أعصاب

صحة الدماغ

صحة الدماغ

النظام الغذائي المتوازن مهم لصحتنا النفسية والجسدية. ويمكن أن يسبب نقص التغذية تغيرات سلوكية كبيرة، من بينها مشاكل سرعة الغضب وضعف الذاكرة. لذلك، يحتاج المخ إلى أن يتم تناول أطعمة مناسبة تجعله يعمل بشكل صحيح. في هذا المقال سنسلط الضوء على أهم الأغذية الضرورية لصحة الدماغ.

غذاء الدماغ الرئيسي

يعدُّ الدماغ من أكثر أعضاء الجسم استهلاكاً للطاقة، إذ يُعدُّ الجلوكوز المصدر الأساسي لهذه الطاقة، كما بيّنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Trends in Neurosciences عام 2014، أنّ كُتلة الدماغ تمثّل ما يُقارب 2% من وزن الجسم لدى البشر، بالإضافة إلى أنّه يُعدُّ مُستهلكاً رئيسياً لسكر الجلوكوز، فهو يستهلك 20% من الطاقة المشتقة من الجلوكوز، إذ إنَّ كلُّ 100 غرامٍ من أنسجة الدماغ البشري تستهلك ما يُقارب 5.6 مليغرامات من الجلوكوز خلال الدقيقة الواحدة.

وأوضحت أيضاً أنّ عملية أيض الجلوكوز توفر الطاقة اللازمة لوظائف الدماغ الفسيولوجية، من خلال إنتاج مُركب أدينوسين ثلاثيُّ الفوسفات (بالإنجليزية: Adenosine triphosphate) الذي يُعرف اختصاراً بـ ATP، وهو المركب الأساسي الذي يحافظ على الخلايا العصبيّة وغير العصبيّة، بالإضافة إلى إنتاج النواقل العصبية، لذلك تُعدُّ عملية تنظيم استهلاك الجلوكوز التي تنعكس على أيضه في الجسم، أمراً بالغ الأهمية لفسيولوجية الدماغ، إذ إنّ اضطراب أيض الجلوكوز في الدماغ يندرج تحته العديد من الأمراض التي قد تؤثر في الدماغ نفسه، وفي باقي أعضاء الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ سكر الجلوكوز يتوفّر بشكلٍ كبير في الكربوهيدرات المعقدة، التي تُعدُّ من أفضل مصادره، بسبب مساهتمها في تحرير الطاقة ببطء، ومساعدة الدماغ على العمل بطريقة مُستقرة، ويوجد هذا النوع من الكربوهيدرات في الأطعمة النشوية، مثل: خبز الحبوب الكاملة، ومعكرونة الحبوب الكاملة، وأرز الحبوب الكاملة.

يمكنك فراءة المزيد عن ما هي فوائد الشوفان وأفضل الأنواع لصحة الجسم؟

غذاء الدماغ والأعصاب

يوجد أنواع معينة من الأغذية التي تقوي الأعصاب وتحسن من عملها عند تناولها ضمن غذاء صحي ومتوازن، نذكر منها الاتي: 

  • زيت الزيتون البكر

    • يحتوي زيت الزيتون البكر على الدهون التي تساعد في تخفيض ضغط الدم، وتقليل مستوى الكوليسترول.
    • كما ويعد زيت الزيتون البكر أفضل غذاء للأعصاب؛ إذ إنه يقلل من خطر الإصابة بالضعف الإدراكي ومرض الزهايمر.
  • الخضروات

إن تناول الخضروات ذات الأوراق الخضراء الداكنة والخضروات الصليبية، مثل: البروكلي، والملفوف، والكرنب والقرنبيط يساعد في التحسين من الذاكرة.

فالبروكلي مثلًا يحتوي الفلافونويدات (Flavonoids) التي تمتلك خواصًا مضادة للأكسدة تقلل من خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي (Neurodegeneration).

