التاريخ الإسلامي

الإسلام في روسيا

الديانات في روسيا

المسيحية الأرثوذكسية، الإسلام، البوذية واليهودية هي الديانات التقليدية في روسيا، وتعتبر من الناحية القانونية جزءا من “التراث التاريخي” في روسيا. تقديرات الدينيين تتذبذب كثيرا بين المصادر وتشير بعض الروايات إلى أن عدد اللادينيين يتراوح بين 16-48٪ من السكان. لا يوجد إحصاء رسمي للدين في روسيا، وتستند التقديرات إلى الدراسات الإستقصائيَّة فقط. حسب احصائية مركز الأبحاث الاميركي لعام 2010 حوالي 73.6% من سكان روسيا من المسيحيين. ويشير كتاب حقائق وكالة الاستخبارات الأميركية عن العالم بنسخته الصادرة العام 2011 إلى أن 70.3% من الروس هم مسيحيين. وتشير إحصائية مركز ليفادا لعام 2012 أن حوالي 76% من سكان روسيا هم من المسيحيين. عيد الفصح هو العيد الديني الأكثر شعبية في روسيا ويحتفل به أكثر من 90٪ من جميع المواطنين الروس بما في ذلك عدد كبير من المنظمات الغير دينية. أكثر من ثلاثة أرباع الروس يحتفلون بعيد الفصح بصنع كعكة عيد الفصح التقليدية، البيض الملون، والباسخا. بالرجوع إلى مشهد تنصير الروس في كييف في القرن العاشر، الأرثوذكسية الروسية هي الديانة السائدة في البلد؛ حوالي 100 مليون مواطن روسي يعتبرون أنفسهم مسيحيين أرثوذكس. 95٪ من الأبرشيات الأرثوذكسية المسجلة تنتمي إلى الكنيسة الروسية الأرثوذكسية في حين أن هناك عددا أقل من الكنائس الأرثوذكسية. ومع ذلك فإن الغالبية العظمى من المؤمنين الأرثوذكس لا يحضرون الكنيسة بشكل منتظم. أصغر الطوائف المسيحية في روسيا هيالكاثوليك، الأرمن، والبروتستانت. تقديرات عدد المسلمين في روسيا يتراوح بين 7-9 مليون نسمة بحسب مصادر محلية إلى 15-20 مليون نسمة بحسب مصادر غربية وإسلامية. أيضا هناك 3 إلى 4 ملايين من المهاجرين المسلمين في دول ما بعد الاتحاد السوفيتي. معظم المسلمين يعيشون في منطقة الفولغا، الأورال،القوقاز، وموسكو وكذلك في سان بطرسبرغ وغرب سيبيريا. البوذية موجودة تقليديا في ثلاث مناطق في الاتحاد الروسي هي بورياتيا، توفا وكالميكيا. التحريضالديني ينشأ غالبا على أسس عرقية، باختصار السلاف الأرثوذكس أغلبيتهم الساحقة مسيحيين، الناطقين بالتركية هم مسلمين في الغالب، والمغول بوذيون.

عدد المسلمين في روسيا 2020

قال توركو دادوف، نائب مفتى الشيشان، إن عدد المسلمين فى روسيا من 25 إلى 30 مليون مسلم، علما بأن عدد سكان روسيا الإجمالى يبلغ ما يقارب من الـ 150 مليون نسمة ويشكل المسلمون نسبة 18 إلى 20% من الشعب الروسي، والدين الإسلامى هو الثانى فى البلاد .

وضع المسلمين في روسيا

الإسلام هو ثاني أكبر دين في روسيا، يمثل المسلمون ما بين 7% إلى 15% من الروس. … باعتبارها أكبر أقلية دينية في روسيا، يشكل المسلمون حوالي 11 في المائة من إجمالي سكان روسيا. واستناداً إلى الإحصائيات التي يقدمها مركز بيو للأبحاث، من المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى ما يقارب من 13٪ بحلول عام 2030 ونحو 17٪ بحلول عام 2050 .

