التاريخ الإسلامي

عام الرمادة و تعامل المسلمين مع الأزمات

عام الرمادة البداية والنهاية

في آخر سنة 17هـ، إلى أول سنة 18هـ، وذلك في خلافة عمر بن الخطاب

عام الرمادة PDF

للتنزيل اضغط هنا

قافلة عثمان عام الرمادة

إنه ذو النورين…وصاحب الهجرتين…وزوج الابنتين…عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.

في خلافة الفاروق رضوان الله عليه، أصابت النَّاس سَنَةٌ مُجْدِبَةٌ أهلكت الزَّرْع والضَّرْع حتَّى دُعِيَ عامُهَا لشِدَّة قَحْطِهِ بعام الرَّمَادة.

ثمَّ إنَّ الكَرْبَ ما فَتِئَ يشتدُّ على النَّاس حتَّى بَلَغَتِ الأرواح الحناجر…فأقبلوا ذات صباح على عُمَر وقالوا:

يا خليفة رسول الله، إن السماء لم تُمْطِر، وإن الأرض لم تُنْبِت…وقد أَشْفَى النَّاسُ على الهلاك…

فما نصنع؟!.

فنظر إليهم عمر بوجه عَصَرَهُ الهمُّ عَصْراً، وقال:

اصبروا، واحتسبوا…

فإنِّي أرجو ألاَّ تُمْسُوا حتَّى يُفَرِّجَ الله عنكم.

فَلَمَّا كان آخر النَّهار؛ وردت الأخبار بأنَّ عِيراً لِعُثمان بن عفان جاءت من الشَّام، وأنَّها ستصل المدينة عند الصَّباح.

فما إن قُضِيَتْ صلاة الفجر حتى هبَّ النَّاس يسْتَقبلون العِير جماعةً إثر جماعة…

وانطلق التُّجَّارُ يتلقَّوْنها؛ فإذا هي ألْفُ بعيرٍ قد وُسِقَتْ بُرّاً…وزيْتاً…وزَبِيباً…

أناخت العير بباب عثمان بن عفان رضوان الله عليه، وطَفِقَ الغِلمانُ يُنْزِلُون عنها أحمالها…

فدخل التُّجَّار على عثمان وقالوا:

بِعْنَا ما وصل إليك يا أبا عمرو.

فقال: حُبّاً وكرامة، ولكن كم تُرْبِحُونَنِي على شِرائي؟.

فقالوا: نُعطيك بالدِّرهم درهمين.

فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…فزادوا له…

فقال: أُعطيت أكثر ممَّا زِدْتموه…فزادوا له.

فقال: أُعطيتُ أكثر من هذا…

فقالوا: يا أبا عَمْرو، ليس في المدينة تجَّارٌ غيرنا…

وما سَبَقَنا إليك أحدٌ…فمن الذي أعطاك أكثر مما أعطينا؟!.

فقال: إنَّ الله أعطاني بكلِّ درهم عَشَرَةً…

فهل عندكم زيادة؟.

قالوا: لا يا أبا عمْرٍو…

فقال: إنِّي أُشْهِدُ الله تعالى أنِّي جَعَلْتُ ما حمَلَتْ هذه العِيرُ صدقةً على فُقَرَاءِ المسلمين…لا أبتغي من أَحَدٍ دِرْهَماً ولا ديناراً…

وإنَّما أبتغي ثواب الله ورضاه.

العبر المستخلصة من هذه القصة:

1- المجاعة من أنواع الابتلاء؛ لقوله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين).

2- الأحْداثُ الجِسَام قد تكون خيراً وقد تكون شرّاً، ولذلك اسْتَحَقَّت أن يُؤَرَّخَ بها.

3- يَلَجَأُ الناس إلى خِيَار الأُمَّة وقادتها عند اشتداد الكُرُوب والأهوال.

4- تَأَلُّمُ الخليفة عُمر رضي الله عنه لنزول القحط والمجاعة، ووصيَّتُهُ بالصَّبر والاحتساب، وانتظار انفتاح أبواب الفَرَجِ؛ لقوله تعالى: (فَإِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً).

5- صدق إلهام عمر رضي الله عنه بانفتاح باب الفَرَجِ قريباً، وعمر رضي الله كان مُحَدَّثاً؛ أي: مُلْهَماً، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «قد كَانَ يَكُونُ في الأُمم قَبْلكُم مُحَدَّثُون فَإِنْ يَكُنْ في أُمَّتِي مِنْهُمْ أحدٌ، فإنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ مِنْهُم».

