أمراض الدم

أسباب ارتفاع البروتين في الدم

تحليل البروتين في الدم

هو عبارة عن فحص يعمل على قياس النسبة الإجمالية للبروتين في الدم وهناك نوعان رئيسيان من هذه البروتينات وهما؛ الألبومين والجلوبيولين، وتعرف البروتينات بأنها كتل بناء لجميع الأنسجة والخلايا وهي ضروريّة ومهمّة لنمو الجسم وتطوير صحته، كما تقوم البروتينات بدورٍ هام في دعم الجسم ووظائفه الحيوية مثل عملياتتخثّر الدم، عمليات الهضم، وإنتاج الطاقة، كما يعمل الألبومين على منع تسرّب السوائل من الأوعية الدموية، ويتم عمل هذا الفحص عادةً عند الشعور بالتعب أو فقدان الوزن المفاجئ إضافةً إلى الإحساس بأعراض مرض الكلى والكبد ويتم إجراء هذا الفحص عن طريق أخذ عيّنة دم من المريض وتحليلها في المختبر، هناك بعض المواد التي تؤثّر في نتيجة هذا الفحص كتناول المنشّطات وحبوب منع الحمل وبالتالي سيمتنع المريض عن تناول هذه المواد بالإضافة إلى أنواع محدّدة من الطعام والأدوية يحدّدها الطبيب.

التخلص من البروتين الزائد في الدم

طرق التخلص من البروتين الزائد في الدم:

قد تشير زيادة البروتين في الدم إلى وجود مشكلة صحية مُعيّنة، كأمراض الكبد والكلى، أو الأمراض المناعية وغير ذلك، ويعتمد العلاج على السبب الرئيس الكامن وراء اختلال نسبة البروتين في الدم، ويختلف بناءً على عمر المصاب، وحالته الصحية، ونوعية غذائه، وتاريخه الطبي، فمثلًا يحتاج الشخص الذي يُعاني من مشكلات في الهضم إلى علاجها، أمّا مشكلات الكبد والكلى فإنّها تحتاج إلى رعاية ومراقبة طبية، بالإضافة إلى علاج الأسباب الأخرى المحتملة وراء ارتفاع البروتين في الدم، مثل الجفاف، والتهاب الكبد ب، والتهاب الكبد ج، والإصابة بالإيدز أو فيروس نقص المناعة البشرية، أو الورم النقويّ المتعدّد وغيرها، وتجدر الإشارة إلى أنّ اتباع نظام غذائي غنيّ بالبروتينات لا يُسبّب ارتفاع البروتين في الدم، وقد يكون ارتفاع البروتينات ناتجًا عن محاربة الجسم لالتهاب معين، أو بسبب الإصابة بأمراض نخاع العظم، لذا فإنّ طريقة التخلّص من زيادة البروتين في الدم تتمّ بعلاج السبب، وهي كثيرة كما سبق توضيح ذلك.

أسباب ارتفاع البروتين في البول

تعمل الكليتان على تصفية الدم من منتجات الفضلات وتحتفظان بما يحتاجه الجسم منها — وهذا يشمل البروتينات. لكن تسمح بعض الأمراض والحالات المرضية بمرور البروتينات خلال مراشح الكليتين، فيؤدي ذلك إِلى ظهور البروتينات في البول.

تتضمن الحالات التي يُمكن أن تُسبب ارتفاع مؤقت في مستويات البروتين في البول لكنها لا تشير بالضرورة إِلى تلق في الكلى ما يلي:

  • الجفاف
  • الإجهاد النفسي
  • التعرض إلى البرد الشديد
  • الحمى
  • التمرين الشاق

تتضمن الأمراض والحالات التي يُمكن أن تُسبب ارتفاع مستمر في مستويات البروتين في البول الذي قد يُشير إِلى مرض كلوي ما يلي:

  • الدَّاءُ النَّشَوانِيّ (تراكُم البروتينات غير الطبيعية في أعضاء جسمك)
  • الأدوية المُحددة مثل العقاقير غير الستيرويدئية المضادة للالتهابات
  • مرض الكُلَى المزمن
  • داء السكري
  • التهاب الشغاف (التهاب البطانة الداخلية للقلب)
  • أورام حبيبية مقطعية بؤرية
  • التهاب كبيبات الكلى (التهاب في خلايا الكلى التي تُرَّشح الفضلات من الدم)
  • مرض القلب
  • فشل القلب
  • ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)
  • لمفومة هودغكين (مرض هودغكين)
  • اعتلال الكلية بالجلوبولين المناعي أ (داء بورغر) (التهاب الكلى الناجم عن تراكُم مضاد الأجسام الغلوبولين المناعي A)
  • التهاب الكلى (التهاب حويضي كلوي)
  • الذئبة
  • الملاريا
  • الورم النقوي المتعدِّد
  • متلازمة أمراض الكلى (تلف في أوعية الدم الدقيقة التي تقوم بالترشيح في الكليتين)
  • البيلة البروتينية الانتصابية (يرتفع مستوى البروتين في البول في الوضعية العمودية)
  • مقدمات الارتعاج
  • الحَمل
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (مرض المفصل الالتهابي)
  • الساركويد (تجمعات الخلايا التي تُعاني من الالتهاب في الجسم)
  • فقر الدم المنجلي