  • الأفوكادو، والتوت، والكرز

    • تعرف الفواكه بفوائدها العديدة للجسم، لكن يوجد أنواع منها تعد أفضل غذاء للأعصاب، مثل: الكرز والتوت بأنواعه المختلفة، كالتوت البري والعليق؛ لاحتوائها على العديد من الفلافونويدات التي تملك خصائص مضادة للأكسدة وتساعد في تحسين الذاكرة.
    • بالإضافة إلى ذلك أن الأفوكادو يحتوي  على دهون أحادية غير مشبعة تساعد في تقليل ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالضعف الإدراكي.
  • الحبوب الكاملة

تعد الحبوب الكاملة، مثل: الشوفان، والأرز البني، والشعير من أغنى مصادر فيتامين هـ (Vitamin E) الذي يملك خصائص مضادة للأكسدة، ويحسن من الوظائف الإدراكية، ويقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

  • الأسماك الزيتية

قد تتصدر الأسماك الزيتية، مثل: التونة، والسردين، وسمك الرنجة، والسالمون قائمة أفضل غذاء للأعصاب لاحتوائها على الأوميغا 3 الذي يساعد في تحسين صحة الدماغ وتقوية الذاكرة.

  • القهوة

    • بجانب قدرة القهوة على تحفيز الشعور باليقظة، تستطيع القهوة التحسين من قدرة الدماغ الاستيعابية لمعالجة المعلومات.
    • كما تحتوي القهوة كذلك على مضادات أكسدة التي تدعم صحة الدماغ، وتقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية ومرض الزهايمر ومرض باركنسون (Parkinson).
  • البيض

يعد البيض من المصادر الغنية بفيتامينات ب6 (Pyridoxine)، وفيتامين ب9 (Folic acid)، وفيتامين ب12(Vitamin B12)، والتي جميعها قد تمنع انكماش الدماغ، وتؤخر ظهور التدهور الإدراكي.

  • البذور والمكسرات

تحتوي البذور والمكسرات المختلفة، مثل: بذور عباد الشمس، والجوز، واللوز، والبندق على الأوميغا 3، وفيتامين هـ اللذان يحسنان من القدرة الإدراكية.

  • لصحة الدماغ تناول الشوكولاتة الداكنة

بجانب الطعم اللذيذ فإن احتواء الشوكولاتة الداكنة على نسبة عالية من الكاكاو يجعلها من ضمن قائمة أفضل غذاء للأعصاب؛ إذ إن تناول الشوكولاتة الداكنة يحسن من صحة الدماغ.

اقرأ المزيد عن هل القهوة جيدة لصحة الدماغ ؟

أطعمة تعزز صحة دماغك وذاكرتك

  • لصحة الدماغ تناول الكركم

يحتوى الكركم، وهو التوابل التي تعطى الكارى والخردل لونهما الأصفر، على مادة كيميائية تسمى الكركمين وهي موضوع العديد من الدراسات العصبية فى الوقت الحالى، حيث أظهرت الأبحاث قدرة الكركمين على تعزيز الذاكرة وإبطاء تقدم مرض الزهايمر وتحفيز تكوين الخلايا العصبية، وهي عملية تجديد خلايا المخ، فتشير الدراسات إلى أن الكركمين قد يزيل أيضاً لويحات الأميلويد، التى يُعتقد أنها سبب لمرض الزهايمر، ويهدئ التهاب المخ والخلايا العصبية.

  • لصحة الدماغ تناول الكرفس

فى عام 2010 ظهرت دراسة مثيرة للإهتمام تربط مركب اللوتولين النباتى بمعدلات منخفضة من فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر، ويبدو ان السبب ان مادة اللوتولين تعمل على تهدئة الالتهاب فى المخ، والذي يعتقد الخبراء الآن أنه السبب الرئيسى لفساد الأعصاب، فمن خلال تثبيط عمل السيتوكينات الالتهابية، يبدو أن اللوتولين يمنع دورة التغيرات التنكسية فى المخ، فيعتبر الكرفس من أغنى مصادر اللوتولين، وتشمل المصادر الجيدة الأخرى الفلفل والجزر.

  • لصحة الدماغ تناول البروكلى والقرنبيط

كان الباحثون يدرسون دور مادة الكولين فى تجديد خلايا المخ، ودراسة ما إذا كان الكولين لديه القدرة على تحفيز تجديد خلايا المخ، فأظهرت الدراسات أن مكملات الكولين السابقة للولادة يبدو أنها تعزز الذكاء فى وقت لاحق بينما تم ربط نقص الكولين بعيوب الأنبوب العصبى فى البالغين، فيحافظ الكولين على صحة الناقلات العصبية، مما يبقيك قوياً وذو ذاكرة قوية، فيحتوى كوب واحد من بذرة القمح على 202 ملغ من الكولين، ويعتبر كبد البقر أفضل مصدر غذائى للكولين حيث يحتوى على 473 مجم فى خمس أاوقيات، والأسهل بكثير تضمين البروكلى والقرنبيط معاً بنسبة 182 و 177 مجم على التوالى، الى جانب القيمة المضافة للبروكلى  لانه غنى أيضاً بفيتامين K، الذى تمت دراسته لتأثيره فى تعزيز الإدراك.

