التاريخ الإسلامي

احداث معركة ذات السلاسل

احداث معركة ذات السلاسل

بعد أن وصل جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد -رضي الله عنه- إلى العراق، وضع أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- خطة عسكرية وهي أن ينقسم جيش المسلمين قسمين أحدهما قيادة خالد بن الوليد والثاني بقيادة عياض بن غنم الفهري -رضي الله عنهما-، فيدخل خالد العراق من الجنوب ويدخلها عياض من الشمال ويلتقي الجيشان مع بعضهما أخيرًا، تحرَّك جيش خالد من الجنوب وكان في نيته السيطرة على مدينة الأبلة، وهي مدينة استراتيجية تشكل الميناء الوحيد لفارس على الخليج العربي في العراق، ومن خلال هذه المدينة تصل الامدادات العسكرية التي يرسلها كسرى للعراق.[١] وكان الجيش الفارسي في مدينة الأبلة بقيادة قائد فارسي رفيع اسمه هرمز، وكان هرمز رجلًا شديدًا متكبرًا متعجرفًا يكره الإسلام والمسلمين العرب كرهًا شديدًا، كما كان العرب يكرهونه في العراق، وبعد أن حدد خالد بن الوليد -رضي الله عنه- هدفَ الجيش وهو مدينة الأبلة، بعث رسالة إلى هرمز يعرفه بالإسلام ويخيره بدفع الجزية وعقد الذمة أو الإسلام، وإنَّ رفض فالحرب هي الفاصل الوحيد، حيث يقول خالد -رضي الله عنه- في الرسالة: “أما بعد فأسلمْ تسلم، أو اعتقد لنفسك ولقومِك الذِّمة، وأقرر بالجزية، وإلا فلا تلومنَّ إلا نفسكَ، فلقد جئتكَ بقومٍ يحبون الموت كما تحبُّون الحياة”. رفض هرمز طلب خالد بن الوليد -رضي الله عنه- ورسالته، وأرسل إلى كسرى يطلب مددًا عسكريًا لخوض الحرب ضد المسلمين، وكان قوام جيش خالد بن الوليد -رضي الله عنه- في معركة ذات السلاسل ثمانية 18 ألف مقاتل، وعنما وصلت امدادات كسرى لهرمز تحرَّك هرمز بجيشه باتجاه منطقة كاظمة ليلاقي جيش خالد بن الوليد هناك، ولكن خالد -رضي الله عنه- قام بمناورة بسيطة أراد من خلالها استنزاف قوة جيش الفرس، جيش سار بجيشه إلى منطقة اسمها الحفير، حتَّى إذا وصل هرمز إلى كاظمة لم يجد المسلمين فتبعهم إلى الحفير وقبل أن يصل هرمز إلى الحفير التفَّ خالد بجيشه وعاد إلى كاظمة، فاستشاط هرمز غضبًا وعاد إلى كاظمة من جديد. وقبل القتال أمدَّ أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- جيش المسلمين بالقعقاع بن عمرو التميمي الذي كان في المعركة بألف رجل، وعندما أن التقى الجيشان طلب خالد بن الوليد -رضي الله عنه- هرمز للمبارزة، فاتفق هرمز مع عدد من رجاله للغدر بخالد وقتله في سبيل زعزعة جيش المسلمين بمقتل قائدهم في بداية المعركة، لكن خالد تمكن من قتل هرمز قبل أن يحاول الفرس الغدر وبدأ المعركة بين الطرفين بمقتل قائد الفرس هرمز في اللحظات الأولى، فدخل الخوف قلوب الفرس وتفرق الجيش وولُّوا مدبرين، وغرق عدد كبير من الفرس في الفرات وقتل المسلمين من الفرس ثلاثين ألف رجل، وكان نصرًا مؤزرًا للمسلمين بإذن الله تعالى

لماذا سميت معركة ذات السلاسل بهذا الاسم

بعد معركة مؤتة أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم عمرو بن العاص رضي الله عنه لقتال قبيلة قضاعة حين بلغه أنها بدأت تحشد جموعها لغزو المدينة . عندها تحرك الجيش الإسلامي و دخل أرض العدو و نزل على ماء يسمى ذات السلاسل و لذلك سُميت هذه المعركة بهذا الاسم .

من هو قائد سرية ذات السلاسل

سرية أرسلت في سنة 8 هـ، إلى قبائل قضاعة بعد اعتداءها على مجموعة من صحابة الرسول، بقيادة عمرو بن العاص. معركة ذات السلاسل: معركة وقعت في سنة 12 هـ بين جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وجيش الفرس بقيادة هرمز، وانتهت بانتصار المسلمين.

معركة ذات السلاسل عند الشيعة

معركة ذات السلاسل أو معركة كاظمة هي معركة وقعت في سنة 12 هـ بين جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وجيش الفرس بقيادة هرمز والتي وقعت في أرض كاظمة (شمال دولة الكويت حالياً)، وانتهت بانتصار المسلمين.

