أمراض

خطوات بسيطة للوقاية من خطر التعرض للسكتات القلبية

الوقاية من السكتة القلبية

1- توقفوا عن التدخين
إذا كنتم مدخنين، ببساطة أقلعوا عن التدخين. إذا كان أحد أفراد أسرتكم يدخن، فشجعوه على الإقلاع عن التدخين.

صحيح أن هذا الأمر ليس سهلاً، لكن الشفاء من الأزمة القلبية أو السكتة الدماغية أصعب، والأصعب من كل ذلك هو التعايش مع امراض القلب المزمنة بقية الحياة بعد الإصابة!
2- اتبعوا حمية غذائية صحية
إن اتباع نظام غذائي صحي هو أحد أفضل الأسلحة لمحاربة أمراض القلب والأوعية الدموية.

فمن شأن نوعية الطعام الذي تأكلونه (والكمية) أن تؤثر على عوامل الخطر الأخرى، والتي بالإمكان التحكم بها أيضا، وهي: الكولسترول، ضغط الدم، السكري والسمنة الزائدة.

اختاروا الأطعمة المغذية والغنية بالفيتامينات والمعادن والألياف وقليلة السعرات الحرارية، فكلمة السر هنا هي الحمية الغنية بما يلي:

الخضروات والفواكه.
الحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف.
الأسماك واللحوم الخالية من الدهون.
منتجات الألبان الخالية من الدهون أو قليلة الدهون.
وللحفاظ على وزن صحي، يجب الدمج بين نظام غذائي صحي مع ممارسة النشاط البدني وفقاً لوزن الجسم، لكي يتمكن الجسم من حرق السعرات الحرارية التي يستهلكها.

3- خفضوا من نسب الكولسترول في الدم
إن تراكم المواد الدهنية في الشرايين هو كارثة حقيقية، وعاجلاً أم اجلاً قد يسبب هذا الأمر نوبة قلبية أو سكتة دماغية، لذا يجب الحد من تناول الدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول، وممارسة الرياضة.

إذا لم تنجحوا في خفض مستويات الكوليسترول عبر النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية وحدها، فهنالك أدوية قد تساعد في حل المشكلة، ولكن يجب تناولها حسب تعليمات الطبيب بالضبط.

بشكل عام ينبغي أن يكون الكولسترول بمستوى أقل من 200 مليجرام لكل 100 مليلتر. إليكم قائمة المستويات المرغوب بها بالتفصيل:

الكولسترول الرديء (LDL)
هذه هي القراءات الموصى بها:

إذا كان الشخص في دائرة الخطورة المنخفضة للإصابة بأمراض القلب، يجب أن يكون مستوى الـ – LDL لديه أقل من 160مليجرام لكل 100 مليلتر.
إذا كان الشخص في مجموعة الخطورة المتوسطة للإصابة بأمراض القلب، ينبغي أن يكون مستوى الـ – LDL لديه أقل من 130 مليجرام لكل 100 مليلتر.
أما إذا كان في مجموعة الخطورة الشديدة للإصابة بهذه الأمراض (مثل: مرضى القلب أو السكري)، فيجب أن يكون مستوى الـ – LDL لديه أقل من 100 مليجرام لكل 100 مليلتر.
الكولسترول الجيد (HDL)
ينبغي أن يكون الكولسترول الجيد عند مستوى:

40 مليجرام لكل 100 مليلتر على الأقل عند الرجال.
أو 50 مليجرام لكل 100 مليلتر على الأقل لدى النساء.
الدهون ثلاثية الغليسريد
أما الدهون الثلاثية فيجب أن تكون في مستوى أقل من 150 مليجرام لكل 100 مليلتر.

4- خفضوا ضغط الدم
إن ضغط الدم هو المسبب الأول للإصابة بالسكتة الدماغية، والسكتة الدماغية هي ثالث أكثر عوامل الوفاة انتشاراً حول العالم، وأحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإعاقة.

ويعتبر الشفاء من السكتة الدماغية صعباً في أحسن الأحوال، وفي حالات أخرى قد يبقى مريض السكتة مع عجز دائم.

يجب التوقف عن استهلاك الملح ويجب تناول الدواء حسب توصيات الطبيب والبدء بممارسة الحركة، فمستويات ضغط الدم ينبغي أن تنخفض وأن تبقى منخفضة، والهدف هو قراءة أقل من 120/80mmHg.

