العناية الشخصية

ما أهمية الأسنان

ما أهمية الأسنان

للأسنان فوائد عديدة، منها: المساعدة بالنطق السليم، ومضغ الطعام. حيث تعد الأسنان من أقوى أجزاء الجسم فهي مكونة من عدة بروتينات، مثل: الكولاجين، وعدة أملاح، مثل: الكالسيوم، ويتكون السن من عدة طبقات، وهي: المينا، والعاج، واللب، والملاط. فما هي أنواع الأسنان المختلفة؟ وما أهمية الأسنان بالنسبة للإنسان؟ الإجابات كاملةً ستجدها في هذا المقال.

معلومات عن الأسنان

 تعريف الأسنان

الأسنان هي قِطع الهياكل الصلبة التي تتشكّل في فم الإنسان على فكّيه، وتتشكّل حول فم وبلعوم الكائنات الفقارية، وتستخدم هذه الأسنان في قبض الطعام ومضغه، وتتألف من عدّة أجزاء كما أنّ لها عدد معيّن، وتمر أسنان الإنسان بمرحلتين أولها الأسنان الأساسية في مرحلة الطفولة، والتي تسقط لاحقاً وينمو بدلاً منها مجموعة الأسنان الدائمة، إذ يختلف النوعان عن بعضهما في أنّ الأسنان الأولية أصغر حجماً ولها نتوءات مدببة أكثر، كما أنّها أكثر بياضاً وأكثر عرضة للتآكل، وتحتوي أيضاً على حجرات لب كبيرة نسبياً مقارنةً بالجذور الصغيرة والحساسة.

عدد أسنان الإنسان

تنمو أسنان الإنسان في مرحلة الطفولة وتحديداً قبل الولادة، ولكنّها لا تظهر إلّا بعد مرور 6-12 شهراً من الولادة، وأيضاً لا تظهر دفعة واحدة بل تظهر واحداً تلو الآخر، وينمو للطفل مجموعة أسنان كاملة تتألف من 20 سناً حليبياً أو لبنياً بحلول سن الثالثة من عمره، وبعد أن يصل الطفل إلى عمر 5-6 سنوات تبدأ الأسنان بالتساقط ليظهر بدلاً منها الأسنان الدائمة والقوية والتي تبقى معه مدى الحياة، ويختلف عددها بحسب المرحلة العمرية للإنسان، حيث يظهر للإنسان البالغ 32 سناً أيّ أكثر من أسنان الطفل بما يقارب 12 سناً، وتظهر آخر 4 أسنان التي تسمى أضراس العقل بوقت متأخر بين 17-21 سنة من عمر الإنسان.

مكونات الأَسنان وأجزاؤها

تتكوّن الأسنان بشكل أساسي من مادة المينا، والتي هي عبارة عن قشرة صلبة لونها أبيض مرئية بالعين المجردة على الأسنان من الخارج، حيث تكمن أهميتها في منع تكسّر الأسنان بسهولة، وأسفل مادة المينا توجد طبقة من مادة أكثر نعومة تُسمى العاج، وهي عبارة عن غلاف خارجي مهمته تغطية المادة التي تتواجد أسفله والتي تمتاز بأنّها أكثر نعومة وتُسمى لب الأسنان، وعليه فإنّ السن يحتوي داخله على اللب أو التجويف الذي يعدّ الجزء الأكثر حساسية في السن، وفي ما يأتي توضيح لهذه التركيبات:

  • تتألف مادة المينا من المعادن المختلفة والمكون الرئيسي لها هي الهيدروكسيباتيت، بالإضافة للمعادن والعناصر المختلفة التي تشكّل هذه الطبقة، ومن بينها: النحاس، الألومنيوم، نيكل، كوبالت، يود، رصاص، منغنيز، والسيلينيوم، أيّ أنّ هذه القشرة تجعل الأسنان تشبه العظام الطبيعية، ووظيفتها تقوية السن وحماية العاج واللب من التلف.
  • يتألف العاج من عنصران هما: الفلور، والحديد، ولا تحتاج الكثير من العناصر كالمينا نظراّ لأنّ المينا هي طبقة الحماية الأساسية للأسنان.
  • يتألف اللب أو تجويف السن من خلايا تعرف باسم الخلايا المولدة للعاج، وتعدّ الجزء الأكثر حساسية والأقل تحملاً، ونظراً لأنّ الأعصاب والأوعية الدموية الرقيقة تمر من خلالها.

