أمراض

دراسة : الشيشة أكثر ضررآ للقلب من التدخين

نسبة النيكوتين في الشيشة الإلكترونية

يمكن أن تحتوي القارورة التي فيها 5٪ من ملح النيكوتين على ما يتراوح بين 30 إلى 50 ملليغرام من النيكوتين، وهو ما يعادل كمية النيكوتين التي تدخل الجسم عند تدخين علبة إلى ثلاث علب من السجائر العادية.

هل يوجد نيكوتين في الشيشة الفواكه

يلجأ بعض الأشخاص إلى تدخين الشيشة الفواكه، لاعتقادهم أن ليس له وقعًا ضارًا على الصحة العامة مقارنة بالشيشة البلدي “السلوم والقص”، التي تتسبب في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وأخطرها سرطان الرئة، فما صحة ذلك؟يقول الدكتور نبيل عبد المقصود، مدير مركز علاج السموم بمستشفى قصر العيني الفرنساوي، إن الشيشة التي تحتوي على نكهات الفواكه، كالتفاح، والخوخ، والكنتالوب، أشد خطورة من الشيشة البلدي، لاحتوائها على مواد كيميائية وزيوت عطرية، تشكل خطرًا جسيمًا على صحة المدخنين.

ويؤكد عبد المقصود أن تدخين الشيشة في حد ذاته يهدد صحة الجهاز التنفسي بشكلٍ كبير، مؤكدًا أنها أخطر من تدخين السجائر، لأنها عبارة عن دخان مركَّز بجرعات مرتفعة لا يستطيع الجسم التخلص منه، الأمر الذي يقلل من قدرة الرئة على امتصاص الأكسجين وطرد ثاني أكسيد الكربون.ويتفق معه الدكتور أشرف حاتم، أستاذ أمراض الصدر بجامعة القاهرة، موضحًا أن الشيشة تؤدي إلى الاصابة بالسدة والالتهابات والرئوية، خاصةً أنها تتطلب أخذ نفسًا أطول عند تدخينها، ما يتسبب في تركيز الدخان الداخل إلى الرئة، مما يعرضها لخطر التضخم والانتفاخ.

ويضيف أستاذ الأمراض الصدرية أن تدخين الشيشة يسبب ارتفاع في ضغط الدم، لأن دخانها يرفع من درجة حرارة الشرايين، الأمر الذي يفقدها مرونتها ويصيبها بالتصلب، وبالتالي يحدث هبوط بالدورة الدموية، مشيرًا إلى أنها لا تصيب المدخنين بسرطان الرئة بنفس المعدلات التي تسببها السجائر، لأنها تمر في وسط مائي، ولكن المواظبة عليها قد يعرضهم لخطر الإصابة بسرطان البلعوم والمريء والمثانة البولية.

أيهما أخطر السجائر أم الشيشة الإلكترونية

وفقا لدراسة أطباء جامعة ماينتس، فإن دخان سجائر التبغ له آثار جانبية خطيرة على القلب والأوعية الدموية، ويعتبر دخان السجائر الإلكترونية أقل سمية من دخان التبغ. بيد أن مادة الأكرولين في السجائر الإلكترونية تؤدي إلى تأثيرات ضارة في الأوعية الدموية، بما في ذلك تلك الموجودة في الرئتين والدماغ.

الشيشة أقل ضررًا من الدخان

وكما كشفت دراسة قام بها مركز السيطرة على الأمراض CDC في عام 2012 أن أغلب مدخني الشيشة يعتقدون بأنها أقل ضرراً من تدخين السجائر. أفادت منظمة الصحة العالمية أن جلسة تدخين الشيشة واحدة يمكن أن تعرض الشخص لمزيد من الدخان على مدى فترات زمنية أطول، مما يجعل مدخنيها عرضة لتركيز أعلى من السموم والمواد المسببة للسرطان.

تدخين الشيشة مرة في الاسبوع

له خطر…نعم
هل يساوي التدخين المستمر…(يعتمد على عدد السجائر اليوميه)
فالدراسات الطبيه الموثقه من منظمة الصحه العالميه اوضحت ان رأس المعسل الواحد يكافئ 70 الى 100 سيجاره

الفرق بين السجائر والمعسل

حيث وجد بأن متوسط جلسة تدخين واحدة للشيشة بمعدل ساعة تحتوي على ما بين 20 إلى 200 سحبة، مقارنة بمتوسط عدد سحبات السيجارة الواحدة والتي قد تصل إلى 8 إلى 12 سحبة. كما ينتج عن الدخان المنبعث من الشيشة تركيز أكثر بـ 30 مرة من القطران الناتج عن دخان السجائر وما يصل إلى اكثر من 15 مرة أول أكسيد الكربون وذلك بسبب حرق الفحم.

