أمراض

طريقة اختبار عمر القلب

طريقة اختبار عمر القلب

الحياة غريبة جداً تجد بها شخصا لا يتجاوز عمره العشرينات و تراه يائساً من الحياة و تملأه الهموم و كأنه أسير للأحزان و أن عمره يتجاوز الخمسين عام مع إنه مازال صغيراً على ذلك، و تجد شخص بعمر الخمسين و تراه مفعما بالطاقة لا تهمه الحياة بقدر أن يهمه إسعاد نفسه و من يحبهم و لا يجعل من حياته أسيرة لأي من الأحزان أو الهموم و كأنه بالفعل عمره لا يتجاوز العشرون عاماً ، يعود ذلك إلى ان القلب مازال شابا، و هذا كله سيؤثر على عمر القلب من الداخل، و لكن هل يمكننا معرفة عمر القلب دعونا نجرب ذلك بتلك الأسئلة و نعرف كم هو عمر القلب الحقيقي .

1- هل تحب القيام بالمقالب و أن تفاجئ من حولك ؟

2- هل تؤمن بأن القادم اجمل ؟

3-هل من الممكن مصادقة من هو أصغر منك ؟

4- هل لديك الجرأة للقيام ببعض التجديد؟

5- هل بإمكانك ان تقوم بعمل بعض من الأشياء الغريبة مثل الإستحمام بالمياه الباردة إن قام إحد بنصحك بها ؟

6- هل تعتقدين أنه من الضروري أن تستمتع بحياتك مهما كانت؟

7- هل تستمع إلى الموسيقى؟

8- هل تقوم بقراءة الروايات بمختلف أنواعها؟

9- هل تكره الإختلاط في الآخرين؟

10- هل ترى بأن الماضي أجمل من الان ؟

11- هل من الممكن أن تقوم بمشاهدة بعض برامج الأطفال ؟

12- هل تؤمن بأن المشاكل و الهموم ما هي إلا محنة سوف ترحل عنك قريباً ؟

13- هل تستطيع أن تسامح و أن تعفو عن أخطاء الأخرين؟

14- هل لك أن تحب حياتك مهما كان عمرك ؟

15- هل من الممكن أن تحب و أنت كبير في العمر ؟

16- هل تعتقد أن كبر العمر لا يعني انتهاء الحياة ؟

17- هل تنتظر بأن تصبح الحياة أفضل و تسعى لذلك ؟

18- هل تعتقد أن لديك كمية من المعلومات تناسب عمرك ؟

19- هل ترقص أن تتمايل عند سماع الموسيقى او الأغاني ؟

20- هل يصدق الإحساس أحيانا ؟

21- هل لديك العديد من الملابس و تقوم بإرتداءها ان كانت مناسبة لك و لا تربطها بالعمر؟

22- هل من الممكن ان تعطي نصائح وتساعد غيرك في حل مشاكله؟ • إن كانت عدد الأجوبة ” نعم ” أكثر من عدد الأجوبة ” لا ” بكثير فيكون العمر أقل من 10 . • إن كانت ” نعم ” اكتر من 10 أجوبة يكون العمر من 10 إلى 20 . • إن كانت ” نعم ” أقل من 10 يكون العمر من 20 إلى 30 . • إن كانت عدد الأجوبة ” لا ” أكثر من عدد الأجوبة ” لا” بكثير يكون العمر اكبر من 30 إلى 50 سنة . • إن كانت كلها لا فيكون عمر القلب اكبر من 50 سنة .

اختبار عمر العقل

بادر إلى الذهن عندما نذكر كلمة عمر الإنسان، ذلك العدد الذي نحتفل بزيادته رقماً واحداً كل عام. ولكن هناك مفاهيم عديدة تندرج تحت عمر الإنسان، ومنها العمر العقلي. فما هو العمر العقلي؟

يعرف العمر العقلي بأنه قدرة الفرد على التفكير بما يتماشى مع ما يفكر فيه أقرانه من ذات الفئة العمرية تبعاً لأنماط التفكير المتعارف عليها عند كل عمر.

العمر العقلي (Mental age): قدرة الفرد على التفكير بما يتماشى مع عمره الحقيقي تبعاً لأنماط التفكير المتعارف عليها عند كل عمر.

