أمراض

الازمة القلبية الصامتة وطريقة الوقاية منها

الفرق بين النوبة القلبية والذبحة الصدرية

تنجم النوبة القلبية عن انقطاع تدفق الدم أو تدفقه المحدود إلى عضلة القلب، وذلك نتيجة لانسداد وتجلط الشرايين، الأمر الذي يؤدي لإنقطاع الأكسجين عن العضلة وتهديدها بالتوقف حالا عن أداء وظيفتها.

الذبحة الصدرية، فتحدث نتيجة للنقص المستمر بوصول الدم الكافي إلى القلب، لذا فإن ألمها لا يكون مباغتا بحدة النوبة القلبية لكنه موجود ويمكنك الشعور به.

قد تكون معرضا أكثر للشعور بالام الذبحة الصدرية بعد بذل مجهود عال، أو على أثر انفعالك المفرط الذي يستوجب خفقان أسرع من القلب.

مدة الأزمة القلبية

يحدث غالباً بين الرجال والنساء على حد سواء، ويمتد فترة قد تصل إلى 6 أشهر قبل الإصابة بأزمة قلبية. وهو عادةً علامةٌ تحذيرية على حالة طبية طارئة. الوصف: شعورٌ بالعجز عن الحصول على قدرٍ كافٍ من الهواء، والدوار، وضيق التنفس.

أعراض الأزمة القلبية عند النساء

  • ألم في العنق أو الظهر أو الكتفين أو الفك
  • ضيق التنفس
  • ألم في البطن أو “حرقة في فم المعدة”
  • تورم في أحد الذراعين أو كليهما
  • الغثيان أو القيء
  • دوار أو إغماء
  • تعب غير عادي أو غير مبرر، ربما لعدة أيام

أعراض تحذيرية للسكته القلبية

  • ضغط أو ضيق أو ألم أو إحساس ضاغط أو مؤلم بالصدر أو الذراعين قد ينتشر إلى الرقبة أو الفك أو الظهر
  • غثيان أو عسر هضم أو حرقة في فم المعدة أو ألم في البطن
  • ضيق النفس
  • عرق بارد
  • الإرهاق
  • دوار أو دوخة مفاجئة

الوقاية من السكتة القلبية المفاجئة

1- توقفوا عن التدخين
إذا كنتم مدخنين، ببساطة أقلعوا عن التدخين. إذا كان أحد أفراد أسرتكم يدخن، فشجعوه على الإقلاع عن التدخين.

صحيح أن هذا الأمر ليس سهلاً، لكن الشفاء من الأزمة القلبية أو السكتة الدماغية أصعب، والأصعب من كل ذلك هو التعايش مع امراض القلب المزمنة بقية الحياة بعد الإصابة!
2- اتبعوا حمية غذائية صحية
إن اتباع نظام غذائي صحي هو أحد أفضل الأسلحة لمحاربة أمراض القلب والأوعية الدموية.

فمن شأن نوعية الطعام الذي تأكلونه (والكمية) أن تؤثر على عوامل الخطر الأخرى، والتي بالإمكان التحكم بها أيضا، وهي: الكولسترول، ضغط الدم، السكري والسمنة الزائدة.

اختاروا الأطعمة المغذية والغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف وقليلة السعرات الحرارية، فكلمة السر هنا هي الحمية الغنية بما يلي:

الخضروات والفواكه.
الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف.
الأسماك واللحوم الخالية من الدهون.
منتجات الألبان الخالية من الدهون أو قليلة الدهون.
وللحفاظ على وزن صحي، يجب الدمج بين نظام غذائي صحي مع ممارسة النشاط البدني وفقاً لوزن الجسم، لكي يتمكن الجسم من حرق السعرات الحرارية التي يستهلكها.

3- خفضوا من نسب الكولسترول في الدم
إن تراكم المواد الدهنية في الشرايين هو كارثة حقيقية، وعاجلاً أم اجلاً قد يسبب هذا الأمر نوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب الحد من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول، وممارسة الرياضة.

إذا لم تنجحوا في خفض مستويات الكوليسترول عبر النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية وحدها، فهنالك أدوية قد تساعد في حل المشكلة، ولكن يجب تناولها حسب تعليمات الطبيب بالضبط.

بشكل عام ينبغي أن يكون الكولسترول بمستوى أقل من 200 مليجرام لكل 100 مليلتر. إليكم قائمة المستويات المرغوب بها بالتفصيل:

الكولسترول الرديء (LDL)
هذه هي القراءات الموصى بها:

إذا كان الشخص في دائرة الخطورة المنخفضة للإصابة بأمراض القلب، يجب أن يكون مستوى الـ – LDL لديه أقل من 160مليجرام لكل 100 مليلتر.
إذا كان الشخص في مجموعة الخطورة المتوسطة للإصابة بأمراض القلب، ينبغي أن يكون مستوى الـ – LDL لديه أقل من 130 مليجرام لكل 100 مليلتر.
أما إذا كان في مجموعة الخطورة الشديدة للإصابة بهذه الأمراض (مثل: مرضى القلب أو السكري)، فيجب أن يكون مستوى الـ – LDL لديه أقل من 100 مليجرام لكل 100 مليلتر.
الكولسترول الجيد (HDL)
ينبغي أن يكون الكولسترول الجيد عند مستوى:

40 مليجرام لكل 100 مليلتر على الأقل عند الرجال.
أو 50 مليجرام لكل 100 مليلتر على الأقل لدى النساء.
الدهون ثلاثية الغليسريد
أما الدهون الثلاثية فيجب أن تكون في مستوى أقل من 150 مليجرام لكل 100 مليلتر.

