي الكثافة ويشكل معظم كتلة العين، والسائل المائي الذي يعدّ أقل كثافة وأكثر سيولة من السائل الزجاجي ويوجد في الجزء الأمامي للعين.

8- القزحية والبؤبؤ:

تُمثّل القزحية غشاءً حلقيّ الشكل يوجد في مقدمة العين ويحيط بفتحة صغيرة تسمى البؤبؤ، وتحتوي القزحية على عضلات تُنظّم كميات الضوء الداخلة إلى العين من خلال التحكم بحجم البؤبؤ، ففي حال وجود إضاءة ساطعة فإنّ هذه العضلات تنقبض مؤدّية إلى تصغير حجم البؤبؤ، في حين في حال وجود إضاءة خافتة فإنّ هذه العضلات تنبسط فيزداد حجم البؤبؤ، كما تمثّل القزحية الجزء المسؤول عن تحديد لون العين وذلك اعتمادًا على تركيز الصبغة فيها، حيث تكون الصبغة كثيفة لدى الأشخاص ذوي العيون بنيّة اللون، بينما تكون الصبغة قليلة الكثافة لدى الأشخاص الذين يمتلكون عيونًا زرقاء اللون أو عيونًا ذات لون فاتح.

9- العدسة:

تُعدّ العدسة (بالإنجليزية: Lens) غشاءً مرنًا شفّافًا يوجد خلف القزحية والبؤبؤ، وتكمُن وظيفتها في تركيز الضوء على الشبكية بحيث تحلّ في المرتبة الثانية بعد القرنية في فعل ذلك، ويُمثّل ما تُجمّعه العدسة من الضوء 25-35% من قوة تركيز العين، وفي هذا السياق يجدر بيان أنّ العدسة تُؤدّي وظيفتها بمساعدة العضلات الهدبية (بالإنجليزية: Ciliary muscles) التي تتقلّص أو تتمدّد بحيث يمكنها تغيير درجة انحناء سطح العدسة للتمكّن من رؤية الأشياء القريبة أو البعيدة؛ حيث تكون العدسة بيضوية الشكل عند النظر للأجسام البعيدة، في حين تصبح أكثر استدارة عند النظر للأجسام القريبة، ومع مرور الزمن قد تفقد العدسة جزءًا من مرونتها ممّا يقلّل من قدرتها على رؤية الأجسام القريبة وهو ما يسمى بقُصُوُّ البَصَرِ الشَّيخُوُخِيّ (بالإنجليزية: Presbyopia).

10- الشبكية:

تُعدّ الشبكيّة أكثر طبقات العين عُمقًا، وتضمّ أكثر من 120 مليون خلية مستقبلة للضوء (بالإنجليزية: Photoreceptor cells)، إذ تلتقط الضوء وتحوّله إلى سيالات عصبية تنتقل إلى الدماغ ليُعالجها، وتحتوي هذه الخلايا على جزيئات بروتينات حسّاسة للضوء تسمّى الأوبسينات (بالإنجليزية: Opsins)، كما تقسم الخلايا المستقبلة للضوء إلى شكلين أساسيين يُوصلان الشحنات الكهربائية إلى الدماغ، هما:

  • المخاريط: توجد المخاريط (بالإنجليزية: Cones) في منتصف الشبكية في منطقة تسمى البُقْعَة (بالإنجليزية: Macula)، ويتركّز وجود هذه المخاريط في منتصف منطقة البقعة، حيث تدعى تلك المنطقة بالنُقْرَة (بالإنجليزية: Fovea)، وتعتبر المخاريط مهمّة من أجل الرؤية المفصّلة بالألوان، حيث تساعد على التفريق بين الألوان المختلفة بوجود ظروف إضاءة طبيعية، كما تُقسم المخاريط إلى ثلاثة أشكال، وهي المخاريط الزرقاء أو القصيرة، والمخاريط الخضراء أو المتوسطة، والمخاريط الحمراء أو الطويلة.
  • العصيّ: توجد العصي أو القضبان (بالإنجليزية: Rods) على جوانب الشبكية، وتعدّ العصي شديدة الحساسية للضوء بحيث يمكنها التقاط الضوء في ظروف الإضاءة الخافتة، لذلك فهي تساعد على الرؤية في هذه الحالة على الرغم من عدم القدرة على تمييز الألوان من خلالها.

