التاريخ الإسلامي

عدد المسلمين والمشركين في غزوة بدر

أحداث غزوة بدر

كان عددُ المسلمين في غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً، وكان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أي كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً.

فى مثل هذا اليوم 17 رمضان يحتفل العالم الإسلامى بذكرى غزوة بدر، والتى انتصر بها المسلمون بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم على قريش.. ونستعرض أحداث الغزوة فى النقاط التالية:

1-غزوة بدر تُسمى أيضاً غزوة بدر الكبرى وبدر القتال ويوم الفرقان سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التى وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة.

2- وقعت فى السابع عشر من رمضان فى العام الثانى من الهجرة أى من 1437 عامًا هجريًا.

3- كانت بين المسلمين بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومى القرشى.

4- قادة المسلمين الرسول صلى الله عليه وسلم وحمزة بن عبد المطلب وأبى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن ابى طالب.

5- قادة قريش أبو جهل وعتبة بن ربيعة وأمية بن خلف.

6- عدد المسلمين فى غزوة بدر ثلاثمائة وبضعة عشر رجلاً، معهم فَرَسان وسبعون جملاً.

7- كان تعدادُ جيش قريش ألفَ رجلٍ معهم مئتا فرس، أى كانوا يشكِّلون ثلاثة أضعاف جيش المسلمين من حيث العدد تقريباً.

8- انتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام.

9- عدد من قُتل من قريش فى غزوة بدر سبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون.

10- أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار.

عدد شهداء المسلمين في غزوة بدر

وانتهت غزوة بدر بانتصار المسلمين على قريش وقتل قائدهم عمرو بن هشام، وكان عدد من قُتل من قريش في غزوة بدر سبعين رجلاً وأُسر منهم سبعون آخرون، أما المسلمون فلم يُقتل منهم سوى أربعة عشر رجلاً، ستة منهم من المهاجرين وثمانية من الأنصار.

شهداء غزوة بدر

غزوة بدر تُعدُّ من أشهر الغزوات التي قادها النبي صلى الله عليه وسلم ضد الكفار، وهي من المعارك الفاصلة في تاريخ الإسلام كله، وقد سُميت بهذا الاسم نسبة إلى مكان بئر بدر بين مكة والمدينة المنورة، كما عُرِفت كذلك بيوم الفرقان، لأنها فرقت بين الحق والباطل، قال الله تعالى: {وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الفُرْقَانِ}(الأنفال:41)، وقال تعالى: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ}(آل عمران:123}. قال ابن كثير: “قوله: {وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ} أي: يوم بدر، وكان في يوم جمعة وافق السابع عشر من رمضان، من سنة اثنتين من الهجرة، وهو يوم الفرقان الذي أعز الله فيه الإسلام وأهله، ودمغ فيه الشرك وخرب محله، هذا مع قلة عدد المسلمين يومئذ، فإنهم كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً”.

وقد استُشْهِد من المسلمين في غزوة بدر أربعة عشر شهيداً، ـ كما ذكر ابن هشام وابن كثير وغيرهما ـ: ستة من المهاجرين، وستة من الخزرج، واثنان من الأوس، قال الذهبي: “شهداء بدر: عبيدة بن الحارث المطلبي، وعمير بن أبي وقاص الزهري ـ أخو سعد ـ، وصفوان بن بيضاء ـ واسم أبيه: وهب بن ربيعة الفهري ـ، وذو الشمالين عمير بن عبد عمرو الخزاعي ، وعمير بن الحمام بن الجموح الأنصاري ـ الذي رمى التمرات وقاتل حتى قُتِل ـ، ومعاذ بن عمرو بن الجموح السلمي، ومعاذ بن عفراء، وأخوه عوف ـ واسم أبيهما الحارث بن رفاعة من بني غنم بن عوف ـ، وحارثة بن سراقة بن الحارث بن عدي الأنصاري ـ جاءه سهم غرب وهو غلام حدث وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أم حارثة! إن ابنك أصاب الفردوس الأعلى” ـ، ويزيد بن الحارث بن قيس الخزرجي ـ وأمه هي فسحم، ويقال له هو فسحم ـ، ورافع بن المعلى الزرقي، وسعد بن خيثمة الأوسي، ومبشر بن عبد المنذر أخو أبي لبابة، وعاقل بن البكير بن عبد ياليل الكناني الليثي ـ أحد الإخوة الأربعة البدريين ـ، فعدتهم أربعة عشر شهيدا”.