تم تطوير أول اختبار للعمر العقلي ونسبة الذكاء في التاريخ عندما طلبت الحكومة الفرنسية من العالم الفريد بينيت أن يقوم بتطوير اختبار لقياس قدرات الأطفال وتحديد من منهم يحتاج لبرنامج تعليمي مختلف عن الآخرين وذلك بعد أن أصبح التعليم إجبارياً على كل سكان فرنسا في بداية القرن العشرين.

لقياس قدرات الطلاب طور بينيت وزميله ثيودور تومسون اختباراً يعتمد على مهارات قد لا يتعلمها الأطفال بالضرورة في المدارس مثل: مهارات حل المشاكل، التركيز، الذاكرة وغيرها.

أثناء القيام بالاختبارات لاحظ بينيت أن بعض الطلاب كان باستطاعتهم إجابة أسئلة لا يستطيع بالعادة من في سنهم إجابتها، الأمر الذي جعل بينيت يقدم للعالم وللمرة الأولى مفهوم العمر العقلي واختبار العمر العقلي والذي اعتبر نتيجته مقياساً لذكاء الطفل حسب فئة الطفل العمرية.

ولكن بينيت نفسه كان يشكك بدقة اختباره وقدرته على قياس الذكاء، وشدد في أكثر من مناسبة على ضرورة اعتماد معايير أخرى في محاولة قياس ذكاء الأفراد لنتائج أكثر دقة، مثل: ظروف نشأة كل طفل وغيرها من العوامل التي تلعب فيها البيئة المحيطة الدور الرئيسي.

تستطيع أن تجد اختبارات العمر العقلي على الانترنت وبسهولة لكثرتها! ولكن الاختبارات المتوافرة على الانترنت والتي يستطبع أي شخص القيام بها ليس لها أساس علمي قوي، إذ تختلف الأسئلة من اختبار لآخر، كما أن بعض هذه الاختبارات يتطلب منك القيام باختبار نسبة الذكاء أولاً (IQ).

انواع اختبار العمر العقلي
هنا سوف نذكر لك بعض أنواع اختبار العمر العقلي المعروفة:

اختبارات بقصد التسلية: تنتشر على الانترنت عموماً ومواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً الكثير من الاختبارات التي تدعي قدرتها على قياس عمرك العقلي، وربما شاهدت أحدهم يشارك أصدقاءه على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي مؤخراً بنتيجة لاختبار العمر العقلي الذي قام به ويشجعهم على القيام به، وقد يظهرك هذا الاختبار على أنك أصغر أو أكبر من عمرك الحقيقي، ولكن لا تنخدع بهذه الاختبارات فمعظمها ليست قائمة على أي أسس علمية، بل لو دققت قليلاً قد تجد أصحاب الموقع أو التطبيق يذكرون لك ذلك في زاوية ما من الشاشة لتدرك أن هدف الاختبار ما هو إلا التسلية. وفي حقل علم النفس فإن اختباراً يشمل 20 – 30 سؤالاً فقط لا يعتبر كافياً للخروج بنتيجة ذات مصداقية، ومعظم الاختبارات الموجودة هنا عدد أسئلتها ضمن هذا النطاق أو أقل بكثير!
معادلة ألفريد- بينيت الشهيرة: بالاعتماد على نسبة الذكاء التي تحصل عليها من اختبارات علمية تحدد نسبة ذكائك (The Stanford-Binet intelligence quotient) يمكن تحديد عمرك العقلي. لذا، فإن الطريقة المتبعة لقياس العمر العقلي هنا هي باستخدام المعادلة الشهيرة التي تتكون من ثلاثة متغيرات: العمر الحقيقي، ونسبة الذكاء، والمتغير الثالث المنشود قياسه وهو العمر العقلي.
المعادلة : IQ = MAx100/CA
IQ: نسبة الذكاء
CA: العمر الحقيقي
MA: العمر العقلي
ملاحظة: في بادئ الأمر كان يتم قياس العمر العقلي عبر تجارب ممنهجة ليستعمل الرقم الناتج في المعادلة أعلاه لحساب نسبة الذكاء عند الأطفال،عكس ما يحصل اليوم، فاليوم تستطيع حساب عمر الطفل العقلي بعد الحصول على نتيجته في اختبار الذكاء واستخدام هذه النتيجة في المعادلة أعلاه. ومن الجدير بالذكر أن هذه المعادلة بدائية وغير مستخدمة، بل يشير بعض العلماء إلى أن مصطلح العمر العقلي بحد ذاته هو مصطلح قديم وليس له أي أساس علمي في الوقت الحاضر، تاركاً موضوع العمر العقلي واختبار العمر العقلي عرضة للجدل.