تشبه الأسنان عظام الإنسان من ناحية التركيبة الكيميائية، لكن باختلاف أنّ العظام لا تحتوي على تجويف و لكنها تحتوي على نخاع العظام، وهذا ما يجعل الأسنان بحاجة لرعاية دائمة نظراً لأنّها تتألف من المعادن، كما أنّ الممارسات الطبيعية اليومية قد تسبب تلف وتآكل مادة المينا،وتحتوي الأسنان في نهاية التجويف على طبقة من الملاط تغطي الجزء الخارجي من جذر السن، بحيث تحافظ على مكانه داخل عظام الفك، وتمتاز هذه المادة بأنّها صلبة كالعظام.

أنواع الأَسنان

يمتلك الإنسان داخل فمه العديد من الأسنان في ما يأتي تصنيفها وأنواعها لدى الإنسان البالغ:

  • 8 قواطع.
  • 4 أنياب.
  • 8 ضواحك.
  • 12 ضرساً من بينها أضراس العقل.

ويمتلك الطفل 20 سناً تُسمى الأسنان اللبنية والأولية، 10 منها في الفك العلوي ومثلها تماماً في الفك السفلي، وفي ما يأتي أنواعها وأعدادها:

  • 4 قواطع.
  • نابان.
  • 4 أضراس.

أمّا القواطع فهي الأسنان التي تتواجد في الجزء الأمامي من الفكين السفلي والعلوي، وتمتاز هذه القواطع بأنّها ذات حواف حادة تساعد على قضم الطعام، وتنغرس في الأطعمة لقطعها بسهولة مثل قضم التفاح، أمّا الأنياب فهي الأسنان التي تقع بجانب القواطع اثنان منهما في الفك العلوي والآخران في الفك السفلي، وتمتاز الأنياب بأنّها حادة ومدببة وبارزة، أمّا الضواحك فهي الأسنان التي تقع بجانب الأنياب، 4 منها في الفك العلوي و4 منها في الفك السفلي، وتمتاز بأنّها أكبر من الأنياب والقواطع كما أنّ سطحها مستوٍ ولها نتوء تسهّل طحن الطعام لابتلاعه بسهولة.

وأخيرًا الأضراس التي تصنّف بأنّها أكبر وأقوى الأسنان، 6 منها في الفك العلوي و6 في الفك السفلي، حيث تُساعد على طحن الطعام جيداً بما فيه الكفاية لابتلاعها، ومن بينها أضراس العقل التي لا تظهر لدى الجميع، فالبعض لا يمتلكون مساحة كافية في الفك لظهور هذه الأضراس ممّا يسبب انحشارها في الخلف أسفل اللثة، بحيث يجعل من الضروري إزالتها.

ضرس العقل

هو آخر ضرس يظهر في فم الإنسان، ويمكن أن يسبب مشاكل للإنسان تتمثل في انحشار السن وعدم قدرته على النمو، ممّا يجعله يخترق زاوية اللثة ويدفع السن المجاور له، كما تسبب أضراراً أحياناً، كالعدوى، والألم، وصعوبة المضغ، ورائحة الفم الكريهة، وقد تُسبب التهابات وتورمات خطيرة، وغالباً تظهر دون أن تسبب إزعاج ومشاكل للإنسان.

وتحتاج ضروس العقل لتنظيف أعمق وأصعب وذلك لصعوبة الوصول إليها، ممّا يؤدي لتسوس الأسنان والتهاب اللثة، بالإضافة لانحناء الأضراس الذي يسبب احتكاك بالجزء الداخلي للخد ممّا يُسبب التقرحات، وقرار خلعها يتطلب صورة أشعة لدى الطبيب واستشارته في ذلك.

