أمراض الدم

ما هي الكيتونات

الكيتونات

الكيتونات هي مواد كيميائيّة يفرزها الكبد في جسم الإنسان، ويتمّ إفرازها كمصدر بديل لإنتاج الطاقة، فعند نقص كميّة الأنسولين اللازم لتحويل الجلوكوز إلى طاقة في الجسم، يقوم الكبد بتحويل الدهون إلى كيتونات تستخدمها خلايا وأنسجة الجسم المختلفة للتزّود بالطاقة.

تمتلك الكيتونات خصائص هامّة، إذ توجد في العديد من السكريات، كما تستخدم في مركبات المواد الطبية بما فيها هرمونات الستيرويد سواء أكانت الطبيعيّة أم الصناعيّة، كما يوجد في جزيئات الكورتيزون ذي الخصائص المضادة للالتهاب، والذي يتكوّن بشكل أساس من ثلاث مجموعات من الكيتونات.

تسمية الكيتونات

الكيتون أو السيتون مركب عضوي يتميز باحتوائه مجموعة وظيفية كربونيلية ترتبط بدورها مع ذرتي كربون أو مركبات عضوية تحوي زمراً وظيفية أخرى. يمكن تمثيل الكيتون بشكل عام بالصيغة التالية: تسمى ذرة الكربون المجاورة لمجموعة الكاربونيل بكاربون ألفا α-carbon. وتسمى ذرات الهيدروجين المرتبطة بذرات كربون ألفا باسم هيدروجين ألفا α.

مصادر الكيتونات

مصادر الكيتونات تنقسم إلى:

طبيعية وصناعية

يعدّ الأسيتون الذي يدخل في صنع مزيل طلاء الأظافر من أشهر الكيتونات الصناعيّة، ويمتلك الصيغة الكيميائية التالية (CH3COCH3)، حيث يمتاز بأنّه سائل ذو رائحة محببة، وبقابليّة ذوبانه في الماء، إضافة إلى امتلاكه درجة غليان منخفضة، وهما سببا تبخّره بشكل سريع عند عدم الحاجة إلى وجوده، ويتمّ تحضيره مخبرياً بتسخين ملح الكالسيوم لحمض الأسيتيك.

يعدّ وجود الكيتونات الطبيعيّة في الجسم أمراً طبيعيّاً ناتجاً عن تكسير الدهون وتحويلها إلى طاقة، إلّا أنّ هناك بعض الأسباب التي تتسبب في زيادة نسبتها في الدم بشكل كبير، منها الإصابة بمرض السكري، والذي ينتج بسبب نقص نسبة الأنسولين في الدم، ما يؤدي إلى تكوين الكيتونا لتلبية حاجة الجسم من الطاقة، مما يتسبب في زيادة نسبتها وتراكمها في الدم.[

تحضير الكيتونات

يمكن تحضير الكيتونات من خلال أكسدة الكحولات الثانوية باستخدام عامل مؤكسد معتدل القوة. الخصائص الفيزيائية للكيتونات:

  1. كلما زاد الوزن الجزيئي للكيتونات زادت درجات الإنصهار و الغليان لها.
  2. بسبب قطبية الكيتونات فإن درجات الغليان لها أعلى من تلك للألكانات أو الكحولات المشابه لها بالوزن الجزيئي.

اين توجد الكيتونات في الطعام

استخدام الدهن كمصدر للطاقة هي حالة طبيعية تحدث عند نفاذ مخزون السكر في الدم، فالجسم يحرق أولًا الكربوهيدرات ثم الدهون، يوجد نظام غذائي يعتمد في إنتاج الطاقة على الدهون ويطلق عليه اسم النظام الغذائي الكيتوني أو الحمية الكيتونية، حيث يعتمد هذا النظام على تناول نسب عالية من الدهون ونسب معتدلة من البروتينات ونسب منخفضة من الكربوهيدرات، فيتم توزيع السعرات الحراريّة اليوميّة التي يحتاجها الجسم كالآتي: 60-80% من السعرات يتم الحصول عليها من الدهون و10-15% من البروتينات وأقل من 10% من الكربوهيدرات، يؤثر هذا النظام على عمليات الأيض ويصبح الجسم مع مرور الوقت أكثر قدرة على حرق الدهون، يُعتبر النظام الغذائي الكيتوني قاسٍ إلى حدٍّ ما إذ يجب الامتناع عن تناول الخبز ومنتجات الألبان وبعض الخضروات والفواكه التي تحتوي على كربوهيدرات، يجب اتباع هذا النظام تحت إشراف الطبيب إذ من الممكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، حيث إنه لا يناسب جميع الأشخاص خصوصًا الذين يعانون من أمراض الكلى، من الممكن أن تؤدي الحمية الكيتونية إلى فقدان الوزن إلا أنها تؤدي إلى سوء التغذية، وتؤثر سلبيًّا على هرمون الإنسولين، ونظرًا إلى صعوبتها فإنّ الأشخاص الذين يتبعونها عرضة لزيادة الوزن مرة أخرى.