اضطهاد المسلمين في روسيا

بات مشهد القتل والدمار الشامل معتادا في بلادنا الإسلامية؛ في العراق، في فلسطين، في اليمن، وفي مختلف البلاد الإسلامية. وبات هذا المشهد اليومي في سوريا، إلى درجة أن البعض بات يعتبر شهداء سوريا مجرد “أرقام”.
لكنّا نتذكر كل واحد منهم، فكل واحد منهم كان محبوباً، وكل واحد منهم كان غالياً، وكل قطرة دم مسلم تسيل هي أغلى عند الله من الأرض بما فيها.
جعل المصطفى ﷺ هذا الأمر في غاية الوضوح عندما خاطب الكعبة المشرفة قائلاً: “مَرْحَبًا بِكِ مِنْ بَيْتٍ، مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكِ”. قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً).

ومثل هذه المشاهد ليست بالجديدة، لا على الأمة الإسلامية، ولا على المسلمين والموحدين عبر التاريخ. فلطالما تكالبت الأمم على أمتنا في أوقات الضعف، بدءاً من الصليبيين، مروراً بالتتار ومحاكم التفتيش الإسبانية، ووصولاً للفرنسيين والإيطاليين والأمريكان. فلكلٍ من هؤلاء جرائم عظيمة راح ضحيتها الملايين في كل مرة. ومن أكثر الأمم بطشاً بالمسلمين خلال القرون الثلاث الأخيرة هم الروس، فارتكبوا عبر القرون مجازر بشعة، كلٌ منها يوازي أو يزيد بشاعةً عن أفاعيلهم في سوريا اليوم.

دخل الروس تركستان حتى واصلوا ما بدأوه في القرم من جرائم بشعة. وكلما قامت ثورة إسلامية، انقضّ عليها الروس -والشيوعيون لاحقاً-، وأخمدوها بأبشع الطرق.
القرم ١٧٨٣ – ١٩٧٦ م
استطاع الروس أن يبتلعوا أجزاء كبيرة من بلاد المسلمين خلال القرن الثاني عشر للهجرة، مثل القرم ومغول الشمال وتركستان والقوقاز. وبمجرد دخولهم لأي من هذه المناطق، كان الروس دائماً ما يرتكبون أبشع المجازر للتنكيل بالمسلمين، التي فاقت في بشاعتها محاكم التفتيش بالأندلس! فكانوا يراسلون الإسبان ليتعلموا منهم طرق التنكيل بالمسلمين.

كانوا في القرم يبدأون بالقتل العشوائي وهتك الأعراض، ويتفننون في تعذيب المسلمين. وكما كان في الأندلس، كان الروس يعتبرون اعتناق أي ديانة غير الديانة المسيحية الأورثودوكسية جريمة تستحق عقوبة الإعدام. فاضطر المسلمون إلى كتمان إسلامهم، وتوريثه لأبناءهم سراً، كما كان الحال مع المورسكيين بعد سقوط الأندلس. كما كانوا يُنَصِّرون المسلمين عن طريق اختطاف أطفالهم، وتربيتهم في مدارسهم النصرانية، لينشئوا بعزلة عن أهاليهم ودينهم الأصلي.
من أصل خمس ملايين مسلم في القرم، لم يتبقى فيها اليوم إلا ما يقارب نصف المليون مسلم فقط!

تركستان ١٨٧٦ – ١٩٩١ هـ
في عام ١٢٩٣ للهجرة خرجت تركستان من الحكم الإسلامي عندما أطبق الروس السيطرة على أغلب مناطقها، باستثناء تركستان الشرقية، التي سيطرت عليها الصين، وما زالت إلى اليوم تعاملهم بأبشع الطرق وترتكب فيهم المجازر.
فما أن دخل الروس تركستان حتى واصلوا ما بدأوه في القرم من جرائم بشعة. وكلما قامت ثورة إسلامية، انقضّ عليها الروس -والشيوعيون لاحقاً-، وأخمدوها بأبشع الطرق.

