جسم الانسان

الفرق بين الوريد والشريان

وظيفة الشرايين

  • الشرايين هى الأوعية الدموية التى تحمل الدم (المحمل بالأكسجين- أى المؤكسد) إلى خلايا الجسم المختلفة، والدم يرد إلى الجهة اليسرى للقلب من الرئتين بعد أن يحمل بالأكسجين ويتخفف أو يتخلص من ثانى أكسيد الكربون، ويضخ عن طريق رئيسى كبير هو الشريان الأورطى (الأبهر)، والذى بدوره يتفرغ إلى شرايين أصغر فأصغر إلى أن ينتهى بالشعيرات الدموية التى يتخلل منها الدم إلى الأنسجة، حاملا أكسير الحياة – الأكسجين والغذاء، ليمد الجسم كله بالطاقة اللازمة لاستمرار الحياة فيه، ويبلغ طول هذه الشبكة من الأوعية الدموية أكثر من 60 ألف ميل.

كم عدد الشرايين في جسم الانسان

قائمة شرايين الجسم البشري:

1- أبهر (شريان)

2- شرايين رأس الإنسان + الرقبة

3-شريان سباتي أصلي

  • شريان سباتي ظاهر
  • مثلثات الرقبة
  • شريان سباتي باطن

4- شرايين الدماغ

5-شرايين الطرف العلوي

6- شريان تحت الترقوة

7- إبط

  • شريان إبطي
  • شريان عضدي
  • شريان كعبري
  • شريان زندي

8- شرايين الجذع

  • الشريان الأورطي النازل:
    1- الأبهر الصدري
    2- أبهر بطني
  • الشرايين الحرقفي المشترك:
    1- شريان حرقفي غائر
    2- شريان حرقفي ظاهر

9- شرايين الأطراف السفلى:

  • شريان فخذي
  • حفرة مأبضية
  • شريان باطن الركبة
  • شريان قصبة الساق الأمامي
  • شريان ظهري للقدم
  • شريان قصبة الساق الخلفي

عمل الأوردة

  • تسير الأوردة في الجسم موازية للشرايين. وهي تنقل في الشخص العادي نحو 7000 لتر دم فقير في الأكسجين يوميا إلى القلب. وتعمل عضلات القدمين والرجلين كمضخات طبيعية لإعادة الدم إلى القلب، ففي كل حركة انقباض لعضلات الرجل تنضغط الأوردة وتعيد الدم إلى أعلى الجسم مضادا للجاذبية. تساعد على ذلك صمامات في الأوردة تمنع رجوع الدم فيها إلى أسفل.
  • ومع تقدم العمر تفقد الأوردة بعضا من نشاطها ومرونتها وقد تصاب بدوالي وريدية، كما يمكن أن يصاب الشخص بخثار. وتتسبب قلة الحركة في ذلك كما تؤثر طريقة الغذاء. ومن الأسباب المساعدة في نشأة الدوالي الوريدية هي السمنة وزيادة الوزن، وضعف طبيعي متوارث للأنسجة الضامة، وتغيرات في الهرمونات، وشرب الكحوليات بكثرة في الدول الغير إسلامية، وكذلك التدخين والملابس الضيقة.

أنواع الشرايين والأوردة

أنواع الشرايين:

يوجد هناك ثلاثة أنواع من الشرايين، وهي على النحو التالي:

  1.  الشرايين المرنة: وهي الأوعية الكبيرة الخارجة من القلب وهي الأوعية الرئيسية التي تحمل الدم بعيدًا عن القلب.  يضخ القلب الدم بقوة لذا يجب أن تكون هذه الشرايين مرنة، وتعود مرونتها إلى وجود بروتين معين يسمى الإيلاستين (Elastin).
  2. الشرايين العضلية: تغذي الشرايين المرنة تلك العضلية، والتي تمتاز بوجود الألياف العضلية الملساء بجدرانها.  تسمح العضلات لهذا النوع من الشرايين بالتمدد والتقلص، وذلك من أجل التحكم بكمية الدم التي تتحرك عبرها.
  3. الشرايين الصغيرة: وهي أصغر أنواع الشرايين، والتي تقوم بتوزيع الدم من الشرايين الكبيرة من خلال شبكات الشعيرات الدموية.