  • لصحة الدماغ تناول الجوز

لا يعرف العلماء بالضبط كيف تؤثر أحماض أوميغا 3 الدهنية مثل هذا التأثير الوقائى على المخ، لكن الأبحاث تشير إلى أنها تعزز وظيفة الناقلات العصبية، فوجدت إحدى الدراسات أن كبار السن الذين احتوى دمهم على مستويات عالية من أحماض أوميغا 3 الدهنية ، وخاصة DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك)، كان لديهم أكبر حجم للمخ، كما تم اختبارهم أعلى مستوى على مجموعة من مهارات الذاكرة والمعرفة، فتعتبر أوميغا 3 صحية للقلب أيضاً، حيث تساعد فى الحفاظ على الشرايين نظيفة وتدفق الدم بقوة، كما تفيد الدورة الدموية الجيدة للمخ أيضاً فى حين أن سمك السلمون هو أحد أشهر وأغنى مصادر أوميغا 3، إلا أنه ليس طعاماً تريد تناوله يومياً بسبب محتوى الزئبق، ولكن يمكنك جعل الجوز عادة يومية، وذلك برش حفنة منه على سلطة أو تناوله كوجبة خفيفة بعد الظهر، فيحتوى الجوز أيضاً على فيتامين ب 6 الذى يحمى الذاكرة

  • لصحة الدماغ تناول السلطعون

لا ترى السلطعون او الكابوريا فى العديد من قوائم طعام الطاقة، لكن يجب عليك، وجبة واحدة من السلطعون تحتوي على 1840 مجم (أكثر من احتياجاتك اليومية بالكامل) من فينيل ألانين، وهو حمض أمينى ضرورى لصنع الدوبامين الناقل العصبى المهم، بالإضافة إلى الأدرينالين والنورادرينالين وهرمون الغدة الدرقية، والعديد من أنواع الأسماك والمأكولات البحرية الغنية بالفينيل ألانين ، لكن من الافضل السلطعون فهو يسهل العثور عليه ويقل احتمال احتوائه على نسبة عالية من الزئبق، وهي مشكلة تتعلق بالتونة والأسماك الشائعة الأخرى، فتشير الأبحاث أيضاً إلى أن الفينيلألانين قد يكون مفيداً فى مكافحة مرض باركنسون، الى جانب القيمة المضافة للسلطعون حيث يحتوى  أيضاً على أحد أفضل المصادر الغذائية لفيتامين ب12 حيث توفر وجبة طعام واحدة 192 بالمائة من الاحتياجات اليومية.

  • لصحة الدماغ تناول الحمص 

ليس من السهل العثور على مصادر غذائية جيدة من المغنيسيوم، وهو معدن يلعب دوراً رئيسياً فى استقلاب الطاقة، لكن من المهم ان المغنيسيوم مفيد للغاية لمستقبلات خلايا المخ، مما يسرع من نقل الرسائل، ويعمل المغنيسيوم أيضاً على إرخاء الأوعية الدموية، مما يسمح بدخول المزيد من الدم لتغذية المخ، لكن الدراسات تُظهر أن النظام الغذائى الأمريكى فقير بالمغنيسيوم، فأكثر مصادر المغنيسيوم فعالية هو عشب البحر، مع 780 مجم من المغنيسيوم فى الوجبة، ولكن نظراً لأن عشب البحر ربما ليس فى قائمة العشاء الخاصة بك، فقم ببناء وجبة من الحمص بدلاً من ذلك، والتى تحتوى على 220 مجم من المغنيسيوم فى كوب واحد.