أهمية الأسنان

بعض النقاط التوضيحية لأهمية الأسنان وكيفية العناية بها:

  • الأسنان جزء مهم في أي صورة يتم التقاطها للشخص الواحد منا فهي من الأمور التي تؤثر على المظهر، وهي عنصر مهم للابتسامة التي نتركها في ذهن العديد من الأشخاص يومياً سواء في علاقاتنا الاجتماعية أو ضمن محيط العمل والدراسة.
  • ومن أهمية الأسنان أيضاً أنها تلعب دوراً مهماً في التغذية والصحة.
  • تساعد الأسنان في اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن من خلال إعداد الطعام المناسب.
  • كما وتساعد الأسنان في عملية الهضم الميكانيكية المتمثلة بتقطيع الطعام وبلعه.
  • تكمن أهمية الأسنان في أنها عنصراً مهماً في أثناء الكلام والتواصل مع الآخرين، فهي تعمل مع اللسان على إخراج الحروف من مخارجها الصحيحية لتتشكل كلامات وجمل مفيدة تعمل على لإيصال العديد من الأفكار للآخرين.

شاهد كيفية إزالة جير الأسنان بدون طبيب

كيف نحافظ على الأسنان

من أهم طرق المحافظة على الأَسنان:

  • المداومة على استخدام فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان مرّتين يوميّاً على الأقلّ، ويجب اختيار أنواع جيدة من المعجون فيجب أن يحتوي على الفلورايد الذي هو كفيل بمنع التسوّس ونخر الأسنان، أمّا الفرشاة فيجب أن تكون ذات أسنان ناعمة ومتقاربة لضمان دخولها في الأماكن الضيقة، وهنالك بعض الأخطاء التي يرتكبها الأشخاص عندما ينظّفون أسنانهم فيقومون بتحريك الفرشاة من اليمين إلى اليسار وذلك يسبّب الكثير من المشاكل للثة، وإنّ الطريقة الصحيحة تكمن بتحريك الفرشاة من الأعلى للأسفل.
  • استخدام خيط رفيع أو ما يسمّى الخيط الطبيّ للأسنان، ووضعه بين الأسنان ليشكل حرف C، وذلك لإخراج ما يكون عالق بينها، ويفضل استخدام هذه الطريقة بعد تناول أي وجبة من الوجبات الثلاثة.
  • جعل السواك من الأشياء الملازمة: فالسواك يعتبر ذو رائحة طيبة، استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم لتنظيف أسنانه، وأوصى المسلمين من بعده أن يكثروا من استخدامه.
  • الابتعاد عن التدخين والأرجيلة وتعويد النفس على ذلك، فمخاطرها تتعدى تسوّس الأسنان واصفرارها إلى الأمراض الرئوية التي قد تصل لحدّ سرطان الرئة، لذلك يجب اتّباع برنامج مدروس للإقلاع عن التدخين بشكل دائم ومستمر.
  • الابتعاد عن بعض التصرفات الغير صحية للأسنان أثناء تناول الطعام، ككسر المكسّرات وخاصّة البندق بين الأسنان، أو تناول مجموعة من الحلويات التي تعلق في الأسنان وتصعب إزالتها، كما يجب الابتعاد عن تناول أي نوع من الحلويّات قبل الخلود للنوم حتى لا يبقى السكر بين الأسنان للصباح وبتالي تسوّسها وتكسّرها إضافة لالتهابات واحمرار في اللثة.
  • مراجعة الطبيب عند الشعور بأي نوع من الألم في الأسنان، فالأسنان يجب معالجتها أوّلاً بأول حتى لا تتمّ خسارة السن أو الطاحونة، وإن لم يشعر الشخص بأيّ نوع من الألم يجب عليه الذهاب للطبيب كلّ ستة شهور لضمان سلامة أسنانه وحمايتها من أيّ نوع من التلف.