أسباب زيادة البروتين في الكبد

تشمل الأسباب المُحتملة لارتفاع بروتين الدم ما يلي:

  • التهاب الكبد ب.
  • التهاب الكبد ج.
  • فيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز.
  • اعتلال غاما وحيدة النسيلة ذات أهمية غير محددة (MGUS).

أسباب ارتفاع البروتين في البول عند الحامل

أسباب مرتبطة بالحمل

تسمم الحمل: هو مشكلة صحيّة تؤثر على عدّة أجهزة في الجسم، وتتمثل في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة البروتين في البول بسبب الحمل، ويظهر بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وتزداد خطورة الإصابة بهذه المشكلة الصحية عند النساء اللواتي يعانين من نقص فيتامين E، وفيتامين C، والمغنيسيوم، وكذلك عند النساء اللواتي عانين من هذه المشكلة في حملٍ سابق، أو اللواتي لدى أمهاتهنّ تاريخ مرضي، ويمكن معالجة هذه الحالة والسيطرة عليها في حال اكتشافها مبكراً لتجنب المضاعفات الناجمة عنها، مثل: الولادة المبكرة، وتقييد النمو في الرحم، ويتمّ معالجته من خلال ضبط ضغط الدم باستخدام أدوية خفض الضغط، واتباع بعض الممارسات الصحية، مثل:

  • تعديل النظام الغذائي: ويكون بتقليل كميّات الملح، والحوامض، وشرب كميّات كبيرة من الماء.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة مثل المشي.
  • رفع القدمين أثناء النوم.

أسباب غير مرتبطة بالحمل

1- أسباب غير مرضية: ترتفع نسبة البروتين في البول بشكلٍ طبيعي ومؤقت في الحالات الآتية:

  1. بذل مجهودٍ بدني كبير. الجفاف.
  2. التوتر والضغط النفسي.
  3. التعرض للحرارة الشديدة، أو البرودة الشديدة.
  4. آثار جانبية لبعض الأدوية، مثل: أدوية الروماتيزم، ومضادات الالتهابات اللاستيرويدية.

2- أسباب مرضية: تتمثل الأسباب المرضية لارتفاع البروتين في البول بالأمراض التي تصيب الكلى أو تؤثر عليها فتمنعها من إتمام مهمتها في إعادة امتصاص البروتينات والاحتفاظ بها في الجسم، ومن هذه الأمراض:

  1. ارتفاع ضغط الدم. داء نشواني، وهو مرضٌ يتمثل في ترسب البروتين في الخلايا الحيّة وأعضاء الجسم، وقد يصيب أي عضو في الجسم عند كلا الجنسين.
  2. مرض السكري.
  3. مرض الذئبة الحمراء، وهو مرض يصيب عضو أو مجموعة أعضاء من الجسم ومنها الكلى.
  4. المتلازمة الكحولية.
  5. عدوى المسالك البولية.

زيادة البروتين في الدماغ

زيادة هذا البروتين في المخ يصيبك بـ «الزهايمر».. تعرف على الأسباب

كشفت دراسة أجريت مؤخرًا أن فقدان ليلة نوم واحدة فقط يمكن أن يؤدي إلى زيادة مستويات بروتين، وهو البروتين المسئول عن انسداد الدماغ المرتبط بمرض الزهايمر، وفقاً لما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأفادت الأبحاث، أن هذا البروتين بمثابة مادة سامة، تدعى “بيتا اميلويد” وهي المسؤولة عن توقف خلايا المخ عن العمل بشكل صحيح، ويمكن لليلة نوم واحدة سيئة أن ترفع من مستويات اميلويد، وتجعلها أعلى بنسبة 10%.

وعندما يتراكم هذا البروتين تتوقف المغذيات، والتي تتدفق خلال الخلايا، وتشكل أليافاً تاجية في خلايا المخ، وهو ما يكون السبب الرئيسي في الإصابة بمرض الزهايمر، حيث تبدأ بعد أسبوع من النوم المضطرب، بزيادة مستويات البروتين.

ويعتقد الخبراء أن أثناء النوم العميق الدماغ يقوم بتنظيف هذا بروتين اميلويد وتاو، وتطهيرها، حيث انها تتراكم خلال النهار كمنتج ثانوي لنشاط الدماغ العادي.