العديد من الاختبارات التي تدعي قدرتها على قياس العمر العقلي، إلا أن قلة منها ما أثبت نجاحه إلى حد ما وليس بشكل كامل. ويمكن اعتبار محاولات الأطباء لقياس العمر العقلي بعيداً عن هكذا اختبارات مجرد تخمينات تعتمد العلم ولكنها ليست دقيقة تماماً.

يصنف اختبار العمر العقلي الاطفال فيضعهم ضمن فئة عمرية محددة، فقد يجعلنا هذا الاختبار نخرج بنتيجة مفادها أن طفلاً عمره الحقيقي 10 يأتي بعمر عقلي هو 13 مثلاً ما يجعله أكبر من عمره الحقيقي ولديه نسبة ذكاء عالية. وعادة لا يتم قياس العمر العقلي بعد عمر 18 إذ يعتبر بلا جدوى بعد هذا السن، فهو مخصص للأطفال أكثر من البالغين لفحص وجود أي خلل في تفكيرهم بالنسبة للفئة العمرية التي ينتمي كل منهم إليها، والتدخل مبكراً إذا كانت حالة الطفل غير سوية بالنسبة لأقرانه.

اختبار عمر الجسم

حينما نلتفت حولنا نجد الناس مختلفين فيما يخص حالتهم الصَحية على الرغم من اختلاف أعمارهم، فهناك من هم في ريعان شبابهم ويبدون أكبر من عمرهم بسنوات، وهناك بعض المسنين الذين قد نشك في صحة الرقم الذي يخبروننا بأنه عمرهم الحقيقي، في الحقيقة إن الباحثين يقرون بوجود عمرين للإنسان، وهما العمر الزَمني وهو العمر الذي يحدد بعدد السنوات التي يعيشها الفرد، والعمر البيولوجي وهو الذي يحدد وفقًا للحالة الصَحية والحيوية لجسده، وهذا الاختلاف الذي قد نلاحظه في أعمار الناس يرجع للتفاوت بين عمرهم الزمني وعمرهم البيولوجي، فما هو العمر البيولوجي وكيف يستطيع الإنسان قياسه واختباره. العمر البيولوجي للإنسان هو العمر الحيوي له، ومقياس لعمر أجهزة الجسم وصحتها، وقدرة الجسم على التكيف مع الظروف الخارجية. فعلى مرّ الزمان اعتبرت الشيخوخة النتيجة الحتمية في حياة كل إنسان، وبما أنها تعتبر أحد عوامل الخطورة للتعرض لعدة أمراض، وبازدياد عدد السكان باطراد فإن هذا في حد ذاته يشكل تكاليف اجتماعية وطبية واقتصادية خطيرة على المجتمع، إلاَ أن التطورات العلمية الحديثة كشفت عن إمكانية التقليل من تسارع الإنسان في وصوله إلى الشيخوخة، وذلك من خلال الفهم الجيد للعوامل التي تبكر في الوصول للشيخوخة، وفهم العمليات البيولوجية الأساسية والتي تتأثر بالعوامل الوراثية، والعوامل البيئية المحيطة، فحتى لو كانت الشيخوخة محكومة بعلم الأحياء إلاَ أنه ممكن السيطرة عليها كمحاولة في تأخيرها، كما من الممكن إحداث تدخلات لتحسين الصحة. وفي الوقت الحالي يطور الباحثون اختبارات يستطيعون من خلالها حساب العمر البيولوجي، ومعرفة مدى قدرة الجسم على التعامل مع الظروف البيئية المحيطة ومواجهة الأمراض، فمعدلات الشيخوخة تختلف بين الأفراد المولودين في السنة نفسها بشكلٍ ملحوظ، فلا يعتبر العمر الزمني مقياسًا دقيقًا لشيخوخة الجسم، ومن خلال دراسة المؤشرات الحيوية من الممكن معرفة مدى تعامل الجسم مع التغيرات وفرص تطوير مرض معين دون غيره، وبالتالي القدرة على تحديد الأشخاص المعرضين للخطر أكثر من غيرهم وأخذ التدابير اللازمة للوقاية من الإصابة بهذه الأمراض، أو العلاج المبكر لها، إلا أن هذه المؤشرات حتى الآن لا يمكن الثقة بها إذ إنها تختلف بشكلٍ كبير من شخصٍ إلى آخر.