ما هي الكيتونات في الغذاء

مواد الملف الغذاء الكيتوني هو نظام غذائي تصل فيه كمية الدهون بالوجبة إلى أربعة أو ثلاثة أضعاف كمية البروتين والنشويات مجتمعات، وعندها تتكون الأجسام الكيتونية، والتى تقوم بدور فعال فى تغيير النشاط العصبي والكيميائي بالجسم، مما يساعد في علاج العديد من الأمراض، ومنها السرطان والصرع.

أضرار الكيتونات على الجسم

أضرار نظام الكيتو

1- إنفلونزا الكيتو:

  • في بداية اتباع نظام الكيتو يعاني المعظم من انفلونزا الكيتو والشعور بالمرض، نتيجة بدء تكيف الجسم لانخفاض مستوى الكربوهيدرات، فيبدأ الشعور بأعراض تشبه الانفلونزا، مثل: الصداع والتعب والتهيج والإمساك، والغثيان والقيء والدوار وألم في العضلات.
  • وفي عملية تكسير الدهون بدلًا من السكر لإنتاج الطاقة، ينتج الجسم الكيتونات، ثم يتخلص منها من خلال التبول المتكرر، وهذا قد يؤدي إلى فقدان الكهارل والجفاف، مما يساهم بأعراض الانفلونزا التي قد تستمر لحوالي أسبوع.

2- الإسهال:

  • إن الكثير من الناس الذين يتبعون نظام الكيتو قد يعانون من الإسهال نتيجة عدم تعويض نقص الكربوهيدرات بزيادة الأطعمة الغنية بالألياف، مثل: الخضراوات، أو بسبب عدم تحمل منتجات الألبان ومواد التحلية الاصطناعية التي يتم تناولها في هذا النظام، أو نتيجة إرهاق المرارة التي هي المسؤولة عن تكسير الدهون الموجود في الغذاء.

3- الحماض الكيتوني:

  • لا يجب على الشخص المصاب بداء السكري من النوع الأول أو النوع الثاني اتباع نظام الكيتو دون استشارة الطبيب، وذلك لإنه قد يؤدي إلى حالة خطيرة تسمى الحماض الكيتوني نتيجة تخزين الجسم للكيتونات التي هي أحماض ناتجة عن حرق الدهون، فيصبح الدم حامضي جدًا، مما قد يؤدي إلى تلف الكبد والكلى والدماغ إذا لم يعالج، وقد يؤدي للوفاة.
  • وفي حالات نادرة قد يعاني الأشخاص غير المصابين بالسكري أيضًا من الحماض الكيتوني، وتشمل أعراضه جفاف الفم والتبول المتكرر، والغثيان ورائحة الفم الكريهة وصعوبات في التنفس.

4- استعادة الوزن:

  • يقول خبراء الصحة بأن نظام الكيتو مقيد للغاية، لذا فإنه يعد نظام غير مناسب لاتباعه لفترة طويلة من الزمن.
  • وبالتالي فإن معظم الناس يبدأون باستعادة الكثير من الوزن الذي فقدوه بمجرد عودتهم إلى نظام غذائهم السابق وتناول الكربوهيدرات.

5- انخفاض كتلة العضلات وعملية الأيض:

  • إن تغيرات الوزن المرتبطة بنظام الكيتو قد تكون نتيجة فقدان الكتلة العضلية أيضًا، خاصة إذا كان الشخص يتناول دهون أكثر بكثير من البروتين.
  • كما أن العضلات تحرق سعرات حرارية بشكل أكبر من الدهون، مما سيؤثر سلبًا على عملية الأيض، ومن الممكن أن يكون لذلك اثار دائمة على معدل الأيض أثناء الراحة، وعلى الوزن على المدى الطويل.

6- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والكلى:

  • التبول المتكرر في هذا النظام يؤدي إلى فقدان الجسم للسوائل والكهارل المهمة، مثل: الصوديوم، والمغنيسيوم والبوتاسيوم، مما يزيد من خطر الإصابة بالقصور الكلوي الحاد.
  • فالجفاف خطير وقد يؤدي إلى الدوار أو إصابة الكلى أو حصوات الكلى، كما أن هذه الكهارل مهمة لصحة القلب، وقلتها قد يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب، مما قد يكون مميتًا.
  • حيث أظهرت دراسة علمية عرضت في الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميونيخ بأن الأشخاص الذين يتناولون وجبات منخفضة الكربوهيدرات يرتفع لديهم خطر الموت بسبب السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

كيف انزل الكيتون

– شرب الكثير من الماء أو السوائل الخالية من الكافين أو السكر للمساعدة في شطف الكيتونات خارج الجسم (كأس ماء كل نصف ساعه) وكذلك لتجنب الجفاف الذي قد يؤثر على امتصاص الانسولين. – الاستمرار في فحص مستوى الجلوكوز في الدم كل ثلاث ساعات، ويستمر اختبار الكيتونات إذا كان مستوى السكر في الدم أكثر من 250 ملجم/ديسيليتر.

السابق
دعاء لامي المتوفيه .. افضل الادعية للام المتوفية
التالي
تجديد البطاقة الصحية قطر عبر موقع حكومي Hukoomi Qatar