التعليم

بحث عن اتخاذ القرار

بحث عن اتخاذ القرار

عند الرغبة في كتابة بحث علمي بشكل عام، فسيكون عليك أن تُقسمه إلى ثلاثة أجزاء المقدمة، والموضوع، والخاتمة، وهذا ما سنُطبقه على بحث عن اتخاذ القرار، من خلال الفقرات التالية:

مقدمة بحث عن اتخاذ القرار

يُعد القرار من أكثر الأشياء التي يُمكن أن تكون صعبة على الفرد، وذلك لأنه حتى يتمكن الفرد من اتخاذ قرار صائب يجب عليه أن يكون حكيم وواعٍ للأشياء التي يرغب فيها، ومن الجدير بالذكر أن اتخاذ القرار يجب أن يكون على مراحل، لذلك ذكرنا أنه يستلزم أن يكون الشخص واعٍ وغير مُتسرع حتى يتمكن من اتخاذ القرار السليم بأي شكلٍ كان.

موضوع بحث عن اتخاذ القرار

قبل البدء في الحديث عن موضوع بحث عن اتخاذ القرار، يجب علينا أن نفهم ما هو اتخاذ القرار، فعند النظر إلى تعريفات العلماء له، سنجد أنها تقريبًا متشابهة للغاية، حيث تقول أورد برنارد:” عملية تقوم على الاختيار المدرك للغايات التي تكون في الغالب استجابات أوتوماتيكية، أو رد فعل مباشر”.

أما عرفه عبد الحكيم درويش تقول:” عملية تقوم على الاختيار المدرك للغايات التي تكون في الغالب استجابات أوتوماتيكية، أو رد فعل مباشر”، أما نحن فنرى أن اتخاذ القرار يُعد اختيار شيء من العديد من الأشياء المتواجدة أمامنا، ولكننا لن نتمكن من اتخاذ كل هذه الأشياء.

بل يجب علينا أن نختار شيء بعينة، حتى يكون اتخاذ القرار صحيح، واختيار المعيار الذي تشعر بأنه هو المناسب لك ولشخصيتك، ويجب علينا العلم أن اتخاذ القرار ينبع من داخل الشخص، لذا لا يُمكن لشخصٍ ما أن يقوم باتخاذ قرار خاص بشخص غيره، بسبب اختلاف الآراء ووجهات النظر بين البشر أجمعين.

أهمية اتخاذ القرارات

يُعد اتخاذ القرار هو سمة من السمات التي تقوم بتحديد هوية الشخص، وذلك لأن القرار الذي يتخذه الشخص إذا كان يُعبر عن شيء، فهو يُعبر في الأساس عن شخصيته، ورغباته في الحياة، لذلك فيُمكننا القول إن أول أهمية له هي التعبير عن الشخصية، بالإضافة إلى وجود بعض الأشياء التي يكون لها أهمية كبرى أيضًا مثل:

  • يجعل الشخص يقوم بتنفيذ الأشياء التي يرغب فيها، بالإضافة إلى أنه يجعله قادر على تقوية شخصيته مثلما يرغب في ذلك، بالإضافة إلى أن اتخاذ القرار يجعل الإنسان قادر على تحديد الأهداف الخاصة به، والتي سيتعين عليه القيام بها وتنفيذها حتى يتمكن من تحقيق القرار الذي اتخذه.
  • من أكثر الأشياء أهمية بالنسبة لاتخاذ القرار أنه يعمل على كشف الضغوطات التي يتعرض لها سواء الفرد أو المجتمع أو الدولة، وهذا من خلال إذا كان القرار الذي تم اتخاذه يتعارض مع شخصية مُتخذه.
  • من الجدير بالذكر أن الأهمية بشكل عام تكمن في بعض الأشياء العلمية، والعملية على حد السواء.

أنواع القرارات التي يُمكن اتخاذها

من المتعارف عليه أن القرار لا يتوقف على شيء مُحدد، بل يجب على الإنسان أن يقوم باتخاذ بعض القرارات في جميع شؤون حياته، حتى يتمكن من العيش بالطريقة التي يرغب فيها بشكل عام، ومن الجدير بالذكر أن تصنيف الأنواع يعتمد على الهدف في البداية والنهاية، كما سنرى في النقاط التالية:

  • القرارات التكتيكية (السياسة) والتشغيلية.
  • القرارات المبرمجة وغير المبرمجة.
  • القرارات الروتينية والاستراتيجية.
  • القرارات الفردية والجماعية.
  • القرارات التنظيمية والشخصية.
  • القرارات الأساسية والثانوية.