ومع سقوط الاتحاد السوفيتي في عام ١٩٩١، استقلت الولايات المختلفة في إقليم تركستان، وتكونت دول مثل أوزباكستان وطاجكستان وغيرها. ولكن ما زالت روسيا قائمة إلى اليوم على إيجاد نفوذ لها في هذه الدول، حتى واجهت هذه الدول مشاكل زيادة الوافدين الروس إليها، فوصلت نسبتهم في كازاخستان مثلاً إلى أكثر من ربع السكان، وبات المسلمون فيها اليوم أقلية!

فرض الروس تعليم الفكر الماركسي وحظروا تعليم الإسلام في المدارس. وقاموا بفرض اللغة الروسية ومنع الحروف العربية.
الاتحاد السوفيتي ١٩٢٢ – ١٩٩١ م
كان من أبرز سياسات السوفييت تشريد وتهجير المسلمين من أراضيهم، حتى هاجر الكثير من مسلمي تلك المناطق إلى البلاد الإسلامية المختلفة. أما من تبقى منهم فكان يوزع على مختلف المدن السوفيتية، فيكونوا أقلية أينما عاشوا.

بالإضافة إلى ذلك فكان السوفييت يوطّنون الروس في البلاد الإسلامية الضعيفة التي تقع تحت سيطرتهم، وينتزعون ملكيات الأراضي الزراعية من مسلمي تلك المناطق ويُهدوها للروس، فيُمسي المسلم فقيراً والروسي سيداً عليه. وكانوا أيضاً يُوَطِّنون غير الروس في البلاد الإسلامية، مثل توطين اليهود في القرم.

ومن أبشع ما فعله السوفييت كان تهجير شعوب مسلمة بأكملها “مثل القرم والشيشان والباشكير وغيرهم” إلى مناطق يستحيل العيش فيها، مثل سيبريا -المعروفة بجوها شديد البرودة-، حتى أُبيد في عهد ستالين أكثر من ١١ مليون مسلم بهذا السبب.

كما اعتاد السوفييت على هدم المساجد وتحويل بعضها إلى كنائس، والبعض الآخر إلى اسطبلات للخيول، وغيرها إلى مسارح ودور للخمر. وكانوا أيضاً يسرقون الأموال من الأوقاف الإسلامية ويصادرونها الأوقاف بأكملها، وكانوا يحوِّلون المدارس الإسلامية والقرآنية إلى دور للتنصير.
وفوق كل ذلك، كانوا يخصّون المسلمين بضرائب عالية جداً، عامِلين على خفض مستواهم المعيشي، بالإضافة إلى التجنيد الإجباري لهم، إلا لمن يرتد عن دين الإسلام!

ومن الظواهر التي عانى منها مسلمو الاتحاد السوفيتي في الأعوام الأخيرة قبل سقوطه كان إفرادهم بالمعاملة السيئة وغير العادلة. فكان السوفييت يَمنعون المسلمين من أداء فريضة الحج، ويمنعونهم من جمع الزكاة، وحتى من ارتداء الحجاب واللبس الإسلامي المحتشم. وأجبروا المسلمين على العمل لساعات إضافية خلال شهر رمضان ليشقّوا عليهم دينهم. بالإضافة إلى ذلك فرض الروس تعليم الفكر الماركسي وحظروا تعليم الإسلام في المدارس. وقاموا بفرض اللغة الروسية ومنع الحروف العربية، لطمس ثقافتهم الإسلامية. وحرصوا على التعليم المختلط، لما فيه من فساد للأخلاق. واستخدموا الآلة الإعلامية للسخرية من الدين الإسلامي، للتصغير من شئنه ومن شأن المسلمين.
وكانوا أيضاً يحرصون على زرع الفتن بين مسلمي الإتحاد السوفيتي لتفريق كلمتهم، وكانوا يقسّمونهم إلى وحدات صغيرة لتسهل السيطرة عليهم.

كل ذلك، رغم المزاعم الشيوعية أن “الدين أفيون الشعوب”، وأنهم “لا يؤمنون بأي دين”، إلا أنهم خصّوا المسلمين بهذا الاضطهاد والبطش دون غيرهم.

