التاريخ الإسلامي

مراحل نشاة الدولة الاسلامية

بحث عن الدولة الإسلامية في عهد النبوة

على الرغم من أنّ قيام الدولة المسلمة التي أسّسها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- لم يكن ليتمّ لولا العناية الربانيّة والتوفيق الإلهيّ، إلّا أنّ ثمّة أسباباً دنيويّةً، ومراحل للبناء مرّ خلالها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه -رضي الله عنهم- إلى أن أقاموا دولةً قويّةً، لم يسجل التاريخ لمجدها وعزّها مثيلاً، وفيما يأتي بيانٌ لمراحل قيام الدولة في عهد النبيّ عليه الصّلاة والسّلام.

البناء الداخليّ للمجتمع الإسلاميّ في مكّة ركّز رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- خلال دعوته في مكّة على بناء الأساس والنواة؛ وهم الأشخاص الذين قامت الدولة فيما بعد على اكتافهم، حيث بدأت الدعوة في مكّة سرّيّةً لمدّة ثلاث سنواتٍ، صقل فيها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- شخصيّة بعض الرجال من أصحابه؛ كأبي بكر الصديق، ومصعب بن عمير، وأبي عبيدة عامر بن الجراح وغيرهم رضي الله عنهم، وركّز -عليه الصّلاة والسّلام- خلال هذه الفترة على ترسيخ العقيدة في قلوبهم، وتذكيرهم بأحوال الأمم السابقة، وعاقبة الكافرين والمؤمنين في كلّ أمّةٍ، وأمرهم بالتزام العبادات التي ترتقي بإيمانهم: كقراءة القرآن الكريم وقيام الليل، وبشّرهم بمستقبلٍ مشرقٍ لأمّة الإسلام فيه النصر، والمجد، والتمكين، وكان ذلك بهدف إعدادهم للمرحلة التي تليها؛ وهي الجهر بالدعوة إلى الإسلام، وتهيأهم لاحتمال تبعاتها من الاضطهاد والتعذيب الذي سيحلّ بهم من الكفار، وبعدها انتقلت الدعوة إلى مرحلةٍ جديدةٍ وهي الجهر بالدعوة إلى الإسلام في مكّة واستمرت هذه المرحلة عشر سنواتٍ، مرّ خلالها المجتمع الإسلاميّ بمختلف أنواع الاضطهاد والتعذيب، ولم يكن سلاحهم في مقاومة المعتدين في ذلك الوقت إلّا الصبر على أذاهم والسير قدماً في الدعوة إلى الله، ومن الجدير بالذكر أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- حقّق نجاحاً منقطع النظير في التأسيس الداخلي للمجتمع وبناء نواته، والدليل على ذلك؛ ما حقّقته هذه النخبة من الرجال في خدمة الإسلام والمسلمين خلال حياة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وبعد وفاته.

تأمين الحماية للمسلمين في مكّة حاول رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- حماية أتباعه بكلّ الوسائل المتاحة خلال المرحلة المكيّة، حيث كان المجتمع الجاهليّ محارباً للإسلام بكلّ ما تعنيه الكلمة، فقد عُذّب كثيرٌ من المسلمين وتمّ اضطهادهم، بل وصل حقد الكفّار بهم إلى قتل بعض الصحابة رضي الله عنهم؛ ولذلك كان من أولويات المرحلة؛ تأمين أكبر قدرٍ ممكنٍ من الحماية للمسلمين، وهذا ما دفع رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- إلى أن يأمر أصحابه -رضي الله عنهم- بالهجرة الأولى إلى الحبشة، والهجرة الثانية أيضاً، بالإضافة إلى قبول حماية بعض سادة قريش على الرغم من كفرهم، وأخيراً الهجرة إلى المدينة المنوّرة.