كم يعادل رأس المعسل من الدخان

تدخين رأس واحد من الشيشة يعادل تدخين 20 سيجارة

فوائد الشيشة

للشيشة فوائد عديدة للرياضيين ومن أهمها، أنها تجمعهم في مكان واحد كل مساء وعلى مائدة شيشة واحدة فيها من نكهات التفاح والليمون والفراولة والبرتقال وغيرها، تقربهم إلى بعضهم البعض، تؤلف بين قلوبهم، تنسيهم هموم الدنيا وتعب يوم عمل شاق ذهنيا وجسديا، تساعدهم على الالتقاء عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي إذا تباعدوا وتثير فيهم خاصية السؤال عن بعضهم البعض إن غاب أحدهم، تزرع فيهم الشوق للقاء من جديد إن كانو من دولة واحدة أو من دول مختلفة، تذيب فيهم الفوارق الاجتماعية والمعيشية وتجعل منهم مجموعة متلاحمة ومتساوية في القدر ولا فرق بينهم أبدا مهما اختلفت مراكزهم العلمية والعملية أو مهامهم الرياضية، تعلّمهم المحافظة على المواعيد واحترامها وأهمية الالتزام بالحضور اليومي، تؤسس فيهم تقدير الوقت وأهمية عدم تأخير تدخين شيشة اليوم إلى الغد، فللغد شيشته الخاصة به، تمنحهم الشيشة الشعور بالسعادة والارتياح النفسي، تقتل أوقات فراغهم.

وتمتد فوائد تدخين الشيشة إلى ما هو أبعد وأعمق من ذلك، فهناك الكثير من الفوائد الجمّة التي سأذكر المزيد منها بحسب ما تسمح به هذه الزاوية الصحفية في سالفة رياضية لهذا اليوم، وكل ما أرجوه هو الخير والفائدة للرياضيين، ومن فوائدها أنها تقرّب الرياضيين الأجانب من المحليين وذلك من خلال جذبهم إلى هذه العادة اليومية «تدخين الشيشة» والإدمان عليها والبقاء في دائرة المشيشين الملتزمين والقريبين من القلب والجسد، تساعد على اقتناص الأخبار من الحاضرين والفوز بالسبق الصحفي، تشيع بينهم روح التسامح والمودة والتعاون، ترسم على وجوهم الابتسامة الدائمة التي لا تفارق محيّاهم بين كل شفطة من مذاق الشيشة المحبب إلى نفوسهم، تنمّي عامل الاستقرار النفسي بين الرياضيين المشيشين، تمنحهم المساحة الكافية والوقت الواسع للتخطيط والتشاور والتآمر الحميد وتبادل المعلومات والأخبار، تفجر فيهم طاقة الإبداع الذي يتطاير شراره من عقولهم تماما مثل ما يتطاير الدخان الأبيض الذي ينفثونه في الهواء الطلق، تقاسم المصالح الحياتية فيما بينهم مثل تقاسمهم لملذات الشيشة، الاستفادة من لغتها المنتشرة في جميع أنحاء العالم والمتعارف عليها لأن الشيشة باتت اليوم لغة عالمية والمشيشون المحليون والأجانب ينزلون جميعهم إلى بوتقة لغة الشيشة الدارجة، فعليكم بالشيشة يا معشر الرياضيين، تلقفوها وتمسكوا بها، التصقوا بمحيطها أكثر وأكثر، خصصوا لها وقتا كافيا، استقطبوا وجوها جديدة وجرّوها إلى المقاهي، اكتشفوا المواهب الرياضية الصغيرة القادرة على السهر وتدخين الشيشة وجر النفس الطويل، اشحذوا الهمم ووسعوا قاعدة المشيشين، كونوا لهم رفقاء وداعمين، ارسموا لهم طريق المستقبل الواعد في حضرة الشيشة، وهنيئا لكم هذه المنافع.

 

 

السابق
معرفة الرقم الوطني من خلال الاسم ومن خلال تطبيق رقمك الوطني
التالي
فحص تخطيط كهرباء القلب السامح بالتجول