أمراض

الوقاية من أمراض القلب ومتابعتها في كل مرحلة عمرية

الوقاية من أمراض القلب ومتابعتها في كل مرحلة عمرية

حددت منظمة الصحة العالمية ” أفضل” التدخلات أي التدخلات العالية المردودية للغاية التي يمكن تنفيذها حتى في البيئات ذات الموارد المنخفضة فيما يتعلق بالوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية ومكافحتها. وهي تشمل نوعين من التدخلات: التدخلات التي تنفذ على النطاق السكاني والتدخلات التي تنفذ على مستوى الفرد والتي يوصى باستخدامها معاً بغية تقليل أكبر عبء مرضي ينجم عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتشمل أمثلة التدخلات التي تنفذ على النطاق السكاني التي يمكن تنفيذها للحد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي:

سياسات شاملة لمكافحة تعاطي التبغ
فرض الضرائب للتقليل من مدخول الأغذية الغنية بالدهون والسكر والملح
بناء مسارات المشي وركوب الدراجات لزيادة النشاط البدني
استراتيجيات للتقليل من تعاطي الكحول على نحو ضار
تقديم الوجبات الصحية للأطفال في المدارس
وعلى مستوى الفرد يجب، لأغراض الوقاية من أولى النوبات القلبية والسكتات الدماغية، أن توجه تدخلات الرعاية الصحية الفردية نحو الأشخاص المعرضين لمخاطر تتراوح بين المخاطر المتوسطة والمخاطر الكلية العالية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو نحو الأشخاص المعرضين لمستويات عامل خطر واحد تتجاوز عتبات العلاج الموصى بها، مثل داء السكري والارتفاع المفرط في ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وذلك كوليسترول الدم، الوقاية من أولى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وتعتبر التدخلات الأولى (اتباع نهج متكامل يشمل المخاطر الكلية) أكثر مردودية من التدخلات الثانية كما أنها تتميز بالقدرة على التقليل من أحداث الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إلى حد بعيد. ويكون هذا النهج مجدياً في بيئات الرعاية الصحية الأولية ذات الموارد المنخفضة، بما في ذلك الرعاية بواسطة العاملين الصحيين غير الأطباء.

وفيما يتعلق بالوقاية الثانوية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص المصابين بها فعلاً، بما في ذلك داء السكري، يلزم العلاج بالأدوية التالية:

الأسبيرين
محصرات البيتا
مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
والستاتينات
وتكون فوائد هذه التدخلات مستقلة إلى حد كبير، ولكن عند استعمالها مع الإقلاع عن التدخين، يمكن الوقاية من الأحداث المتكررة بنسبة 75٪. وهناك حالياً ثغرات كبيرة في تنفيذ هذه التدخلات، ولاسيما على مستوى الرعاية الصحية الأولية.

وإضافة إلى ذلك، يتطلب علاج أمراض القلب والأوعية الدموية أحياناً إجراء عمليات جراحية مرتفعة التكلفة. وتشمل هذه العمليات:

مجازة الشريان التاجي
ترقيع الأوعية الدموية بواسطة البالون (حيث يتم إدخال جهاز على شكل بالون صغير في أحد الشرايين لفتح الانسداد)
إصلاح الصمام واستبداله
زرع القلب
عمليات زرع القلب الاصطناعي
ويتطلب علاج بعض أمراض القلب والأوعية الدموية استعمال الأجهزة الطبية. وتشمل هذه الأجهزة منظمات دقات القلب والصمامات البديلة والمرقعات لسد الثقوب في القلب.

 

السابق
مشاكل بعد عملية البواسير ونصائح لتجنب الآلام بعد العملي
التالي
بقع بيضاء على اللسان والحمراء وأسبابها وكيفية علاجها