معركة ذات السلاسل في عهد من

من هو قائد معركة ذات السلاسل، فإن خالد بن الوليد بن المغيرة أبا سُليْمان هو قائدها، وهو المُلقَّب بسيف الله المسلول وأحد صحابة النَّبي محمد -صلى الله عليه وسلَّم- بالذكاء والدهاء العسكري وكان قائد جيش المسلمين في عهد النبي -صلى الله عليه وسلَّم- وفي عهد الخلافة الراشدة وأصبحت الجزيرة العربية -ولأول مرة في تاريخها- كيانًا سياسيًّا مستقلًّا تحت قيادة خالد بن الوليد العسكرية، وخاض العديد من المعارك والغزوات الإسلامية منها فتح الإمبراطورية الرومانية ومعركة اليرموك، وتوفّي في عهد ثاني الخلفاء الراشدين الخليفة عمر بن الخطَّاب سنة 21هـ – 642م، وفيما تقدّم كان بيانًا موجزًا عن سؤال: من هو قائد معركة ذات السلاسل

غزوة ذات السلاسل عمرو بن العاص

سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل، وهى من وراء وادى القرى سميت بماء بأرض جذام يقال له السلسل، وقال السهيلي ذات السلاسل بضم السين الاولى وكسر السين الثانية ماء بأرض جذام به سميت الغزاة. والمسافة بين ذات السلاسل و المدينة المنورة عشرة أيام وكانت في شهر جمادى الآخرة سنة 8 هـ. قال ابن حجر العسقلاني: «قيل سميت ذات السلاسل؛ لأن المشركين ارتبط بعضهم إلى بعض مخافة أن يفروا، وقيل لأن بها ماء يقال له السلسل».

معركة القادسية

حدثت مفاوضات بين المسلمين، وبين قيادة الفرس السياسية والعسكرية، إلا أنّ هذه المفاوضات باءت بالفشل، فهي لم تُحقق الأهداف الإسلامية، كما أن سلبية المُفاوض الفارسي لعبت دوراً كبيراً في فشل المفاوضات، وعلى الرغم من ذلك فقد نجح رسل المسلمين في إيصال الدعوة الإسلامية إلى قادة الفرس، وتهديدهم، وإقامة الحجة عليهم بإيصال الدعوة لهم. عبر رستم بالجيش الفارسي نهر العتيق، حيث نزل مقابل المسلمين على شفير العتيق، فكان معسكر الجيشين ما بين الخندق والعتيق، واستعد سعد بن أبي وقاص لمواجهة الفرس، وفي السابع والعشرين من شوال من العام الخامس عشر للهجرة صلى سعد بالجموع صلاة الظهر، وبعدها طلب من القرّاء قراءة سورة الأنفال، وعندما تمت قراءتها نزلت الطمأنينة، والسكينة في قلوب الناس، وتشجعت نفوسهم للقتال. أقام سعد بن أبي وقاص في قصر قديم بين الصفيْن، وكان يُشرف منه على جموع الناس، حيث لم يستطع سعد المشاركة في المعركة بسبب العديد من الجروح التي أصابته في مناطق من جسده، إلا أنه بقي يُخطط ويُشرف على المعركة، فأدار المعركة من فوق القصر، وجعل خالد بن عرفطة العذري قائداً للجيش، وهناك من اعترض على قيادة خالد، مما دفع سعداً إلى القبض على هذه الفئة التي كان يقودهم أبو محجن الثقفي، واحتجزهم في القصر، ومنعهم من المشاركة في المعركة خوفاً من إحداث أي خلل بها.

معركة ذات العيون

هي معركة وقعت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والفرس وانتهت بانتصار المسلمين.

أنبار هي « فيروز سابور القديمة ». مدينة شهيرة في العراق من ولاية بغداد بينها و بين بغداد عشرة فراسخ، وهي الى غربيها على الفرات قرب مخرج نهر عيسى، وبابل في شماليها وتبعد عنها نحو ثمانين ميلاً. قيل سميت بالأنبار لأنه كان يجمع فيها أنابير الحنطة و الشعير و التبن و أنابير جمع أنبار.

سار خالد على تعبئته الى الأنبار وعلى مقدمته الأقرع بن حابس فحاصرها المسلمون وقد تحصن أهل الأنبار وخندقوا عليهم وأسرفوا من حصنهم وعلى جنودهم « شيرزاد » (صاحب ساباط)، وطاف خالد بالخندق وأنشب القتال وأوصى رماته أن يقصدوا عيون جيش العدو فرموا رشقاً واحداً ثم تابعوا فأصابوا « ألف عين» فسميت تلك الوقعة (ذات العيون) وتصايح القوم « ذهبت عيون اهل الأنبار ». فلما رأى ذلك شيرزاد أرسل يطلب الصلح على أمر لم يرضه خالد، فرد رسله.

ولم يكتف خالد بما صنع بل عمد الى أضيق مكان في الخندق وعمد الى الضعاف الابل في جيشه فنحرها وأفعم الخندق بجثثها واقتحم المسلمون الخندق وجسرهم عليه جثث الابل وصاروا مع أعدائهم داخل الخندق فالتجأ المشركون الى الحصن.

وكان رئيس القوم (الفُرس) « شيرزاد » أعقل أعجمي يومئذ وأسوده وأقنعه في الناس العرب والعجم. فراسل خالداً في الصلح على ماأراد فقبل خالد منه على أنه يخليه ويلحقه بمأمنه في جريدة من الخيل ليس معهم من المتاع والأموال شيء، و وفى له خالد بما صالح عليه. وخرج شيرزاد الى « بهمن جازويه » ثم صالح خالد من حول الأنبار وأهل كلواذي.

 

 

السابق
الفرق بين الماجما واللافا
التالي
مرئيات حول اسلوب الالقاء