أعصاب

ضمور المخ وأسبابه

ضمور المخ وأسبابه

أسباب ضمور المخ، ضمور المخ هي حالة مشتركة بين العديد من الأمراض التي تؤثر على الدماغ . بشكل عام فإن ضمور أي نسيج في الجسم يعني فقدان الخلايا المكونة له، وضمور المخ تحديدًا يصف فقدان الخلايا العصبية الدماغية والخلايا التي تصل بينها. يمكن أن تؤثر هذه الحالة على الدماغ كاملًا ويسمى في هذه الحالة ضمورًا عموميًا، أو قد يؤثر على منطقة محددة من الدماغ ويسمى عندها ضمورًا بؤريًا. وقد يحدث ضمور المخ في جميع الأعمار، أي عند الأطفال أو البالغين.  في هذا المقال سنستعرض معكم ما هي أسباب ضمور المخ وطرق علاجة والوقاية منه.

ضمور الدماغ

ضمور المخ هو من الملامح الموجودة في العديد من أمراض الدماغ و تحصل عندما تموت خلايا الأعصاب و الخلايا التي تصل بينهم, قد يكون الضمور عمومي أو بؤري.

يعدّ ضمور المخ من الأمراض العصبيّة التي تصيب الأعصاب، وهو عرض للكثير من الأمراض التي تؤثر بوظيفة الدماغ الرئيسيّة. وضمور المخ هوعبارة عن تلف وفقدان في خلايا المخ ككل أو جزء منها مما يسبب قصور وفقدان للقيام بالعمليات الإرادية وعمليات التفكير والتركيز لدى الإنسان.

أنواع ضمور المخ

– النّوع العام: يدلّ على أنّ الدماغ كلّه قد أُصيب بالضّمور، ممّا يُؤدّي إلى صغر حجمه.

– النّوع المركزيّ: ويعني أن جزءاً مُحدّداً فقط من الدّماغ هو الذي أُصيب بالضّمور؛ أي أنّ الخلايا التي تُسيطر عليها تلك المنطقة هي التي تُصاب بالضّرر.

أسباب ضمور المخ

1- الإصابة بالسكتة الدماغيّة تسبب ضمور للمخ.

2- الإصابة بمرض الزهايمر ومرض بيك ومرض الخرف الشيخوخي ومرض الخرف الوعائي تؤدي إلى ضمور المخ.

3- الإصابة بمرض الشلل الدماغّي يسبب ضمور وتلّف لخلايا المخ.

4- الإصابة بالمرض الجيني هنتنغتونسبب في ضمور المخ.

5- الإصابة بمرض طرابّة الذي يقوم بتدمير النخاعين من خلال ما يسمى بحثل المادة البيضاء .

6- الإصابة بالتصلّب المتعدد يسبب ضمور في المخ.

7- أمراض التهاب الدماغ ومرض الإفرنجي العصبي ومرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

8- مرض الصرع يسبب الضمور والتلف في خلايا المخ.

9- اختلال في العضلات والدماغ المتقدري يسبب ضمورًا في المخ.

10- أسباب وراثية تنتقل عن طريق الأم مثل الالتهابات ومرض السكري والمشاكل في الحمل والولادة التي تؤدي الى نقص في نقل الأوكسجين والغذاء إلى الطفل داخل رحم الأم.

أعراض ضمور المخ

1- حدوث الخرف لدى الاشخاص المصابين بضمور المخ.

2- الإصابة ببعض النوبات مثل عدم التركيز وتكرار بعض الحركات وعدم الوعي وحدوث التشنج.

3- اضطرابات الحبسات، وهي اختلال في طريقة الكلام واللغة وحبسة الفهم أي إعاقة الفهم من خلال عدم القدرة على التعبير واختيار كلمات وعبارات غير مترابطة وليس لها معنى مفهوم.

4- عدم القدرة على الاستيعاب والتعلّم .

علاج ضمور المخ

– لعلاج الخرف: لا يمكن علاج فقد الذاكرة ولكن يمكن العمل على وقف الزيادة به من خلال تناول مثبطات الكولين إستراز والميمانتين التي تسستخدم لعلاج مرضى الزهايمر، وتقوم بتحسين الذاكرة .