4- خفضوا ضغط الدم
إن ضغط الدم هو المسبب الأول للإصابة بالسكتة الدماغية، والسكتة الدماغية هي ثالث أكثر عوامل الوفاة انتشاراً حول العالم، وأحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإعاقة.

ويعتبر الشفاء من السكتة الدماغية صعباً في أحسن الأحوال، وفي حالات أخرى قد يبقى مريض السكتة مع عجز دائم.

يجب التوقف عن استهلاك الملح ويجب تناول الدواء حسب توصيات الطبيب والبدء بممارسة الحركة، فمستويات ضغط الدم ينبغي أن تنخفض وأن تبقى منخفضة، والهدف هو قراءة أقل من 120/80mmHg.

5- مارسوا الرياضة يومياً
أثبتت الدراسات أن ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل، خمسة أيام أو أكثر أسبوعياً قد تساعد على خفض ضغط الدم وخفض نسبة الكولسترول والحفاظ على وزن صحي وطبيعي.

والقليل أفضل من لا شيء، فإذا كنتم لا تمارسون الرياضة إطلاقاً، إبدأوا ببطء، فحتى 10 دقائق في كل مرة قد تكون مفيدة لصحتكم.

ولقد أثبتت الأبحاث أيضاً أن الأشخاص الذين وصلوا إلى مستوى معتدل فقط من اللياقة البدنية، هم أقل عرضة للوفاة في سن مبكرة بالمقارنة مع الأشخاص ذوي مستوى اللياقة البدنية المتدنية.

6- حافظوا على وزن صحي
البدانة وباء وليس فقط بين الكبار، إنما بين الأطفال كذلك، ويصبح المرض وباءً عندما يخرج عن نطاق السيطرة ويهاجم الكثير من الناس، لكن انتبهوا، فالحميات القاسية والإضافات الغذائية ليست هي الحل.

التغذية الجيدة والموازنة بين استهلاك السعرات وممارسة الرياضة هي السبيل الوحيد للحفاظ على وزن صحي لفترة طويلة.

تزيد السمنة من خطر ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين (وهي الظاهرة التي تدل على الإصابة بالسكري من النوع 2).

هذه العوامل نفسها هي التي تزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وعندما نعرف كتلة الجسم (BMI)، يمكن تحديد ما إذا كان الوزن مناسباً أم لا.

كيف تنقذ نفسك من السكتة القلبية

  • استنشق الكثير من الأكسجين عن طريق فمك، يمكنك أن تجلس بظهرك مستقيما أو يمكنك أو تجلس جانبا.
  • قم بزفير الهواء وكأنك تحاول السعال، أي صوت قوي، ومع ذلك، يجب أن تستنشق بعمق قبل الزفير بصوت سعال.
  • كرر تمرين التنفس

وسواس النوبة القلبية

نوبات الهلع ، من ناحية أخرى، تشمل زيادة معدل ضربات القلب.

على عكس النوبات القلبية، لا تختلف أعراض نوبات الهلع عمومًا حسب الجنس.

تميل نوبات الهلع أن تستمر حوالي 20 إلى 30 دقيقة، مع ازدياد ذروة الأعراض الحادة التي تحدث في حوالي 10 دقائق، إذا كان شخص ما يصف آلام الصدر التي استمرت نصف ساعة وتم حلها بعد ذلك، فعادةً ما لا تكون نوبة قلبية، على الرغم من أن هذا ليس صحيحًا دائمًا بنسبة 100٪.”

نوبة الذعر تسبب ألم في الصدر كما إن ألم الصدر الناتج عن نوبة الهلع هو ألم مركزي في المعدة وأوسط الصدر لا يشع في الجسم”.

وتشمل الأعراض الأخرى لنوبات الذعر زيادة في معدل ضربات القلب، والألم الذي يحدث بالتزامن مع مشاعر القلق.

وواحدة من المؤشرات الأولى التي تنذر بنوبة قلبية هي العمر، حيث تحدث معظم الأزمات القلبية عند الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا والنساء فوق سن 55 عامًا.

التدخين ومرض السكري والكوليسترول المرتفع وتاريخ الأسرة من النوبات القلبية تزيد جميعها من فرص الإصابة بالنوبة القلبية.

ويمكن للطبيب التفرقة بينهما من خلال عمل اختبار رسم القلب لتقييم إيقاع القلب، وعمل تحاليل الدم.

السابق
علاج نشفان الريق لمرضى السكر بـ 11 طريقة فعالة
التالي
ما علاج الزراق تحت العين المضروبة وبعض التحذيرات لإصابات العين