6- تَلَهُّفُ الناس وتَسَابُقُهُم لاقتناء الطَّعَام وخاصَّة عند حُدُوث المجاعات.

7- من عادة التُّجَّار التَّسابق نحو شراء البضائع بُغْيَةَ الرِّبح الوافر.

8- الأخيارُ لا تُغْريهم المساومة على الرِّبح، وَيَرَوْن ما عند الله هو خيرٌ للأبرار؛ لأنه يُثيبُ على الحسنة بِعَشْرِ أمثالها؛ لقوله عزَّ وجل: (مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا).

9- من أعظم صِفات المؤمنين: الإيثارُ والصَّدَقة على فقراء المسلمين ابتغاء مرضاة الله؛ لقوله عزَّ وجل: (وَيُوثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَة)، وقوله: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ واللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ واللهُ وَاسِعٌ عَلِيم).

عام الرمادة صيد الفوائد

وقعت أزمة في عهد عمر رضي الله عنه في أواخر سنة 17هـ، وبداية عام 18هـ ، تمثلت في حصول قحط شديد بين الناس في أرض الحجاز، حتى تجمع في المدينة من غير أهلها قرابة الستين ألفا من العرب، فقلّ الطعام، وجفت ينابيع الأرض، وغارت مياه الأبار، حتى كانت الوحوش تأوي إلى الناس، وكان الناس يحفرون نفق اليرابيع والجرذان، ليأكلوا ما فيها من حشرات، وحتى جعل الرجل يذبح الشاة فيعافها من قبحها وإنه لمقفر، ودامت هذه الأزمة تسعة أشهر، أياما بليالي، حتى سمي العام الذي وقعت فيه عام الرمادة، فكانت الريح تأتي على الأرض فلا تُسْفي إلا ترابا كالرماد، وقيل: أصبحت الأرض سوداء كالرماد من قلة المطر، وقيل: تغيرت ألوان أجساد الناس فكانت شبيهة بالرماد، حتى نحل جسم عمر واسود لونه رضي الله عنه، فما أن وقعت ونزلت بساحة المسلمين حتى اتخذ عمرُ التدابير اللازمة والمواقف النبيلة في حلها وإدارتها .

فما هي التدابير التي اتخذها عمر لحل هذه الأزمة؟

أولا: لقد حث الناس على كثرةِ الصلاة والدعاء واللجوء إلى الله، قال ابن سعد في الطبقات من خبر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: “كان عمر بن الخطاب أحدث في عام الرمادة أمراً ما كان يفعله، لقد كان يصلي بالناس العشاء، ثم يخرج حتى يدخل بيته، فلا يزال يصلي حتى يكون آخر الليل، ثم يخرج فيأتي الأنقاب [أطراف المدينة] فيطوف عليها، وإني لأسمعه ليلة في السحر وهو يقول: اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدي” وأخرج أيضا من خبر سليمان بن يسار قال: “خطب عمر بن الخطاب الناس في زمن الرمادة، فقال: أيها الناس اتقوا الله في أنفسكم، وفيما غاب عن الناس من أمركم، فقد ابتليت بكم وابتليتم بي، فما أدري السخطى عليَّ دونكم، أوعليكم دوني، أوقد عمتني وعمتكم، فهلموا فندع الله يصلح قلوبنا، وأن يرحمنا، وأن يرفع عنا المحل، قال: فرئي عمر يومئذ رافعاً يديه يدعو الله، ودعا الناس، وبكى وبكى الناس ملياً، ثم نزل” وكان يقول: اللهم لا تهلكنا بالسنين[أي بالقحط] وارفع عنا البلاء، يردد هذه الكلمة، وكان ينادي في الناس: أيها الناس استغفروا ربكم ثم توبوا إليه وسلوه من فضله، واستسقوا سقيا رحمة.