11- العصب البصري:

يُعدّ العصب البصري مجموعة من الألياف العصبية التي يُقارب عددها المليون والتي تنقل الإشارات من الشّبكية إلى الدماغ، وتُعرف هذه الألياف بالخلايا العقدية (بالإنجليزية: Ganglion cells)، ويوجد مجموعات مختلفة من هذه الخلايا العقدية؛ كلّ منها متخصّص بنقل وتسجيل معلومات محددة؛ فمنها ما هو مسؤول عن الشكل والتفاصيل وآخر مسؤول عن الحركة والتباين، وتعمل هذه المجموعات مع بعضها البعض لإيصال الصورة للدماغ، الذي يُكوّن صورة ثلاثية الأبعاد من خلال مقارنة الإشارات الواصلة له من كلتا العينين، وتسمّى المنطقة المسؤولة في الدماغ عن تحويل الإشارات القادمة من شبكية العين بالقشرة البصرية (بالإنجليزية: Visual cortex).

أجزاء العين الخارجية

  1. القزحية تُعدّ القزحية (بالإنجليزيّة: Iris): من أجزاء العين الخارجية، وتعود أهميتها في التحكم في حجم الدائرة الداكنة الموجودة في مركز العين، وهي بؤبؤ العين، إذ تُغير القزحية شكل بؤبؤ العين مما يؤثر على كمية الضوء التي يتمّ تسليطها على العين، من خلال الاستعانة بالعضلات التي تمتلكها، كما يتمّ تحديد لون العيون حسب لون القزحية، فإذا كان أحدهم يمتلك قزحية باللون الأزرق فهذا يعني أنّ لون عينيه أزرق.
  2. بؤبؤ العين: إحدى أجزاء العين الخارجية هي بؤبؤ العين (بالإنجليزيّة: Pupil)، وهي عبارة عن دائرة داكنة تقع في مركز القزحية، وتتحكم في كميّة الضوء الذي يدخل إلى العين، ويُمكن الاستعانة بمصباح لمعرفة طريقة استجابة البؤبؤ للإضاءة، حيثُ يُصبح بؤبؤ العين صغيراً عندما يكون المصباح مضاءً بالقرب منهما، وعندما يُطفأ يُصبح البؤبؤ كبير الحجم.
  3. القرنية تُعدّ القرنية (بالإنجليزيّة: Cornea): من أجزاء العين الخارجية التي يُمكن ملاحظتها بسهولة، وتُعطي شكلاً يُشبه القبة للجزء الخارجي من العين، وتغطي القرنية كلاً من بؤبؤ العين والقزحية، وتعود أهميتها في قدرتها على تركيز الضوء في العين، إذ تمتلك نسبة 66% من الطاقة البصرية الكليّة للعين.
  4. الصُّلبة تُعدّ الصُّلبة (بالإنجليزيّة: Sclera): الغطاء الخارجي الأبيض للعين، وتتكون من مادة صَلبة مهمة في تغطية مُقلة العين، وتحتوي الصُّلبة على خطوط وردية صغيرة الحجم يُمكن ملاحظتها عندما يتمّ النظر الدقيق للعين، وهي عبارة عن أوعية دموية، وأنابيب صغيرة تمدّ الصُّلبة بالدم.
  5. المُلتحمة تُعدّ المُلتحمة (بالإنجليزيّة: Conjunctiva): من الأجزاء الخارجية للعين، وهي عبارة عن غشاء يُغطي العين من الخارج ويُغطي السطح الداخلي لجفون العين، وتكمن أهميّة المُلتحمة في إنتاج المادّة المُخاطية والدموع التي تحمي العين، وتقيها من الإصابة بالبكتيريا، والجدير بالذكر أنّ المُلتحمة لا تُغطي القرنية

الأنسجة الحساسة للضوء

  1. المخاريط: (بالإنجليزية: Cones)، إذ تتجمّع المخاريط أو الخلايا المخروطية بشكلٍ رئيسٍ في بقعة الشبكية (بالإنجليزية: Macula) وهي منطقة صغيرة تتميّز بأنّها أكثر الأجزاء حساسيةً في الشبكية، وتكون وظيفة هذه المخاريط مسؤولةً عن الرؤية المركزية المفصّلة والحادة بالإضافة للون الرؤية؛ ومن الجدير ذكره أنّ الكثافة العالية للمخاريط في البقعة تجعل الصورة المرئية مفصلّة.
  2. العصي: (بالإنجليزية: Rods)، إذ تتجمّع العصي أو الخلايا العصوية أو الخلايا النبوتية بشكلٍ رئيسٍ في المناطق الجانبية للشبكية، وتُعد مسؤولةً عن الرؤية الليلية والرؤية الجانبية، وتتميّز هذه الخلايا بأنها أكثر عددًا وحساسيةً للضوء مُقارنةً بالمخروطيّة، إلّا أنّها لا ترتبط بالرؤية المركزية المفصلة ولا تُسجّل اللون كالأخرى.
السابق
كم عدد الأسنان للإنسان
التالي
وظيفة الخلايا الشعرية