يمكنك الاطلاع على أفضل طرق لتخفيف آلام الأسنان

فوائد غسل الأسنان

أهمية تنظيف الأسنان

  • الحفاظ على الأسنان قوية وسليمة تساعد على مضغ الطعام بشكل جيد، وتحمي بذلك من الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي.
  • تساعد في منع حدوث تسوس الأسنان، الإصابة بالتهابات اللثة.
  • إن الأسنان الملتهبة والمصابة بالتسوس تعمل على تجميع البكتيريا في الفم، وتسبب وجود رائحة الفم الكريهة التي تسبب الإزعاج للكثير من الناس.
  • يؤدي وجود الالتهاب والتسوس في الأسنان إلى التسبب بحدوث التهابات في أعضاء أخرى مثل الدماغ، وتسبب الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تسبب الإصابة بالتهابات الأسنان تأثيراً واضحاً على صحة القلب والشرايين، لأن تنظيف الأسنان بشكل جيد تحمي من الإصابة بأمراض القلب، لأن البكتيريا الموجودة في الفم تدخل إلى الجسم عن طريق نزيف اللثة، وتسبب الجلطات وحدوث الالتهابات.
  • يؤدي تنظيف الأسنان إلى التخلص من طبقة البلاك والجير في الأسنان التي تسبب في العادة التهابات اللثة وسقوط الأسنان.
  • تنظيف الأسنان هام جداً للأشخاص الذين يستعملون أجهزة التقويم لأن بقايا الطعام بين أجهزة التقويم تؤدّي إلى تسوس الأسنان، وتراكم طبقة البلاك في اللثة.
  • اكتشف الباحثون وجود سلالات من البكتيريا في الفم قادرة على إنتاج بروتين يسبب حدوث التجلطات في الدم، وهذا البروتين يغلف البكتيريا ويحميها من مهاجمة جهاز المناعة، ومن المضادات الحيوية التي تساعد في التخلص من الالتهابات.

قد يهمك الاطلاع على أهمية معدن المغنسيوم .. لقوة وصحة العظام والأسنان

حماية الأسنان

كيفية حماية الأَسنان من التآكل

هناك الكثير من الطرق التي يمكن من خلالها حماية الأسنان من التآكل سواءً عن طريق اتباع عادات غذائية صحية أو عن طريق المحافظة على الأسنان وتنظيفها بشكل دوري، وفيما يأتي أبرز طرق حماية الأسنان من التآكل:

  • تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين في اليوم وبما لا يقل عن دقيقتين.
  • تنظيف الأسنان بالفرشاة عند الاستيقاظ من النوم.
  • عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل زائد عن الحاجة.
  • عدم التعجل خلال تنظيف الأسنان.
  • استخدام خيط الأسنان بشكل يومي.
  • الابتعاد عن شرب المشروبات الغازية.

شاهد أفضل طرق العناية بالاسنان في المنزل

مواضيع أسنان

فروع طب الأسنان

  • مداواة الأسنان اللبية ( Endodontology ).
  • تقويم الأسنان ( Orthodontology ).
  • التشريح المرضي الخاص بالفم و الأسنان ( Oral Pathology ).
  • مداواة الأسنان المحافظة ( Conservative dentistry ).
  • طب أسنان الأطفال ( Pediatric Dentistry ).
  • أمراض الأنسجة الداعمة السنية ( Periodontology ).
  • جراحة الفم والوجه والفكين ( Oral & Maxillofacial surgery ).
  • طب الفم ( oral medicine ).
  • تعويضات الأسنان الثابتة و المتحركة ( Prosthodontology ).
  • زرع الأسنان ( Implantology ).
  • طب الأسنان الشرعي ( Forensic Dentistry ).

شاهد أيضاً ما هو تورم اللثة وما هي أسبابه؟

السابق
كيفية استخدام خيط الاسنان
التالي
فوائد أوراق الزيتون للأسنان