ثانيا: طلب الغيث من الله، خرج عمر مرة يستسقي، فنادى في الناس فأوجز، ثم صلى ركعتين فأوجز، ثم قال: “اللهم عجزت عنا أنصارنا، وعجز عنا حولنا وقوتنا، وعجزت عنا أنفسنا، ولا حول ولا قوة إلا بك، اللهم اسقنا وأحيي العباد والبلاد” وعن خوات بن جبير قال: خرج عمر يستسقي بهم فصلى ركعتين فقال: اللهم إنا نستغفرك ونستسقيك؛ فما برح من مكانه حتى مطروا، فقدم أعراب، فقالوا: يا أمير المؤمنين، بينا نحن في وادينا في ساعة كذا، إذ أظلتنا غمامة، فسمعنا منها صوتاً: أتاك الغوث أبا حفص، أتاك الغوث أبا حفص” وروى ابن أبي الدنيا بسنده إلى الشعبي قال: خرج عمر يستسقي بالناس، فما زاد على الاستغفار حتى رجع، فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما نراك استسقيت! فقال: لقد طلبت المطر بمحاديج السماء التي يُستنزل بها المطر؛ ثم قرأ: “اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا” ثم قرأ: “وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ” وروى الطبراني بسنده إلى أنس: “أن عمر خرج يستسقي، وخرج بالعباس معه يستسقي بقوله: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا توسلنا إليك بنبينا فتسقنا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا؛ قال: فيُسقون”.

ثالثا: كتب إلى عماله في الأمصار طالبا الإغاثة، وفي رسالته إلى عمروِ بنِ العاص والي مصر بعث إليه: يا غوثاه يا غوثاه، أنت ومن معك ومَن قِبَلك وما أنت فيه، ونحن ما نحن فيه، فأرسل إليه عمرو بألف بعير تحمل الدقيق، وبعث في البحر بعشرين سفينة تحمل الدهن، وبعث إليه بخمسةِ آلاف كِساء، وأرسل إلى سعد بن أبي وقاص فأرسل له بثلاثةِ آلاف بعير تحمل الدقيق، وبعث إليه بثلاثةِ ألاف عباءة، وأرسل إلى والي الشام فبعث إليه بألفي بعير تحمل الزاد، ونحوُ ذلك مما حصل من مواساة المسلمين لبعضهم، لقد أحسّ عمر بمعاناة الناس، حتى قال أنس رضي الله عنه: كان بطن عمر يقرقر عام الرمادة، وكان يأكل الزيت ولا يأكل السمن، فقرقر بطنُه فنقره بأصبعيه فقال: قرقر أو لا تقرقر، إنه ليس لكِ عندنا غيره حتى يُحيىَ الناس [أي يأتي الله بالحياة والمطر] حتى قال أسلم رضي الله عنه: كنا نقول لو لم يرفع الله المَحْل عام الرمادةِ لظننا أن عمر يموت همّا لأمر المسلمين، وهكذا حلّ عمر رضي الله عنه الأزمة وأرجع الأمة إلى ربها.

عام الرمادة وطاعون عمواس

كانت سنة 639م الموافقة لعام 18 هـ، سيئة على الدولة الإسلامية التي تعرضت لنكبتين: المجاعة في المدينة المنورة والطاعون في بلاد الشام. وقيل حدث ذلك آخر سنة 17 هـ الموافقة لذات العام الميلادي سالف الذكر. عمّ الجدب أرض الحجاز واسودت الأرض من قلّة المطر فمال لونها إلى الرمادي مدة تسعة أشهر فسميت “عام الرمادة”. والتجأ المسلمون إلى المدينة المنورة، فأخذ عمر بن الخطاب يُخفف عنهم، وكتب إلى أبي موسى الأشعري بالبصرة فبعث إليه قافلة عظيمة تحمل البر وسائر الأطعمات، ثم قدِم أبو عبيدة بن الجراح من الشام ومعه أربعة آلاف راحلة تحمل طعامًا فوزعها على الأحياء حول المدينة المنورة. فخفف ذلك من الضائقة بعد أن هلك كثير من المسلمين.

أما الطاعون فبدأ في عمواس، وهي قرب بيت المقدس، فسُمي “طاعون عمواس”، ثم انتشر في بلاد الشام. وكان عمر بن الخطاب يهم بدخول الشام وقتها، فنصحه عبد الرحمن بن عوف بالحديث النبوي: «إذا سمعتم بهذا الوباء ببلد، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع وأنتم فيه فلا تخرجوا فرارًا منه»، فعاد عمر وصحبه إلى المدينة المنورة. حاول عمر بن الخطاب إخراج أبا عبيدة بن الجراح من الشام حتى لا يُصاب بالطاعون فطلبه إليه، لكن أبا عُبيدة أدرك مراده واعتذر عن الحضور حتى يبقى مع جنده، فبكى عمر. ويبدو أن الطاعون انتشر بصورة مريعة، عقب المعارك التي حدثت في بلاد الشام، فرغم أن المسلمين كانوا يدفنون قتلاهم، فإن عشرات آلاف القتلى من البيزنطيين بقيت جثثهم في ميادين القتال من غير أن تُدفن، حيث لم تجد جيوشهم المنهزمة دائمًا الوقت الكافي لدفن القتلى. استمر هذا الطاعون شهرًا، مما أدى إلى وفاة خمسة وعشرين ألفًا من المسلمين وقيل ثلاثين ألفًا، بينهم جماعة من كبار الصحابة أبرزهم: أبو عبيدة بن الجراح وقد دُفن في “عمتا” وهي قرية بغور بيسان، ومعاذ بن جبل الأنصاري ومعه ابنه عبد الرحمن، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، والفضل بن العباس بن عبد المطلب، وأبو جندل بن سهيل. وقيل أن الطاعون أصاب البصرة أيضًا فمات بشر كثير.