لسوء حظ الروس، كان الأفغان وما زالوا من أكثر الشعوب تمسكاً بالإسلام، ومن أكثرها عداء لأعدائه.
أفغانستان ١٩٧٨ – ١٩٨٩ م
في عام ١٩٧٣، تمكن محمود داوود بالتنسيق مع الروس من الانقلاب على الحكم الملكي في أفغانستان. ثم في عام ١٩٧٨، قام الحزب الشيوعي بقيادة محمد غلاب بالانقلاب عليه. وما أن تمكن الشيوعيون من أفغانستان حتى بدأوا في عدوانيتهم للإسلام مجدداً، فقتلوا في أول يوم من الانقلاب أكثر من ١٥ ألف مسلم، وقُتل أمام محمد داوود أبناؤه الـ٢٩، ثم قُتل هو وباقي أفراد أسرته.

ثم بدأ الشيوعيون بالاتفاف حول موسكو والمناداة بالشيوعية العالمية، وفتحوا بعد ذلك الأبواب أمام الجيش الروسي لاحتلال أفغانستان بحجة “حماية النظام”. فسيطر الروس على كابُل وعلى باقي أقاليم أفغانستان. وفي عام ١٩٨٠، أُبيد ما يقارب المليون مسلم على يد الروس في أفغانستان، وقوبل ذلك بالمواقف المخزية للحكومات الإسلامية.

لكن لسوء حظ الروس، كان الأفغان وما زالوا من أكثر الشعوب تمسكاً بالإسلام، ومن أكثرها عداء لأعدائه. فبدأت مقاومة المجاهدين الأفغان ضد الروس، وألحقوا بهم خسائر فادحة. ثم مع تطور الجهاد الأفغاني وتوفر الأسلحة المتطورة، ومع توافد المجاهدين العرب للذود عن بلاد الإسلام، أمثال الشهيد عبدالله عزام وغيره، كانت الغلبة للمسلمين في نهاية المطاف، فتمكنوا من طرد المحتل الروسي من أفغانستان عام ١٩٨٩. وكان لهذه الهزيمة سبباً مباشراً في سقوط الاتحاد السوفيتي عام ١٩٩١.

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)

جمهورية باشكير

شعوب تركيّة تعيش على ضفاف ووادي نهر أوفا وجبال الأورال الفاصلة بين قارة أوروبا وآسيا بشكل أساسي في جمهوريّة باشكورستان الروسيّة والذاتيّة الحكم، كما يعيشون في مناطق روسيّة أخرى كأقليّات: كجمهوريّة تتارستان وبيرم وتشيليابينسك وأورنبرغ وتيومين وسفيردلوفسك وكورغان وسمارا وساراتوف وخارج روسيا: خصوصاً في كازاخستان وأوزبيكستان وقيرغيزستان وأوكرانيا وباقي بلدان الاتحاد السوفييتي السابق، غالبيّة الباشكير مسلمون سنّة يتبعون كمعظم الأتراك المذهب الحنفي.

يعتبر الباشكير أن لهم بعض أوجه التآلف الثقافي مع القبائل الإيرانية التي وجِدت سابقًا في الباشكورتوستان الحديثة، مثل باسك، وربما انحدروا منها. بدلًا من ذلك أشار ميخائيل أرتامونوف إلى أن الباشكير انحدروا من قبيلة باسك، وهي قبيلة سكوثية خضعت للتتريك ثقافيًا (شمل ذلك عملية الاستبدال اللغوي)، خلال الهجرات التركية في الألفية الأولى بعد الميلاد

الشيعة في روسيا

تاريخ دخول التشيع: 1990

عدد الشيعة: مليون مسلم من اصل شيعى

اماكن تواجدهم: مدينة سانت بطرس بورغ

طلباتهم و احتياجاتهم: مركز اسلامى – علماء او دعاة لتعليمهم الاسلام و التشيع

الموضوع: الشيعة في سانت بطرس بورغ

معلومات عامة:

مدينة سانت بطرس بورغ هى المدينة الثانية فى روسيا بعد موسكو , و الشيعة فى المدينة معظمهم من القومية الاذرية الذين استوطنوا فى روسيا او جاؤوا للعمل فيها لضعف الوضع الاقتصادى فى اذربيجان.