  • لصحة الدماغ تناول الحنطة السوداء

الحنطة السوداء الطبيعية المهدئة للمزاج عالية فى التريبتوفان المريح، حيث توفر 25 فى المائة من الكمية الموصى بها فى كوب واحد، فتعتبر الحنطة السوداء أيضاً مصدراً جيداً للمغنيسيوم، حيث تحتوي على 229 مجم لكل وجبة، فعلى الرغم من أن بعض أشكال الطهى تسقط محتوى المغنيسيوم من الناحية الفنية، فإن الحنطة السوداء خالية من الغلوتين وتحتوى على نسبة عالية من الألياف، لذا فهى بديل رائع للحبوب، فيمكنك ان تضعها فى الحساء أو طبخها وأضافتها إلى السلطات، يمكنك حتى سلقها كحبوب والإفطاربها ساخنة، مثل الكثير من الحبوب أو كريمة القمح.

  • لصحة الدماغ تناول الخميرة

تبين أن هناك سبباً وجيهاً واحداً على الأقل لرش خميرة البيرة على الجرانولا: إنها واحدة من أفضل مصادر الغذاء للثيامين، وتسمى أيضًا فيتامين ب 1، والبيريدوكسين، وتسمى أيضًا فيتامين ب 6، وكلاهما مرتبطان بوظائف المخ فى جوانب متعددة، (إن نشر الخميرة على الخبز المحمص يعمل أيضاً) فمن المعروف أن نقص الثيامين يسبب شكلاً من أشكال الخرف، ولهذا السبب يدرس الباحثون احتمال أن تساعد مكملات الثيامين فى منع أو إبطاء تطور مرض الزهايمر والخرف، وفى الوقت نفسه، يلعب البيريدوكسين دوراً في إنتاج الناقل العصبي، وبالتالى فى تقوية الذاكرة والإدراك، ليس من السهل العثورعلى كميات كبيرة من الثيامين والبيريدوكسين فى أى طعام، وأحد أفضل المصادر الغذائية هو في الواقع الحبوب المدعمة، لكن العديد من الأطعمة كالموز والفاصوليا السوداء والعدس والبيض وبذور عباد الشمس تحتوى جميعها على كميات جيدة من فيتامينات ب، لذا فإن تناول نظام غذائى متنوع يساعد فى تجديد خلايا المخ .

  • لصحة الدماغ يمكنك تناول اللحوم الحمراء

هناك الكثير من الأسباب لعدم المبالغة فى تناول اللحوم الحمراء، ولكن عندما يتعلق الأمر بصحة المخ، فإن المحتوى العالى من فيتامين ب 12 فى لحم البقر والضأن هام جداً فيعتبر فيتامين ب 12 معززاً للطاقة بشكل عام، وهو أمر حيوى لتجديد خلايا المخ الصحية، فلدرجة أن نقص فيتامين ب 12 يسبب تلفاً فى الأعصاب والمخ، فيمكن العثور على فيتامين ب 12 المعروف أيضاً باسم كوبالامين وهو أحد أكثر المكملات الغذائية عصرية فى الخزائن، كما يحتوى كبد البقر على أعلى محتوى من فيتامين ب 12 على الإطلاق، لكن الكبد لا يميل إلى أن يكون عنصراً أساسياً فى وقت العشاء.

  • لصحة الدماغ تناول التوت

هناك فوائد صحية عديدة للتوت الأزرق، لكن إليك ميزة أخرى، فقد ربطت الابحاث ان النظام الغذائى الغنى بالتوت الأزرق ادى الى التعلم السريع والتفكير الأكثر وضوحاً وتحسين الاحتفاظ بالذاكرة، وقد وثقت دراسات أخرى القوة المضادة للأكسدة فى التوت لتقليل الإجهاد العصبى.

من هنا يمكنك التعرف على فوائد تمارين الساقين لصحة الدماغ والجهاز العصبي

نصائح للحفاظ على صحة الدماغ

تكوين الخلايا العصبية (أو ما يُطلق عليه تخلُّق النسيج العصبي) هو عملية تتحول فيها الخلايا الجذعية العصبية خلالها إلى خلايا عصبية ناضجة.

وهذه العملية تلعب دوراً مهماً في اللدونة العصبية وإصلاح واستبدال الخلايا التي أتلفتها الشيخوخة الطبيعية والأمراض العصبية التنكسية.