وبعد انحسار طاعون عمواس، خرج عمر بن الخطاب من المدينة المنورة متجهًا نحو بلاد الشام عن طريق أيلة. فلمّا وصلها قسّم الأرزاق وسمّى الشواتي والصوائف وسدّ فروج الشام وثغورها، واستعمل عبد الله بن قيس على السواحل ومعاوية بن أبي سفيان على جند دمشق وخراجها. ثم قسم مواريث الذين ماتوا، بعد أن حار أمراء الجند فيما لديهم من المواريث بسبب كثرة الموتى. وطابت قلوب المسلمين بقدومه بعد أن كان العدو قد طمع فيهم أثناء الطاعون.

عام الرمادة ومصر

فإن ما أشرت إليه محل إشكال، وهو ما حمل بعض المؤرخين على ترجيح تقدم فتح مصر على سنة عشرين، قال ابن الأثير: ثم دخلت سنة عشرين، قيل: في هذه السنة فتحت مصر في قول بعضهم، على يد عمرو بن العاص والإسكندرية أيضا، وقيل: فتحت الإسكندرية سنة خمس وعشرين، وقيل: فتحت مصر سنة ست عشرة في ربيع الأول، وبالجملة فينبغي أن يكون فتحها قبل عام الرمادة، لأن عمرو بن العاص حمل الطعام في بحر القلزم من مصر إلى المدينة، والله أعلم، وقيل غير ذلك. اهـ.

وقال ابن كثير: سنة عشرين من الهجرة، قال محمد بن إسحاق: وفيها كان فتح مصر، وكذا قال الواقدي: إنها فتحت هي والإسكندرية في هذه السنة، وقال أبو معشر: فتحت مصر سنة عشرين، وإسكندرية في سنة خمس وعشرين، وقال سيف: فتحت مصر وإسكندرية في سنة ست عشرة في ربيع الأول منها، ورجح ذلك أبو الحسن ابن الأثير في الكامل لقصة بعث عمرو بن العاص الميرة من مصر عام الرمادة، وهو معذور فيما رجحه .اهـ.

ويحتمل أيضا أن يكون عام الرمادة متأخرا عن سنة ثماني عشرة، قال ابن كثير: ثم دخلت سنة ثماني عشرة، قال ابن إسحاق، وأبو معشر: كان في هذه السنة طاعون عمواس وعام الرمادة، فتفانى فيها الناس، قلت: كان في عام الرمادة جدب عم أرض الحجاز، وجاع الناس جوعا شديدا، وقد بسطنا القول في ذلك في سيرة عمر، وسميت عام الرمادة، لأن الأرض اسودت من قلة المطر، حتى عاد لونها شبيها بالرماد، وقيل: لأنها كانت تسفي الريح ترابا كالرماد، ويمكن أن تكون سميت لكل منهما ـ والله أعلم ـ ثم قال: وكتب ـ يعني: عمر بن الخطاب ـ إلى عمرو بن العاص بمصر أن يا غوثاه لأمة محمد، فبعث إليه كل واحد منهما بقافلة عظيمة تحمل البر وسائر الأطعمات، ووصلت ميرة عمرو في البحر إلى جدة، ومن جدة إلى مكة، وهذا الأثر جيد الإسناد، لكن ذكر عمرو بن العاص في عام الرمادة مشكل، فإن مصر لم تكن فتحت في سنة ثماني عشرة، فإما أن يكون عام الرمادة بعد سنة ثماني عشرة، أو يكون ذكر عمرو بن العاص في عام الرمادة وهما. اهـ.

 

 

 

السابق
ما هو سبب اعتقال الشيخ طلال آل ثاني
التالي
ما الاسم الاخر للمخلوط المتجانس