أنواع الأوردة:

تتشكل الأوردة من نفس طبقات الشرايين، إلا أنها أقل سمكًا وتحتوي على مستويات أقل من العضلات، وذلك لتتمكن من حمل كمية أكبر من الدم. من الممكن تصنيف الأوردة الجهازية على النحو التالي:

  1. الأوردة العميقة: عادة ما يكون لهذه الأوردة شريان مناظر قريب وتقع في أنسجة العضلات، تحتوي هذه الأوردة على صمام باتجاه واحد لمنع تدفق الدم للخلف.
  2. الأوردة السطحية: تتواجد هذه الأوردة في مكان قريب من سطح الجلد، ومن الممكن أن يكون لديهم صمام أحادي الاتجاه.
  3. الأوردة الشبكية: تقوم هذه الأوردة الصغيرة بالسماح بتدفق الدم من الأوردة السطحية إلى العميقة.

الفرق بين الشريان والوريد

تبدأ مرحلة نقل الدم من الرئتين، حيث تمر الأوعية الدمويّة بالقرب من الحويصلات الهوائيّة للتزوّد بالأكسجين عن طريق خاصيّة الانتشار، ثم تذهب للقلب الذي يضخ الدم المحمّل بالأكسجين عبر الشرايين إلى جميع أنحاء الجسم، وبعد استنزاف الأكسجين من قبل الخلايا يتم نقل ثاني أكسيد الكربون إلى الدم العائد للقلب ثم الرئتين، وذلك عبر الأوردة. ويمكن التمييز بين الشرايين والأوردة في جسم الإنسان من خلال ما يلي:

  • الشريان يحمل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى أجزاء الجسم المختلفة، ما عدا الشريان الرئويّ الذي ينقل الدم غير المؤكسد إلى الرئتين، وبشكلٍ عام فإنّ الشريان يخرج من القلب باتجاه أجزاء الجسم، بينما الوريد يحمل الدم المشبّع بثاني أكسيد الكربون من خلايا الجسم المختلفة الناتج من عمليّة التنفس فيها، ليصل به إلى القلب، باستثناء الوريد الرئوي الذي يحمل الدم الغني بالأكسجين دائماً، حيث يأخذه القلب ويضخه إلى الجسم كاملاً، وبشكلٍ عام فإن الوريد يصل إلى القلب، ولا يصدر منه.
  •  يميل لون الشرايين إلى الأحمر الفاتح؛ لأنها محمّلة بالأكسجين، بينما الأوردة يميل لونها إلى الأحمر القاتم، أو الأزرق نتيجة حملها لثاني أكسيد الكربون.
  • تتّصف الشرايين بأنها مرنة جداً، بينما الأوردة تتصف بأنها أقل مرونةً من الشرايين.
  •  تتصف الشرايين بأن قطرها الداخلي صغيرٌ وجدرانها سميكةٌ، تحتوي على عضلاتٍ دائريةٍ تحافظ على مستوى معينٍ من التوتر داخلها؛ للمحافظة على قوة ضغط الدم الذي يجري فيه، بينما تتصف الأوردة بأن قطرها الداخلي أكبر من قطر الشرايين وسماكة جدرانها قليلةٌ.
  • تنتشر الشرايين في الجسم بعمقٍ؛ لذلك فإنه من الصعب تحديد مكانها من خلال النظر، بينما توجد الأوردة بالقرب من سطح الجسم مما يجعل من السهولة رؤيتها بالعين المجردة وتحديد أماكنها.
  • يكون الضغط في الأوردة أقل من الشرايين، وتكون جدرانها أقل سُمكاً من الشرايين، ويمكن للأوردة التقلّص والتوسّع حسب الحاجة على عكس الشرايين، فالوريد يمكنه التمدد 10 أضعاف الشريان.
  • تحتوي الأوردة على صماماتٍ من أجل مساعدة الدم على الانتقال إلى القلب من أجزاء الجسم المختلفة، وخاصةً الأجزاء البعيدة مثل أصابع اليدين والقدمين، وعدم السماح لها بالعودة بفعل الجاذبيّة الأرضيّة؛ وتكون هذه الصمامات مثل الجيوب، حيث تلتصق جدران هذه الجيوب بجدران الأوعية الدمويّة عند صعود الدم للأعلى باتجاه القلب، وعندما يحاول الدم الرجوع للأسفل فإن هذه الجيوب تمتلئ وتنتفخ فتلتصق جدرانها معاً فتمنع الدم من النزول، بينما الشرايين لا تحتوي على مثل هذه الصمامات؛ لأن القلب يضخ الدم فيها بقوةٍ ليصل إلى أجزاء الجسم المختلفة.