فيما يلي 10 أشياء يمكنك فعلها لتعزيز تكوين الخلايا العصبية والحفاظ على صحة الدماغ  مدى الحياة:

1- لصحة الدماغ : تجنَّب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المكرَّرة

تعمل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات المكرَّرة على زيادة الإجهاد التأكسدي والالتهابات في المخ؛ مما يخلق بيئة سيئة لاستمرار تكوين الخلايا العصبية.

2- تناول طعاماً صحياً

  • أضِف المزيد من الخضراوات الورقية الداكنة والتوت والعنب إلى نظامك الغذائي، بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة المتعددة مثل الجوز وبذور الشيا وبذور الكتان.
  • بالإضافة إلى ذلك أن هذه الأطعمة تساعد على خلق بيئة مثالية لتكوين خلايا دماغية جديدة.

3- اشرب عصير الكركم كل صباح

كشفت دراسة في أبحاث وعلاج الخلايا الجذعية احتواء الكركم على مركب حيوي يعزز تجديد الخلايا الجذعية في المخ.

لذلك فإن المداومة على شربه يومياً كل صباح تساهم في الحفاظ على صحة الدماغ.

4- تناول قطعة من الشوكولا الداكنة يومياً

  • من فوائد الشوكولا الداكنة احتواؤها على مركبات الفلافانول التي تُمتص وتُجمع في أجزاء المخ المسؤولة عن التعلُّم والذاكرة.
  • كما تزيد مركبات الفلافانول أيضاً تدفق الدم إلى المخ؛ مما يدعم تكوين خلايا جديدة ويعزز الروابط بين الخلايا العصبية.
  • وللحصول على أفضل النتائج، اختر أنواعاً عالية الجودة من الشوكولاته الداكنة تحتوي على الأقل على نسبة 70% من الكاكاو.

5- مارس التأمل يومياً

  • يساعد التأمل على زيادة كثافة المادة الرمادية في مختلف أجزاء المخ، بما فيها الحُصين.
  • وقد تؤدي ممارسة التأمل إلى زيادة مستويات هرمون الميلاتونين الذي يدعم تكوين الخلايا العصبية.
  • كما يحد الإجهاد والقلق والاكتئاب من تكوين الخلايا العصبية، ويمكن تقليل ذلك من خلال التأمل؛ مما يساعد على تكوين خلايا دماغية جديدة.

6- لصحة الدماغ: مارس الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً 

تزيد ممارسة الرياضة من مستويات عامل التغذية العصبية المستمد من الدماغ (BDNF) وعامل التغذية العصبية المستمد من الخلايا الدبقية (GDNF)، اللذين يدعمان تكوين الخلايا العصبية.

تزداد مستويات هرمون التستوستيرون أيضاً في أثناء ممارسة الرياضة، وهو ما له أيضاً تأثير إيجابي على تكوين الخلايا العصبية ويمنع آثار الإجهاد النفسي.

7- لصحة الدماغ: اتبِّع نظام الصيام المتقطع

يزيد الصيام المتقطع من اللدونة المشبكية ويعزز نمو الخلايا العصبية ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية ويعزز الوظائف الإدراكية، وذلك وفقاً لجمعية علم الأعصاب.

في أثناء الصيام، تنخفض مستويات هرمون اللبتين، وهو هرمون يُنتَّج عن طريق الدهون.

ونتيجة لذلك، يتلقى المخ إشارة كيميائية للخلايا العصبية لإنتاج المزيد من الطاقة.

8- لصحة الدماغ: احصل على قسط كافٍ من النوم

أثناء النوم، يكوِّن المخ الذكريات ويزيل السموم ويصلح الخلايا ويجدد نفسه.

وعلى النقيض من ذلك، تؤدي قلة النوم إلى انخفاض في تكوين الخلايا العصبية بالحُصين.

كما يمكن لقلة النوم على المدى الطويل أن تضعف وظائف المخ والتسبب في الإصابة بالأمراض العصبية التنكسية.

هذا يسلط الضوء على أهمية الحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على صحة الدماغ.

إذا وجدت صعوبة في الحصول على نوم جيد، حاول أن تتبع طقوساً محددة قبل النوم أو اتباع جدول محدد لساعات النوم أو شرب بعض أنواع الشاي التي تساعد على النوم أو اجعل غرفتك مظلمة قدر الإمكان.