اقرأ المزيد عن ما هي أعراض ضمور الدماغ

أعراض ضمور المخ البسيط

تختلف علامات وأعراض ضمور المخ البسيط كثيرًا بين المصابين بالمرض، واختلافها يعتمد بدوره على عدد من العوامل، وتتضمن الأعراض مشاكل في الحركة والتنسيق، وفي ما يأتي بعض هذه العوارض:

  • صعوبة في المشي، مثل المشي على أطراف أصابع القدمين أو المشي بانحناء أو المشي كالمقص بتقاطع الركبتين أو ما يسمى بالمشية الواسعة أو المشية غير المتماثلة.
  • وجود إختلاف في قوة العضلات وانقباضها، كأن تكون العضلات متيبسة جدًا أو أن تكون مرنة جدًا.
  • تيبس العضلات والمبالغة في ردود الفعل ويسمى ذلك بالشلل التشنجي.
  • تيبس العضلات مع ردود فعل طبيعية ويسمى ذلك بالصلابة.
  • فقدان التوازن والتناسق الحركي بين العضلات ويسمى ذلك اختلاج الحركة.
  • الارتعاش أو الحركات اللاإرادية.
  • الحركات البطيئة أو الملتوية.
  • التأخر في الوصول إلى المهارات الحركية الأساسية، مثل الضغط على اليدين أو الجلوس أو الزحف.
  • تفضيل جانب واحد من الجسد، مثل اختيار يد واحدة للوصول إلى الأشياء دائمًا أو جر رجل واحدة عند الزحف.
  • سيل اللعاب المفرط أو وجود مشاكل في البلع.
  • صعوبة في المص أو الأكل.
  • تأخر في تطور الكلام أو صعوبة في الكلام.
  • صعوبات التعلم.
  • صعوبة في المهارات الحركية الدقيقة، مثل تزرير الملابس أو التقاط الأواني.
  • التشنج العصبي.

قد يكون تأثير أعراض ضمور المخ البسيط على الجسم بأكمله أو قد يكون أثره محصورًا بشكل رئيس على طرف واحد من أطراف الجسم أو جهة واحدة، والاضطراب الدماغي الذي يسبب الشلل الدماغي لا يتغير مع الوقت ولا تصبح العوارض أسوأ مع العمر ولكن عندما يكبر الطفل قد تصبح بعض الأعراض أقل أو أكثر وضوحاً، وأما عن قصور العضلات وتيبسها فقد يصبح أسوأ إذا لم تتم معالجته، وقد تساهم التشوهات الدماغية المربوطة بالشلل الدماغي بمشاكل عصبية أخرى وتتضمن ما يأتي:

  • صعوبة في الرؤية والسمع.
  • الإعاقات العقلية.
  • نوبات تشنجية.
  • إدراك حسي أو إدراك ألم غير طبيعي.
  • أمراض في الفم.
  • اضطرابات في الصحة العقلية.
  • سلس البول.

يمكنك قراءة المزيد عن ما هو مرض الزهايمر ومراحله

درجات ضمور المخ

يمكن أن يكون الضمور في الدماغ بؤريًا أو معممًا.

  • ضمور الدماغ البؤري: يؤثر في منطقة محددة أو أكثر من الدماغ.
  • ضمور الدماغ المعمم: يؤثر في الدماغ كله بالتساوي في جميع المناطق.

وقد يكون ضمور الدماغ:

  • ضمور تدريجي: يحدث عادةً خلال مرحلة البلوغ، ويتجلى في فقدان المهارات، ويميل إلى أن يكون ضمورًا معممًا، على الرغم من أنه قد تكون هناك مناطق في الدماغ أكثر تأثرًا من غيرها، وتميل الأعراض إلى التفاقم ببطء على مدار شهور أو حتى سنوات، وتشمل أعراض ضمور الدماغ التدريجي:
  1. الخرف.
  2. التغييرات السلوكية.
  3. فقدان الذاكرة.
  4. ضعف التفكير والضعف الوظيفي.
  5. تصلب العضلات والحركات البطيئة، أو الهزات المميزة لمرض باركنسون أو كلاهما.
  • ضمور بؤري حاد: يحدث عادة بعد أسابيع من الأعراض المفاجئة لسكتة دماغية، أو إصابة في الرأس، أو عدوى، وتشمل أعراضه:
  1. ضعف في الوجه والذراع أو الساق أو كليهما.
  2. الخدر.
  3. تغيرات الرؤية.
  4. مشكلات في التوازن.
  • ضمور خلقي: يميل إلى التأثير في مناطق معينة من الدماغ وليس الدماغ كله بالتساوي (بؤري)، قد تكون الأعراض ملحوظة في أثناء الرضاعة أو الطفولة المبكرة، ويمكن أن تشمل:
  1. النوبات.
  2. مشكلة في المشي.
  3. تأخر الكلام.
  4. صعوبات التعلم.