الفرق بين الوريد والشريان في الحقن

الحقن في الوريد :

يعتبر الحقن في الوريد من أكثر الطرق التي يتم استخدامها في أخذ الحقن حيث أنها تتميز بالسرعة في توصيل الدواء إلى الدورة الدموية مما يسرع من عملية الشفاء. ويذكر أن الأدوية والعلاجات التي تصلح للحقن الوريدي هب المحاليل المائية كي لا يحدث أي ضرر للفرد. وتم إثبات أن أفضل المناطق التي يتم فيها الحقن الوريدي هي الأوردة السطحية بالإضافة إلى أوردة الطرف العلوي وخاصة تلك الأوردة الموجودة في وجه الساعد الأمامي وبالنسبة للأطفال فإن أوردة فروة الرأس هي الأفضل.

الحقن في الشريان :

ذكرنا أن الجدار الشرياني هو جدار سميك وبه الكثير من التغذية العصبية بالإضافة إلى عمقه لذلك فإن عملية الحقن فيه تتم بصورة نادرة وفي حالات معينة. كما أن الحقن الشرياني مؤلم جداً على خلاف الحقن الوريدي بالنسبة للمريض لذلك فيصعب استخدامه بكثرة. كما أن الشريان يتميز بكونه منتفخ مع الشعور بنبضات القلب على عكس الوريد الذي تشعر بجدار الوريد. في حالة الوريد عند عملية الربط تنتفخ الأوردة على عكس الشريان. كما أن القيام بحقن الشريان فإن الدم يظهر في الإبرة ويرجع ذلك إلى الارتفاع الكبير في ضغط الدم على عكس الوريد. يتم استخدام الحقن الشرياني في حالات نادرة نذكرها في القيام بتحليل الغازات الموجودة في الدم وهو تحليل يتم طلبه في العناية المركزة. كما أن الحقن في يتم اللجوء إليه في حالة القيام بحقن المواد الظليلة Radiopaque Materials”” بالإضافة إلى الأدوية المميعة للخثرات وكذلك للحاجة الملحة على التعرف على الأورام.

لماذا يتم سحب الدم من الوريد وليس من الشريان

يتم سحب الدم من الوريد وليس من الشريان في معظم الفحوصات المخبرية، ويعود هذا لعدة أسباب طبية وفنية أبرزها وجود فروقات بين الشريان والوريد بالشكل والموقع والطبيعة، وأبرز الأسباب التي تبين لماذا يتم سحب عينة دم من الوريد وليس من الشريان هي :

  1. إنَّ الوريد يقع بالقرب من سطح الجلد، أما الشريان فهو عميق وبعيدٌ جدًا عن السطح، وهذا هو أهم الأسباب وراء سحب عينة الدم من الوريد وليس من الشريان.
  2. لأن الوريد جدرانه أرق من الشريان وبالتالي فالوريد يحتوي على كمية أكبر من الدم، وبذلك يعد الوريد أسهل في سحب الدم من الشريان، كما يمكن سحب كميةٍ كبيرةٍ من الدم خلال وقتٍ قصير وبمنتهى السهولة.
  3. الضغط في الوريد أقل من الضغط بالشريان، وبالتالي فمكان وخزة الإبرة أثناء سحب الدم سيلتئم بسرعةٍ أكبر من الشريان بعد أخذ العينة.
  4. السحب من الوريد يعد أقل إيلامًا للمريض من السحب من الشريان.
  5. الشريان يجري فيه الدم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائية المختلفة، أما الوريد فمحمَّل بثاني أكسيد الكربون ومخلفات الخلايا وفضلاتها، لذلك يعد السحب من الوريد الأفضل لتقييم كفائة الأعضاء الحيوية.
  6. لأنَّ الوريد يقع بالقرب من سطح الجلد فيمكن لفني المختبر القيام بسحب عينة دم وريدية بسهولة، أما الشريان فنظرًا لأنه عميق فهو يحتاج لخبرة خاصة للقيام بسحب عينة الدم منه.
  7. من النادر أن تحدث مضاعفات خطيرة لسحب عينة الدم من الوريد، أما الشريان فيجب أن يكون الشخص الذي يسحب الدم على مستوى عالي من الخبرة، ويمكن أن تحدث مضاعفات.
  8. معظم الفحوصات المخبرية يتم إجراءها بعينة دم وريدية، أما عينة الدم الشريانية فيتم إجراء فحص مخبري واحد عليها، وهذا الفحص هو فحص مستوى الغازات في الدم ABG.
السابق
الإسلام في روسيا
التالي
زوجات عثمان بن عفان