عدد المسلمين في غزوة أحد

– وقعت في يوم غد غزوة أحد، 7 شوال 3 هـ. – عدد المسلمين: 540 صحابيًا، بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم. – عدد المشركين: 970 مشركًا، بقيادة أبي سفيان.

أسباب غزوة بدر

إن السبب الرئيسي لوقوع غزوة بدر، هو سماع النبي – صلى الله عليه وسلم -، بقدوم قافلة لكفار قريش من الشام يقودها أبو سفيان، ومحملة بالبضائع، والنقود، فطلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، من مجموعة من المسلمين أن يذهبوا لأخذ هذه القافلة بدلاً من القافلة التي استولى عليها كفار قريش من المسلمين عندما هاجروا من مكة المكرمة، إلى المدينة المنورة. كان أبو سفيان كلما اقترب من منطقة الحجاز، يسأل الناس عن الأخبار، حتى سمع بأن مجموعة من المسلمين، ستهاجم القافلة، فأرسل إلى مكة رجلاً يدعى ضمضم الغافري، ليخبر كفار قريش، بأن أموالهم مع أبي سفيان، وأن جيش رسول الله – صلى الله عليه وسلم – سوف يستولي عليها، وتمكن أبو سفيان من الوصول إلى مكة، والحفاظ على القافلة، فأخبر كفار قريش بأنه لا يوجد أي سبب للقتال مع المسلمين، ولكنهم رفضوا، وقرروا أن يجهزوا جيشاً لمحاربة المسلمين.

