التاريخ الإسلامي

غزوة الابواء

لماذا سميت غزوة الابواء بهذا الاسم

سميت غزوة الابواء بذلك الاسم لقربها من منطقة تسمى “الابواء”، حيث أن غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم كانت تسمى على حسب المنطقة التي تمت فيها أو بناء على سبب حدوثها، مثل غزوة بدر ، وغزوة ودان ، وغزوة أحد ، وغزوة الخندق ، وغزوة الأحزاب ، وغزوة العشيرة ، وغزوة بواط .

ما الاسم الثاني الذي يطلق على غزوه الابواء

غزوة ودان وهي أول غزوة خاضها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت في شهر صفر سنة 2 هـ وقد نتج عنها أنه عقد عقدا وحلفا مع بني ضمرة من كنانة ولهذا لم يحصل بهذه الغزوة قتال.

متى كانت غزوة الأبواء

وقعت يوم 12 صفر – 2 هـ بعد سنة من وصول رسول الله إلى المدينة في منطقة يقال لها ودان (بفتح الواو وتشديد الدال) موضع يبعد عن المدينة 250 كلم وكذلك تسمى الأبواء وهو وادي بالحجاز به قبر آمنة أم رسول الله .

غزوات الرسول

غزوة الأبواء. غزوة بواط. غزوة سفوان. غزوة العشيرة. غزوة بدر. غزوة الكدر. غزوة بني قينقاع غزوة السويق. غزوة ذي أمرَّ. غزوة الفرع من بحران. غزوة أحد. غزوة حمراء الأسد. غزوة بني النضير. غزوة بدر الآخرة. غزوة دومة الجندل. غزوة بني المصطلق. غزوة الأحزاب. غزوة بني قريظة. غزوة بني لحيان. غزوة الحديبية. غزوة ذي قرد. غزوة خيبر. غزوة ذات الرقاع. غزوة فتح مكة. غزوة حنين. غزوة الطائف. غزوة تبوك.

 

غزوة بواط

بعد هجرة الرسول -عليه الصلاة والسلام- وصحابته الكرام من مكة إلى المدينة، تركوا أموالهم كلّها في مكة، واستولى عليها كفار قريش، لكن كان لا بدّ من الهجرة والاستقرار في المدينة لإتاحة الفرصة للرسول -عليه الصلاة والسلام- لنشر الدعوة الإسلامية بعيدًا عن جو مكة المشحون بمؤامرات قريش على الرسول والمسلمين، بالإضافة إلى تأسيس الدولة الإسلامية والبدء بنشر الدعوة الإسلامية إلى خارج الجزيرة العربية، ولهذا كان لا بدّ من قيام المسلمين بعددٍ من الغزوات لتحقيق الاستقرار في المدينة، ولتحقيق القوة الاقتصادية للمسلمين، ومن هذه الغزوات غزوة بواط، وفي هذا المقال سيتم ذكر أحداث غزوة بواط.

غزوة بدر

وتسمّى بغزوة الفرقان، وغزوة بدر الكبرى، هاجر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى المدينة المُنوّرة، وبدأ بإنشاء دولته، فحرص على تحقيق ما يضمن الاستقرار نوعاً ما من معاهدات أبرمها مع بعض القبائل المحيطة بالمدينة، إلّا أنّ ذلك لم يضمن الاستقرار الكافي للمسلمين، سواء داخل المدينة، أو خارجها؛ فاليهود وبعض المشركين يعيشون بينهم، وعلاقة قريش بالقبائل المجاورة قويّة، كما أنّ القتال كان لا يزال ممنوعاً على المسلمين، ومنهاجهم الإعراض عن المشركين، فنزل قوله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)، ثمّ تغيّر الوضع من كفٍّ وإعراضٍ عن المشركين إلى السماح بقتالهم؛ فبدأ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بالإعداد التربوي، والنفسي لأصحابه بأنّ قتالهم لا يكون إلّا في سبيل الله -عزّ وجلّ-؛ لتظلّ روح الجهاد عالية، ورأى أنّ مهاجمة قوافل قريش المُتّجِهة إلى الشام هو الحلّ الأنسب للقوّة الإسلاميّة من حيث العدد والعُدّة، وضمان الرجوع السريع إلى المدينة؛ نظراً لأنّ هذه القوافل تَمُرّ بالقُرب منها.

غزوة العشيرة

بعدَ هجرة النبيّ -عليه الصلاة والسلام- إلى المدينة المنورة مع المهاجرين من المسلمين، كان لا بدّ من البَدء بتأسيس الدولة الإسلاميّة وإرساء دعائمها السياسية والاقتصادية لتكون المدينة مكان انطلاق للدعوة الإسلامية، وغير ذلك الكثير مما يتطلبه تحقيق وجود الدولة الإسلامية، وهذا كان ضروريًا لنشر الدعوة الإسلامية إلى جميع المناطق وتحقيق الاستقرار بعيدًا عن جو مكة المشحون بمكائد كفار قريش، خصوصًا أن كفار قريش كانوا يترصدون للمسلمين ويمنعونهم من نشر الدعوة الإسلامية، ولتحقيق هذا كان لا بدّ من القيام بغزوات ضروريّة، ومنها غزوة العشيرة أو غزوة ذي العشيرة، وفي هذا المقال سيتم ذكر أحداث غزوة العشيرة.

غزوة سفوان

يطلق عليها غزوة ( بدر الأولى ) ، و سفوان هو وادٍ قريب من بدر.

بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة ( العشيرة ) ، أقام في المدينة عشرة ليالي ليخرج بعدها غازياً خلف ( كرز بن جابر الفهري ) قبل إسلامه ، خرج النبي في طلبه لإغارة الفهري على مواشي المدينة ، تعقبه الرسول حتى بلغ وادي سفوان ، ولم يدركه ، وكان النبي قد استخلف على المدينة ( زيد بن حارثة ) حمل اللواء الأبيض علي بن أبي طالب ، وعاد بعدها النبي إلى المدينة وأقام فيها ثلاثة أشهر هي جمادى ورجب وشعبان . وكرز بن جابر الفهري ، هو أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعلن إسلامه بعد الهجرة النبوية الشريفة ، وهو من خرج الرسول في طلبه بعد غزوه على سرح المدينة ، حتى وصل إلى وادي سفوان ، فأطلق عليها غزوة بدر الأولى ، ولأن كراز قد أسلم وحسن إسلامه فيما بعد ، ولاه النبي عليه السلام قيادة الجيش ، لتتبع أثر ( العرنيين ) ، لقيامهم بقتل راعية في سرية الفهري ، توفي أو أستشهد كرز في السنة الثامنة للهجرة وتحديداً يوم فتح مكة . وغزوة العشيرة التي سبقت غزوة بدر الأولى ( سفوان ) ، حدثت في ينبع ، حيث قام الرسول صلى الله عليه وسلم مائة وخمسين راكباً حتى بلغ ينبع في جمادى الأولى ، وأقام هناك ما تبقى من الشهر ، وعدة ليالٍ من جمادى الآخرة لتتبع أثر قريش ، وكان قد استخلف على المدينة ( أبا سلمة بن عبد الأسدي ) ، وعاد الرسول إلى المدينة أيضا دون قتال ، كما حدث له لاحقاً في غزوة بدرٍ الأولى .

 

 

 

السابق
اسباب العقم عند الرجال وكيفية علاجه
التالي
أسباب تأخر مرحلة البلوغ