اختبار عمر القلب اسبرين

حثّت هيئة الصحة العامة في إنجلترا، الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 عاماً، على إجراء اختبار عبر الإنترنت، لاكتشاف عمر القلب لديهم، الأمر الذي يوضح ما إذا كانوا يواجهون خطراً متزايداً، للإصابة بنوبات قلبية أو سكتات دماغية.

وتتوقع الهيئة؛ أنّ 80% من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، التي تصيب الأشخاص تحت عمر 75 عاماً، تمكن الوقاية منها، إذا ما جرى تحسين صحة القلب، وفق ما نقلت شبكة الـ “بي بي سي”.

وتعرّض أنماط الحياة غير الصحيّة 4 من بين كلّ 5 أشخاص بالغين، لخطر الموت المبكر، بحسب تقديرات الهيئة.

وتنصح الهيئة الأشخاص بالتوقف عن التدخين، وتناول أطعمة صحية، وممارسة قدر كافٍ من التمرينات الرياضية.

ولا يعدّ ذلك الاختبار تشخيصياً؛ إذ إنه لا يخبرك ما إذا كنت ستصاب بنوبة قلبية، لكنه قد يكون جرس إنذار، كي تقوم بتغييرات صحية في حياتك.

وأجرى ديفيد غرين، البالغ من العمر 59 عاماً، ذلك الاختبار.

وقال غرين: “أسوأ لحظة؛ حينما أخبروني بأنّ عمر قلبي أكبر من عمري بعشرة أعوام، وأن عمري المتوقع أصبح أقصر”.

وأضاف: “استغرقت بعض الوقت لاستيعاب الأمر بالطّبع، لكنّني حوّلت الأمر إلى حالة إيجابية، من أجل فعل شيء بعكس هذا السيناريو”.

خضع غرين للاختبار، بعد معاناته في إجراء البروفات لدوره في مسرحية مع فرقته المسرحية، في مدينة بليموث، جنوب غرب إنجلترا.

ولم يسمع غرين من قبل بمسألة عمر القلب، لكنّه كان يخمّن أنّ عمر قلبه قد يزيد عن عمره بقليل.

ويقول: “عمري الآن 59 عاماً، لذلك اعتقدت أنّ عمر قلبي ربما يكون 62 أو 63 عاماً، لكنّ فارق 10 أعوام كان صدمة حقيقية بالنسبة إليّ”.

وأَضاف: “قالوا لي إنّك في حاجة إلى فعل شيء، وإلا لن تعيش كثيراً بعد سنّ التقاعد”.

مستدركاً: “أعتقد أنّ ذلك أهمّ شيء بالنسبة إليّ، لقد تقاعدت للتوّ، وأرغب في أن أعيش أطول قليلاً”.

السمنة، والنظام الغذائي غير الصحّي، وعدم ممارسة التمرينات الرياضية، وارتفاع ضغط الدم؛ جميعها عوامل خطرة على القلب، يمكن تغييرها.

وخضع نحو مليوني شخص لاختبار عمر القلب، و78% من المشاركين كانت أعمار قلوبهم أكبر من أعمارهم، ما يعرضهم لخطر الموت المبكر، ومن بين هؤلاء: 34% كانت أعمار القلب لديهم أكبر من أعمارهم بأكثر من خمسة أعوام، و14% منهم كانت أعمار القلب لديهم أكبر بعشرة أعوام.

ويموت أكثر من 84 ألف شخص، بسبب نوبات قلبية وسكتات دماغية كلّ عام، في إنجلترا.

 

 

السابق
كم سعرة حرارية في ملعقة حليب بودرة كامل الدسم
التالي
ما هو ارتفاع انزيمات القلب