أسرار غزوة بدر

في يوم السابع عشر من شهر رمضان، سيكون للمسلمين وغيرهم موعدا مع حدث غزوة بدر، قد يبدو متواضعا من حيث سبب وقوع المعركة وطبيعة الفريقين، لكن الذي يستأثر بالاهتمام هو لماذا اختلت معادلة الغلبة للأقوى،وأصيبت الفكرة القائلة بأن النصر لا يكون إلا في جانب الذي حاز الشروط المادية والعددية للنصر.
ثمة هناك أمر غير مبرر وغير واضح في التسليم بان المسلمين قد انتصروا وهم الذين ليست لهم تجربة في خوض المعارك فضلا عن النقص المكشوف في السلاح والعدة والعتاد مقارنة بأعدائهم.ولتفسير ما حصل وبيان كيف دارت المعركة،يقرر القران الكريم خ الذي انزل في حقها آيات تتلى إلى يوم الدين ويتعبد بقراءتها- قواعد جديدة للنصر ومعادلات موضوعية وواقعية لربح أية معركة حتى ولو كانت مع النفس والشيطان .
لماذا انتصر المسلمون الأولون في معركة اختل فيها التوازن الطبيعي للنصر في حين انهزمنا نحن اليوم -هزيمة تلو هزيمة -وشروط النصر المادية كلها في جانبنا؟. هذا التساؤل طرح منذ مدة،وهو يعيد إنتاج نفسه حسب كل أزمة تحل بالمسلمين،وما أن تحل ذكرى غزوة بدر حتى ينكب المسلمون على دراسة الحدث واستنباط ما يمكن من الدروس والفوائد لعلها تنير الطريق من جديد فضلا عن مصادفتها لشهر رمضان،التربة الخصبة لمراجعة الذات وتقويم الاختلالات والنواقص. وحينما نضع المجهر على أحداث الغزوة تتضح الأسرار التالية :
السر الأول:الطاعة في المنشط والمكره
كان جند محمد صلى الله عليه وسلم على فرقتين اثنين وان كان كل واحدة منهما تختلف عن الأخرى،فالمهاجرون الذين تركوا أموالهم بمكة فداء لنبيهم وحبا لله تعالى وهم الذين كانت لهم سابقة في تلقي الأذى من كفار قريش بخلاف أهل المدينة الذين كانت لهم جدة في الالتزام والانتصار لدين الله،ولكن يبقى لكل واحدة منهما فضلها وقيمتها المضافة في ضمان بناء صرح قوي ومتين للدولة والمجتمع الإسلاميين.فشعار المهاجرين كان في كلام المقداد بن عمرو حينما قال :يا رسول الله إمض لما أمرك الله فنحن معك، أما الأنصار فكان موقفهم ما عبر عنه سعد بن معاذ حينما قال:لقد آمنا بك وصدقناك،وشهدنا أن ما جئت به هو الحق،وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة،فامض لما أردت فنحن معك،فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضنه لخضناه معك.لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم موقف الفريقين-اللذين كانا كالجسد الواحد وكالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا-قال لهم في تأكيد تام: سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين.فإما نصر مبين تفرحون وتنشطون له وهذا مقتضى الطاعة في المنشط،وإما جنة عرضها السماوات والأرض لكن ثمنها هو
التضحية بالنفس،وهذا أقصى ما تكرهه النفس التي تحب الركون إلى الأرض والخلود فيها وهذه اجمل صورة في الطاعة في المكره.
السر الثاني: قيادة رشيدة شورية لإدارة المعركة
اتفق جل المؤرخين والدارسين للسيرة النبوية على أن الغزوة إنما تكون في خروج النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه حارب فيها أم لم يحارب، وما خرج فيه أحد قادته اعتبر سرية.وبذلك حظيت غزواته بإشرافه وتخطيطه صلى الله عليه وسلم في تنسيق تام بينه وبين جنده الأداة المنفذة لخوض المعارك.
في غزو بدر كان دور النبي صلى الله عليه وسلم هو زرع بذور النصر في أفئدة جنده وتثبيتهم على الحق الذي هم متمسكون به،ومن جملة ما كان يقول:والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة.وأخذ بعد ذلك من الحصباء ورماها على العدو قائلا:شاهت الوجوه… شاهت الوجوه.ولا شيء أحب على قلب الجندي من رؤية قائده يشاركه المعركة في جميع ترتيباتها،في المقابل يعتبر فرار القائد أو تخاذله أو ضعفه في التدبير والتخطيط عربونا ينبئ بهزيمة جيشه مهما كان عدده وعدته.وهنا يمكن الاستدلال بما قاله الإمام أحمد وهو يجيب عن سؤال في مدى إمكانية الاختيار بين قائدين لقيادة الجيش أحدهما ضعيف ولكنه قوي الإيمان كثير التقوى، أما الثاني فهو فاسق ضعيف الايمان لكنه حاز خبرة في إدارة المعارك.فكان تقديره أن يتولى الرجل الثاني خوض المعركة معللا ذلك ان ضعفه وفسقه لنفسه أما قوته وحنكته في البطش والحرب يستفيد منها المسلمون فينتصرون أما الأول فقوته وتقواه لنفسه لكن ضعفه وجهله بسياسة الحروب يكتوي بها الجميع.
إن النبي صلى الله عليه وسلم مثل الأسوة الحسنة في الإيمان والتقوى و في قيادة الجيوش وتأهيلها من فتح قنوات الشورى مع الجند والأخذ بآرائهم إن كان معها رجحان كفة الصواب دون إغفال سلاح التوكل الحقيقي على الله عز وجل المتكفل بالنصر،مع الاجتهاد في الدعاء وطلب العون من الله كما يروي الإمام أحمد ومسلم، وأبو داود والترمذى وابن جرير وغيرهم عن عبد الله بن عباس -رضى الله عنهما- قال: حدثني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: لما كان يوم بدر نظر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه وهم ثلاثمائة رجل وبضعة عشر رجلاً، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة، فاستقبل نبي الله القبلة ثم مدّ يده وجعل يهتف بربه: اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض فما زال يهتف بربه مادًا يديه مستقبلاً القبلة حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر -رضي الله عنه- فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله كفاك منا شدتك لربك فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله تعالى: (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ) فلما
كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين، فقُتل منهم سبعون رجلاً وأُسر سبعون وبذلك يكتمل المشهد في تناغم تام بين الجند وقائده ويتحقق النصر المبين،فالجند شعارهم الخالد الطاعة في المنشط والمكره لقائد رشيد شوري تحرر من لغة القهر والاستبداد والتسلط ،فهم جميعا كما يؤكد ذلك قوله صلى الله عليه وسلم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

أحداث غزوة بدر الكبرى بالتفصيل pdf

للتنزيل اضغط هنا

غزوة بدر للاطفال

للتنزيل اضغط هنا

 

السابق
مفهوم الاستثمار الاجتماعي
التالي
اول من طاف بالبيت العتيق