قد يهمك الاطلاع على ما العلاقة بين النوم والخرف وقلة الإدراك

متى يبان ضمور المخ عند الكبار

الأعراض التي تنتج عن الاصابة بضُمور المخ عند الكبار

  • إن الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب بضمور المخ، تعتمد على المكان الذي حدث فيه الضمور من المخ أو الأماكن المصابة فيه، وتكون الأعراض كالتالي:
  1. أمراض عقلية:
  • وهي عبارة عن عدم القدرة على التذكر، أو التعلم  والتفكير.
  • مع فقد الوظائف التنفيذية مثل التخطيط والترتيب.
  1. نوبات من الصرع:
  • وتحدث نتيجة لحدوث تفاعلات كهربية غير طبيعية في المخ، والتي ينتج عنها حركات متكررة و تشنجات، وقد تكون مصحوبة بفقدان للوعي.
  • بالاضافة إلى اضطراب في القدرة على الكلام والفهم.
  1. أعراض جسدية:
  • حدوث إنعدام في التناسق بين أعضاء الجسم، مثل الأرجل والأيدي.
  • إنعدام الإتزان عند السير وإنعدام القدرة على تحديد الاتجاهات.
  • صعوبة في التحكم العضلي لليدين، مما ينتج عنها عدم القدرة على الإمساك بالأشياء والكتابة.
  • إحساس بألم عند بلع الطعام وعند التحدث.
  • إضطراب أو إنعدام القدرة على النوم.

قد يهمك التعرف على مدة علاج الكهرباء الزائدة في المخ

ضمور المخّ عند الأطفال

ضمور المخّ

هو ضرر يصيب خلايا المخّ في المراحل الأولى من عمر الطفل عندما يكون المخ في بداية نموه وقد يصيب الأكبر سناً نتيجة التعرض إلى بعض الحوادث أو الأمراض وقد زادت نسبة الإصابة بضمور الدماغ في الفترة الأخيرة بين الأطفال وله مسبّبات كثيرة سنذكرها في موضوعنا هذا.

إنّ ضمور المخّ يسبّب مشاكل في حجمه كان يكون أكبر أو أصغر من الطبيعيّ كما يكون هناك خلل في وظائف الدماغ فكلّ جزء من الدماغ مسؤول عن عملية حيوية في الجسم فهناك ما هو مسؤول عن الحركة ومنها ما هو مسئول عن الكلام وغيرها من العمليات، وقد تتضرر منطقة واحدة من المخ أو أكثر ولكن الأكثر شيوعاً هو ضمور المخ الذي يسبب تأخّر الحركة أو تصلّب الأطراف العلوية أو السفلية أو كلاهما ويتمّ علاج هذه الحالات عن طريق العلاج الطبيعيّ في مراكز مخصّصة لذلك.

أعراض ضمور المخّ

تبدأ أعراض الإصابة بضمور الدماغ بالظهور في الشهور الثلاثة الأولى من عمر الطفل حيث يلاحظ الأهل أنّ الطفل لا يبتسم أو لا ينتبه لمن حوله وقد يكون الطفل لا يعرف أمه ومن ثم تبدأ المشاكل الأخرى بالظهور منها عدم القدرة على المشي أو الوقوف وعدم القدرة على الكلام والاستيعاب، ومن الأفضل البدء بعلاج الطفل مباشرة بعد ظهور أي من هذه الأعراض وكلما كان العلاج في مرحلة مبكرة كلما كان شفاء الطفل أسهل لأنّ الدماغ يكون في المراحل الأولى من النمو وحتى لا يتطور الضمور فيما بعد ويصاب الطفل بالتخلف العقليّ، وغالباً ما يكون هذا التخلف بسيط ويمكن علاجه وأهمّ ما يمكن عمله مع الأطفال المصابين بضمور المخّ هو المتابعة خاصّة من قبل الأم فالطبيب ومراكز العلاج وحدها غير كافية لعلاجه بل على الأم متابعته باستمرار حتى يصبح طفلاً طبيعيّاً مثله مثل باقي الأطفال.