مراحل عملية اتخاذ القرار

من خلال حديثنا حول بحث عن اتخاذ القرار، فإذا كنت ترغب في الحصول على بحث جيد ومميز في هذا الموضوع، يجب عليك أن تذكر جميع الجوانب الخاصة بهذا الأمر.

فمن المتعارف عليه أن هناك بعض الخطوات التي يجب اتباعها حتى نتمكن من الحصول على القرار الذي نرغب فيه، لذلك سنعرض لكم هذه الخطوات فيما يلي:

  1. في البداية يجب علينا أن نقوم بتحديد المشكلة التي نرغب في الحصول على قرار سليم فيها، وذلك من خلال تصنيفها على أنها مشكلة حيويّة، أو طارئة، أو تقليديّة على سبيل المثال، ومن الجدير بالذكر أنه يجب علينا أن نهتم بهذه الخطوة جيدًا حتى نتمكن من القيام بالخطوات التي تليها بكل سهولة.
  2. بعد القيام بتحديد المشكلة علينا أن نقوم بجمع المعلومات الخاصة بها، ومن ثم بعد الحصول على هذه المعلومات يجب أن نقوم بتحليلها وفحصها جيدًا قبل وضعها في الاعتبار، بعد ذلك علينا أن نقوم بوضع بعض الحلول المبدئية التي تتعلق بالموضوع.
  3. علينا اتخاذ هذه الحلول بشكل الاستقصاء، أي يجب علينا أن نقوم بإزالة الحل الذي نراه لا ينطبق مع شخصيتنا علينا اتخاذ هذه الحلول بشكل الاستقصاء، أي يجب علينا أن نقوم بإزالة الحل الذي نراه لا ينطبق مع شخصيتنا، والعوامل الاجتماعيّة، والسياسيّة، والأخلاقيّة، والتنظيميّة، والنفسيّة على سبيل المثال، حيث يتم تحديد هذه المعايير من قِبل صاحب المشكلة.
  4. مع الإبقاء على الحل الجيد، وهكذا حتى يتبقى لدينا مجموعة صغيرة من الحلول التي سيكون علينا اتخاذ القرار فيها.
  5. ستجد نفسك عند الوصول إلى هذه الخطوة، قد وضعت عينيك على حل، وتتناقش مع نفسك فيه، لذا يجب عليك أن تتخذه كقرار لك، إذا كان يتناسب مع معايير شخصيتك بالفعل.

العوامل التي تؤثر في اتخاذ القرار

توجد الكثير من الأمور التي تعمل على جعل الشخص لا يتمكن من اتخاذ القرارات الصحيحة في حياته، ومن هذه العوامل: العوامل النفسية والشخصية، والتوقيت الخاص باتخاذ القرار حيث يُمكن أن يكون توقيت خاطئ أو غير مناسب لذلك.

بالإضافة إلى التشاركية في عملية اتخاذ القرار حيث يجب علينا أن نأخذ آراء من يكبرونا في العمر، حتى يمنحونا الخبرات الخاصة بهم، مع العوامل التي تتعلق بالبيئة سواء الداخلية أو الخارجية، حيث يُمكن أن يتخذ الشخص قرار صائب للغاية ولكنه لا يتناسب مع البيئة المُحيطة به.

خاتمة موضوع اتخاذ القرار

يشمل اتخاذ القرار في الحياة العديد من المحاور التي يجب على الإنسان الأخذ بها، وذلك حتى يتمكن من اتخاذ قرار جيد وسوي، حيث كما سبق القول إن جميع البشر يتمكنون من اتخاذ القرارات، ولكن ليس جميعهم من يتخذون قرارات مصيرية جيدة وصالحة للتنفيذ بالفعل.

لذا عليك إذا كنت ترغب في الحصول على قرارات جيدة، أن تقوم بوضع نفسك موضع الحكيم، حتى لا تتخذ قرار تندم عليه فيما بعد، فالقرارات الكبيرة يُمكنها أن تهدم الإنسان إذا لم يكن مُتخذها بشكل جيد، أي لم يتعمق في التفكير مُطولًا قبل اتخاذ هذه القرارات.

عند الحديث عن بحث عن اتخاذ القرار، فيجب أن يتناول جميع المحاور الخاصة بالمشكلة التي نرغب في اتخاذ القرار لأجلها، حتى نتمكن من اتخاذ القرار الجيد.

السابق
شعر عن غياب الحبيب
التالي
التحول الرقمي في التعليم