عدد المساجد في روسيا

أعلن الجنرال اناتولي كوليكوف رئيس نادي القادة العسكريين في روسيا أنه يجري الان الاعداد لبرنامج حكومي بغية مواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي، منوها في الوقت نفسه بأن عدد المساجد في البلاد ازداد بمقدار 72 مرة في الاعوام الـ20 الماضية.

يجري في روسيا الان الاعداد لبرنامج حكومي يهدف لمواجهة ظاهرة التطرف الاسلامي، وسٌيعتمد كأساس له مرسوم الرئيس الروسي “حول السياسة القومية الاستراتيجية للدولة في روسيا الاتحادية للفترة حتى عام 2025″ الصادر بتأريخ 19 ديسمبر/كانون الاول عام 2012 .

أعلن ذلك الجنرال اناتولي كوليكوف رئيس نادي القادة العسكريين في روسيا في خطابه الذي ألقاه في المؤتمر العلمي – التطبيقي المنعقد في الاكاديمية العسكرية للأركان العامة بموسكو تحت عنوان” النزعة الاسلامية والأمن القومي للبلاد” وبمشاركة ممثلي وزارتي الدفاع والداخلية ودوائر القوة الأخرى.

وقال الجنرال كوليكوف:” إننا نلاحظ ظهور هيئات اسلامية في 55 كيانا بروسيا الاتحادية . وكان يوجد في روسيا في عام 1989 ما لا يزيد عن 27 مسجدا. وفي الاعوام العشرين الماضية ازداد عددها بمقدار 72 مرة. وحسب المعطيات المتوفرة فان عددها حاليا في داغستان يبلغ حوالي ألفي مسجد، وفي تتارستان أكثر من 1100 مسجد، وفي بشكيريا – 470 مسجدا، وفي جمهورية الشيشان – 465 مسجدا، وفي جمهورية الانغوش – 300 مسجد”.

وقال كوليكوف أيضا ” ان التهديد الأكثر واقعية بالنسبة الى روسيا اليوم، من بين جميع الاخطار الأخرى، هو ظهور الاسلام السياسي المتطرف والنزعة الاسلامية المتشددة التي أعلنت الجهاد في بلادنا”. وحسب تقديراته فأن العديد من العوامل الداخلية والخارجية قد ساعدت على انتشار او تعزز دور النزعة الاسلامية في البلاد ، في آن واحد مع طرح الغرب لفكرة نشر قيم الديمقراطية ( متمثلة بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، واستخدام القوة)، ولهذا فأن مواصلة التسامح حيال الحركات الراديكالية لا علاقة له البتة بحرية الضمير”.

وذكر الجنرال من بين العوامل الداخلية التباين الشديد بين الطبقات الاجتماعية بعد الخصخصة غير العادلة لممتلكات الدولة ، وانهيار الانتاج ، وتفشي البطالة والفقر والفساد ولا مبالاة السلطات حيال مطالب الناس العاديين. اما العوامل الخارجية فتتمثل في تأثير النزاعات المسلحة بمشاركة المسلمين ، وازدياد عدد المهاجرين من جمهوريات آسيا الوسطى الى روسيا.

وقدم المؤتمرون التوصيات الى مجلس الأمن القومي الروسي بإجراء دراسة للوضع حول العلاقات بين القوميات، واعداد برنامج لمكافحة التطرف الديني ، والعمل على اصدار تشريعات يراعى فيها ظهور النزعة الاسلامية الراديكالية في شمال القوقاز ومناطق الفولغا، واستحداث وزارة لشؤون القوميات والطوائف الدينية، وافتتاح كليات للدراسات الدينية في الجامعات الروسية.

 

السابق
ما هي مزامير داود
التالي
الفرق بين الوريد والشريان