5- مارسوا الرياضة يومياً
أثبتت الدراسات أن ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل، خمسة أيام أو أكثر أسبوعياً قد تساعد على خفض ضغط الدم وخفض نسبة الكولسترول والحفاظ على وزن صحي وطبيعي.

والقليل أفضل من لا شيء، فإذا كنتم لا تمارسون الرياضة إطلاقاً، إبدأوا ببطء، فحتى 10 دقائق في كل مرة قد تكون مفيدة لصحتكم.

ولقد أثبتت الأبحاث أيضاً أن الأشخاص الذين وصلوا إلى مستوى معتدل فقط من اللياقة البدنية، هم أقل عرضة للوفاة في سن مبكرة بالمقارنة مع الأشخاص ذوي مستوى اللياقة البدنية المتدنية.

6- حافظوا على وزن صحي
البدانة وباء وليس فقط بين الكبار، إنما بين الأطفال كذلك، ويصبح المرض وباءً عندما يخرج عن نطاق السيطرة ويهاجم الكثير من الناس، لكن انتبهوا، فالحميات القاسية والإضافات الغذائية ليست هي الحل.

التغذية الجيدة والموازنة بين استهلاك السعرات وممارسة الرياضة هي السبيل الوحيد للحفاظ على وزن صحي لفترة طويلة.

تزيد السمنة من خطر ارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم ومقاومة الإنسولين (وهي الظاهرة التي تدل على الإصابة بالسكري من النوع 2).

هذه العوامل نفسها هي التي تزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وعندما نعرف كتلة الجسم (BMI)، يمكن تحديد ما إذا كان الوزن مناسباً أم لا.

7- عالجوا مرض السكري
أمراض القلب والأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة بين مرضى السكري، فاحتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري أعلى منه لدى غير المصابين به بضعفين حتى أربعة أضعاف.

يعود هذا إلى مجموعة من عوامل الخطورة الأخرى، مثل: ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكولسترول، التدخين، البدانة، وقلة النشاط البدني.

8- خففوا من توتركم
وجد بعض العلماء علاقة مباشرة بين احتمالات الإصابة بمرض القلب التاجي وبين التوتر الذي يشعر به الإنسان، فالتوتر قد يؤثر على عوامل الخطورة واحتمالات الإصابة بأمراض القلب و /أو السكتة الدماغية.

على سبيل المثال، الأشخاص المعرضون للتوتر شديد قد يبالغوا في تناول الطعام أو قد يبدأوا بالتدخين أكثر من غيرهم.

كما أثبتت الدراسات أن التوتر الشديد في جيل الشباب يزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم مع التقدم في العمر (انقطاع الطمث لدى النساء مثلا).

9- ابتعدوا عن الكحوليات
من الممكن أن يؤدي تناول المشروبات الكحولية بكميات كبيرة لارتفاع ضغط الدم، مما يؤدي إلى قصور القلب أو السكتة الدماغية.

كما أن تناول الكحول قد:

يرفع من مستويات الدهون ثلاثية الغليسيريد.
يتسبب في ارتفاع وتيرة ضربات القلب.
يحفز نشوء الاورام السرطانية وغيرها من الأمراض.
يؤدي للسمنة الزائدة أو الإدمان على الكحول أو الانتحار والحوادث.

احتشاء عضلة القلب الصامتة

تُشكّل النوبة القلبية الصامتة المعروفة باسم “احتشاء عضلة القلب الصامت” %45 من النوبات القلبية وتصيب الرجال أكثر من النساء. تُعتبر هذه النوبات “صامتة” لأن أعراضها ليست بقوة النوبة القلبية التقليدية التي تترافق مع ألم حاد وضغط شديد في الصدر، أو ألم مريع في الذراع أو العنق أو الفك، أو ضيق تنفّس مفاجئ وتعرّق ودوار.

الجلطة القلبية الصامتة

الجلطات القلبية الصامتة أكثر شيوعا عند الرجال من النساء. ومع ذلك، غالبا ما تكون مميتة لدى النساء، مضيفا أنه “يمكن أن يكون الإحساس بالإغماء أو الدوار أو الضعف، الذي يختفي من تلقاء نفسه أو يزداد شدة إلى حد الانهيار، مؤشرا محتملا لنوبة قلبية صامتة”.