أسباب ضمور خلايا المخ

  • نقص الأكسجين أثناء ولادة الطفل وهي الحالة الأكثر شيوعاً.
  • نقص سكر الدم لدى الطفل بعد الولادة.
  • سقوط الطفل على رأسه.
  • أمراض وراثيّة تسبّب ضمور المخّ.
  • إصابة الطفل بالتهاب السحايا.
  • الإصابة بالصفراء بحيث ترتفع نسبتها كثيرً يسبب ضمور الدماغ.
  • الإصابة بتجرثم الدم.

قد يصاحب ضمور الدماغ الإصابة بزيادة الشحنات الكهربائيّة فيما بعد ممّا يسبّب التشنّجات للطفل وقد تتطوّر هذه التشنّجات إلى الصرع إذا لم يتمّ علاجها ويتمّ الكشف عن الشحنات الكهربائيّة الزائدة عن طريق عمل تخطيط للدماغ، ثمّ يوصف العلاج اللازم للطفل اعتماداً على عمره ووزنه.

شاهد أيضاً أطعمة تزيد الذكاء وتحمي الدماغ من الخرف

كم يعيش مريض ضمور المخ

لكل من يسأل عن كم يعيش مريض ضمور المخ فإن الأطباء يرون أن المصاب بضمور المخ في الغالب ما يعيش فترة ما بين 3 إلى 8 سنوات على الأكثر.

لكن لو تمت السيطرة على المشكلة فقد يعيش الشخص العمر الطبيعي.

قد يهمك الاطلاع على اعراض ضمور المخ وطرق علاج هذا المرض المجربة

ضمور المخ والوفاه

هل ضمور المخ يسبب الوفاة؟

يعد ضمور المخ حالة مرضية تنتج عن عدة أسباب، مثل: الزهايمر، أو مرض نقص المناعة المكتسبة، أو السكتات الدماغية، أو جرح الدماغ، أو التصلب اللويحي.

وينتج عنه نقص في عدد خلايا الدماغ، أو في عدد الروابط التي تربط بين تلك الخلايا، أما إذا أردنا الإجابة عن السؤال “هل ضمور المخ يسبب الوفاة؟” فستعتمد الإجابة على السبب الذي أدى إلى ضمور المخ، والذي يتمثل بالاتي:

1. الجلطات الدماغية

يعتقد بأن 37% من الذين أصيبوا بجلطات الدماغ يموتون خلال 3 أسابيع من الإصابة، وما يقارب 6% منهم يموتون خلال الجزء الأخير من السنة الثالثة بعد الإصابة، و72% منهم يموتون في السنة الخامسة بعد الإصابة، و77% منهم في نهاية السنة السابعة بعد الإصابة.

2. الزهايمر

يتمثل معدل البقاء على قيد الحياة لمرض الزهايمر ما بين 4 إلى 8 سنوات بعد اكتشاف الإصابة.

3. التصلب اللوحي

يقدر عمر الشخص المصاب بالتصلب اللويحي وهو أحد الأسباب التي تؤدي إلى ضمور المخ بين 25 – 35 سنة بعد تشخيص الإصابة.

4. نقص المناعة المكتسبة

يعد عمر الشخص المصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة 3 سنوات إذا لم يتم تلقي العلاج المناسب.

شاهد أيضاً حالات شفيت من ضمور المخ وما هى نسبة الشفاء منه

حالات شفيت من ضمور المخ

إن الإصابة بضمور المخ تكاد تكون كارثة وذلك لأن نسبة الشفاء منه منعدمة وهذا يرجع إلى عدم وجود دواء معين له، فجميع الأدوية التي يقوم الأطباء بوصفها للمريض تكون بهدف علاج المضاعفات التي تحدث والحد من الشعور بالآلام فقط، وللوقاية من الإصابة بضمور المخ يمكنكم اتباع ما يلي:

  • تنشيط الدماغ بشكل مستمر: وذلك يتم عندما يقوم الفرد ببعض النشاطات العقلية والتعرف على عدد من المعلومات الجديدة والتصفح عبر الإنترنت ومشاهدة التلفاز بهدف التعرف على معلومات جديدة وليس بهدف تضييع الوقت فقط.
  • تناول بعض المكملات الغذائية: مثل فيتامين ب وفيتامين ب 6 وفيتامين ب 12 وحمض الفوليك وذلك من أجل جعل الدماغ في حجمها الطبيعي.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية: وذلك لآن التمارين الرياضية يمكن أن تعيد حجم الدماغ إلى الوضع الطبيعي والحد من انتشار المرض.

اقرأ المزيد عن كيفية علاج ضمور المخ

السابق
أسباب تنميل اليد اليمنى
التالي
تأثير الكحول على الجهاز العصبي