9- السفر لصحة الدماغ

عندما تسافر، يصبح مخك معرضاً لبيئات جديدة ومعقدة، وبالتالي تساعد هذه المواقف الجديدة والصعبة في تعزيز تكوين خلايا دماغية جديدة.

10- لصحة الدماغ: مارس الرقص

صدق أو لا تصدق، لكن يُعتبر الرقص مفيداً للمخ؛ لأنه يزيد من التواصل العصبي بالتالي يحافظ على صحة الدماغ.

عندما ترقص، تعمل العديد من وظائف المخ -مثل الوظائف الحركية والعقلانية والموسيقية والعاطفية- سوياً في وقت واحد.

تعرف على ما هي أمراض الجهاز العصبي

كيف يؤثر التمر على صحة الدماغ

تأثير التمر على صحة الدماغ

يعد التمر جزءًا هامًا لا يتجزأ من النظام الغذائي الصحي، وقد تمت دراسة أهميته للجهاز العصبي بشكل دقيق وتبين أن التمر يساعد على دعم وترميم النواقل العصبية، كما أنه يساهم في إبطاء تدهور وظائف الدماغ، وبالرغم من أن الأبحاث لا زالت تدرس تأثير التمر على الدماغ، إلا أن جميع الارتباطات الإيجابية تدل على العلاقة الوطيدة بين استهلاك التمر والوقاية من الإصابة بمرض الخرف والزهايمر.

قد يعود الفضل في ذلك إلى مضادات الالتهابات الموجودة في التمر، والتي قد تعمل على منع تفاعل بعض البروتينات، مثل الإنترلوكين-6 (Interleukin-6)، وهذا بدوره لا يؤثر بشكل إيجابي على الإصابة بالخرف فحسب، وإنما له دور كبير في درء الإصابة بالسرطان، والتهاب المفاصل، والأمراض الأخرى المتعلقة بالشيخوخة.

علاوةً على ذلك، يعمل التمر على التقليل من تكوين اللويحات (Plaque) على الدماغ، وذلك عن طريق الحد من تفاعلات بروتينات البيتا أميلويد (Beta-amyloid)، إضافة إلى ذلك يساعد في إبطاء موت خلايا الدماغ وفشل المسارات العصبية.

وقد تبين أن إدراج التمر في النظام الغذائي يساعد على زيادة القدرة على التعلم بمعدل ضغط أقل.

تابع أيضاً: أهم تأثيرات الصيام على صحة الدماغ

خلايا الدماغ هل تتجدد؟

كان من المعتقد أن الدماغ هو العضو الوحيد في الجسم الذي لا يتجدد، وأن قوته وعدد خلاياه تبدأ في الانحدار والاضمحلال من بعد سنوات الشباب. ولكن تعافي الكثير من الحالات المرضية التي أصيبت بالسكتة الدماغية والحوادث الدماغية أمر ينافي هذا المعتقد القديم. ومن القصص الكلاسيكية التي يستخدمها الخبراء منذ القرن الثامن عشر، لإثبات قدرة الدماغ على الترميم والتجدد هي حالة مرضية لشخص اسمه «فينيس غيج» الذي أصيب بحادث تسبب في دخول عمود حديدي في رأسه ما تسبب في تدمير جزء كبير من دماغه. لكنه رغم ذلك نجا بحياته بل واستعاد تدريجياً وخلال أشهر عدة قدرته على الحركة والكلام بشكل غير متوقع. وهذه الحالة تؤكد مرونة الدماغ وقابليته للترميم والتطور والتغير.
كما سجل الطب حالات مرضية عدة يثبت فيها تجدد مركز الذاكرة في منطقة دماغية تسمى الهيبوكامبس، ولكن فقط من خلال اتباع أسلوب حياة صحي وليس عن طريق أي أدوية أو إجراءات طبية.

وهذه الحقيقة، تعطي أملاً كبيراً لكل مصاب بالسكتة الدماغية أو مشكلة صحية سببت تلفاً أو خللاً دماغياً وتحفزه على متابعة العلاج والتأهيل والتدريب والرياضة. فمع الوقت، سيتمكن من استعادة قدراته الذهنية والجسدية أيضاً.

شاهد ما هي اضرار المشروبات الغازية على صحة الدماغ

السابق
ما هو العصب الحائر
التالي
أنواع الرعاش