أعراض الأزمة القلبية عند النساء

  • ألم في العنق أو الظهر أو الكتفين أو الفك
  • ضيق التنفس
  • ألم في البطن أو “حرقة في فم المعدة”
  • تورم في أحد الذراعين أو كليهما
  • الغثيان أو القيء
  • دوار أو إغماء
  • تعب غير عادي أو غير مبرر، ربما لعدة أيام

التعامل مع الأزمة القلبية

اضغط بقوة وسرعة على صدر المصاب – حوالي 100 ضغطة بالدقيقة، ولا يلزم فحص مجرى التنفس للشخص المصاب أو إعطاؤه تنفسًا صناعيًا إلا إذا كنت مدربًا على ذلك في الإنعاش القلبي الرئوي.

إسعاف الأزمة القلبية

1- اطلب الإسعاف أولا

2- ضع عقب إحدى يديك على عظمة القص في منتصف صدر الشخص المصاب، ثم ضع يدك الأخرى فوق الأولى وشبك أصابعك كما هو موضح بالرسم.

3- استخدم ثقل جسمك (وليس ذراعيك فقط)، اضغط مباشرة على صدر الشخص بمقدار 5 إلى 6 سم لأسفل. وللحصول على الإيقاع الصحيح اجعل انضغاطات الصدر مائة مرة في الدقيقة.

4- إذا أردت أن تضيف نفخات إنقاذ فأعط المريض حينئذ نفختي تنفس أكثر من ثانية، كل 30 ضغطة. وللقيام بهذا أمل رأس المريض برفق إلى الخلف وارفع ذقنه إلى أعلى بأصبعين. وأغلق أنفه كما هو موضح.

5- أطبق فمك على فم المريض، وانفخ بثبات وقوة في فمه. تفحص انتفاخ صدره.
6- كرر الإجراء لحين وصول سيارة الإسعاف.

علاج النوبة القلبية بالمنزل

  1. استنشق الكثير من الأكسجين عن طريق فمك، يمكنك أن تجلس بظهرك مستقيما أو يمكنك أو تجلس جانبا.
  2. قم بزفير الهواء وكأنك تحاول السعال، أي صوت قوي، ومع ذلك، يجب أن تستنشق بعمق قبل الزفير بصوت سعال.
  3. كرر تمرين التنفس

وسواس النوبة القلبية

نوبات الهلع ، من ناحية أخرى، تشمل زيادة معدل ضربات القلب.

على عكس النوبات القلبية، لا تختلف أعراض نوبات الهلع عمومًا حسب الجنس.

تميل نوبات الهلع أن تستمر حوالي 20 إلى 30 دقيقة، مع ازدياد ذروة الأعراض الحادة التي تحدث في حوالي 10 دقائق، إذا كان شخص ما يصف آلام الصدر التي استمرت نصف ساعة وتم حلها بعد ذلك، فعادةً ما لا تكون نوبة قلبية، على الرغم من أن هذا ليس صحيحًا دائمًا بنسبة 100٪.”

نوبة الذعر تسبب ألم في الصدر كما إن ألم الصدر الناتج عن نوبة الهلع هو ألم مركزي في المعدة وأوسط الصدر لا يشع في الجسم”.

وتشمل الأعراض الأخرى لنوبات الذعر زيادة في معدل ضربات القلب، والألم الذي يحدث بالتزامن مع مشاعر القلق.

وواحدة من المؤشرات الأولى التي تنذر بنوبة قلبية هي العمر، حيث تحدث معظم الأزمات القلبية عند الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا والنساء فوق سن 55 عامًا.

التدخين ومرض السكري والكوليسترول المرتفع وتاريخ الأسرة من النوبات القلبية تزيد جميعها من فرص الإصابة بالنوبة القلبية.

ويمكن للطبيب التفرقة بينهما من خلال عمل اختبار رسم القلب لتقييم إيقاع القلب، وعمل تحاليل الدم.

 

 

السابق
أفضل الأطعمة للحفاظ على صحة القلب
التالي
حقائق مذهلة عن مرض القلب يجب أن تعرفها