وقال عالم الرصاص البروفيسور ديفيد هولتزمان من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس بالولايات المتحدة: “لقد أظهرنا أن ضعف النوم مرتبط بمستويات أعلى من البروتين المرتبط بمرض الزهايمر، وربما النوم المزمن خلال منتصف العمر قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر في وقت لاحق في الحياة”.

وأظهرت الاختبارات أن السائل النخاعي المأخوذة من المتطوعين الذين قضوا ليلة نوم متقطعة، زادت لديهن مستويات بيتا اميلويد، بنسبة 10%.

وقالت الدكتورة لورا فيبس، من مؤسسة أبحاث الزهايمر الخيرية في المملكة المتحدة، هذه الدراسة الصغيرة جدا قد تكون مفيدة جدا للشباب، وذلك انخفاض وعيهم، والذي يؤدي إلى تغييرات في مستويات البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر، وتعزيز الاقتراحات التي النوم مهم لدوران هذه البروتينات في الجسم.

في حين أن هذه الدراسة تلقي مزيدا من الضوء على الصلة بين النوم والبروتينات الزهايمر، حيث إن تطور مرض الزهايمر، هو عملية تستغرق سنوات عديدة، ومن المرجح أن تعتمد على عوامل وراثية وصحية وأسلوب حياة متعددة.

علاج زيادة بروتين في الدم

  • الإقلاع عن التدخين وكذلك الإبتعاد عن الأماكن التي يتواجد بها المدخنين.
  • الإكثار من تناول الأطعمة منزوعة الدسم، أو تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة ضئيلة من الدهون، ويفضّل الإكثار من تناول الخضار والفواكه؛ لأنّها غنية بالألياف، ويجب الابتعاد عن تناول الأطعمة المشبعة بالدهون.
  • ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة ودورية، مع الحرص على اتّباع نظام غذائيّ ورياضيّ لفقدان الوزن الكبير، وعند الوصول للوزن المناسب يجب الحفاظ عليه.
  • استشارة الطبيب والحصول على وصفة طبية للعقاقير والأدوية التي تساعد على خفض البروتين في الدم.

نقص بروتين الدم

نقص بروتين الدم (Hypoproteinemia) يشير إلى نقص مستويات البروتين في الدم، الأمر الذي يؤثر على الجسم والصحة بشكل عام.

من المهم استهلاك الأطعمة التي تحتوي على البروتين وذلك بهدف الحفاظ على مستوياته طبيعية في الدم، إذ أن الجسم لا يستطيع تخزين البروتين للمستقبل، مما يتطلب منك تناول البروتين بشكل يومي.

أسباب نقص البروتين في الدم:

1- سوء التغذية: يتربط نقص البروتين بالدم بشكل أساسي بسوء التغذية والنمط الغذائي الخاص بك، وبالإخص إن كان هذا النظام قليل جداً بالسعرات الحرارية أو يقصي بعض أنواع الأطعمة

من الممكن أن تصاب بنقص البروتين في الدم الناتج عن سوء التغذية في الحالات التالية:

  • عدم استهلاك الكميات اللازمة من السعرات الحرارية يومياً
  • عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين خلال مرحلة الحمل لتحقيق الحصة اليومية.
  • المعاناة من مشاكل واضطرابات الأكل مثل فقد الشهية العصابي.
  • أولئك الذين لا يتناولون المصادر الحيوانية أو النباتية.

2– مشاكل في الكبد: يلعب الكبد دوراً هاماً في معالجة البروتينات في الجسم، بالتالي إن لم تكن وظيفة الكبد بالشكل المثالي، قد يصبح الجسم غير قادر على الحصول على المستويات اللازمة من البروتين للعمل.

من أهم الأمثلة على مشاكل الكبد، الإصابة بالتهاب الكبد أو تشمعه.

3- مشاكل في الكلى: تساعد الكلى في تنظيف الأوساخ من الدم ليتم تصريفها من خلال البول. في حال عمل الكلى بشكل سليم، فهي تسمح للبروتين في البقاء في مجرى الدم.

عند إصابة الكلى أو تضررها، من الممكن أن تصرف بعض البروتين عبر البول أيضاً. هذا الأمر من الممكن أن يحدث عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السكري.

4- الداء الزلاقي (Celiac disease): هو مرض ينتج عنه مهاجمة الأمعاء الدقيقة في الجسم، وذلك بسبب تناول أطعمة تحتوي على الجلوتين، وهو نوع من البروتين المتواجد في بعض الأطعمة مثل القمح.  الضرر الذي يحدث في الأمعاء الدقيقة بسبب الإصابة بالداء الزلاقي يؤدي إلى مشاكل في امتصاص بعض المغذيات مثل البروتين، مسبباً نقص البروتين في الدم.

السابق
غزوة حمراء الأسد و أهم أحداثها
التالي
أعراض الملاريا وعلاجها