قيام الدولة المسلمة في المدينة المنوّرة شكّلت الهجرة النبويّة إلى المدينة المنوّرة المنعرج الأهمّ في قيام دولة الإسلام، حيث أصبح للمسلمين وطنٌ يعيشون فيه، ورجالٌ يدافعون عنهم بحدّ السيف، وحريّةٌ في إعلان مبادئهم وتطبيق شرائعهم، وكانت أوّل خطوات رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- في إقامة الأمّة المسلمة بناء المسجد؛ وفي ذلك دلالةٌ على أنّها أمّةٌ قامت على توحيد الله تعالى ونبذ الشرك، وأنّ في توحيد الأمّة لربها صلاح دينها ودنياها، وقد اختار رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- موقع بناء المسجد في المكان الذي بركت فيه ناقته، وكان الموقع لغلامين من الأنصار، فدعاهما النبيّ عليه الصّلاة والسّلام؛ ليشتريه منهم، إلّا أنّهما رفضا ذلك وقالا: (بل نَهِبُه لك يا رسول الله)، ولكنّه أصرّ أن يعطيهما ثمنه، فأعطاهما أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- عشرة دنانير، وبنى المسلمون المسجد من الحجارة وجريد النخل، وقد شارك رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بنفسه في بناء المسجد، حيث حمل الحجارة مع أصحابه رضي الله عنهم، وكانت الخطوة التالية لبناء المجتمع في المدينة المنوّرة المؤاخاة بين الأنصار والمهاجرين؛ في إشارةٍ إلى ضرورة الترابط بين أبناء المجتمع الإسلاميّ، وقد ضرب الأنصار -رضي الله عنهم- أروع الأمثلة في الكرم والإيثار؛ حيث استقبلوا إخوانهم المهاجرين بالفرح والسرور، وبذلوا الغالي والنفيس في مواساتهم ونصرتهم، وقد خلّد الله تعالى ذكرموقف الأنصار العظيم في كتابه العزيز، حيث قال: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)،

وبعد أن تمّت المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، وترابط المسلمون فيما بينهم، عقد رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- المعاهدات بين المسلمين وسكان المدينة من اليهود؛ ليتمّ بذلك بناء المجتمع الآمن، القائم على التعاون والترابط، وأخيراً وبعد أن تمّ تكوين المجتمع الإسلاميّ، فرض الله تعالى الجهاد على المسلمين، فنشأ بذلك جيشٌ للدفاع عن الأمّة، وتأمين الدولة من كيد الأعداء المتربّصين بالإسلام وأهله.

الدول الإسلامية بالترتيب

  1. الدولة الأموية في الأندلس
  2. الدولة الفاطمية
  3. الدولة الأيوبية
  4. الدولة المملوكية

بحث عن أسس قيام الدولة الإسلامية

تأسيست الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة بقيادة النبي عليه الصلاة والسلام، فقد عرف المسلمون أول شكلٍ للدولة الإسلامية عندما هاجر النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمون من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، حيث وضع النبي الكريم أولى ركائز الدولة الإسلامية حينما دعا إلى المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار لتأليف قلوب المسلمين بعضهم البعض، كما وضع معاهدةً بين المسلمين وغيرهم في المدينة المنورة من اليهود، وبدأ بإرسال الرسل إلى الملوك والحكام لنشر رسالة الدولة الإسلامية .

تاريخ الدولة العربية الإسلامية

ان ظهور الإسلام  يعتبر نقطة تحول كبرى في تاريخ العرب.

– فمن أين انطلقت الدعوة الإسلامية؟ – ومـا هـي مراحلهـا؟ – وما هي أسس بناء الدولة الإسلامية؟ تاريخ الدولة الاسلامية : يمتد التاريخ الإسلامي على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي على النبي محمد بن عبد الله ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم ،أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل – الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الإمبراطورية العثمانية التي تعتبر آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة.

اسس الدولة الاسلامية:

  • العدل والإحسان
  • قلة الضرائب : ان الضرائب الإسلامية عبارة عن (الخمس) و(الزكاة) و(الجزية) و(الخراج )
  • تيسير الشؤون .
  • الشورى
  • توزيع الأموال بالسوية على المسلمين: المال يكون لجميع الناس حسب الكفاءات والأعمال،ثم إذا زاد المال على ذلك في بيت المال قسّم بين المسلمين على السوية.
  • العفو
  • الأولوية للكفاءات: أي ملاحظة الكفاءات في تولية الأمور لا المحسوبيات والمنسوبيات.

تفسير التاريخ الإسلامي:

تختلف وجهات النظر التي تحاول شرح وتفسير التاريخ الإسلامي بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل، حسب الخلفيات الإيديولوجية التي يتبناها المحللون والأدوات التحليلية التي يستخدمونها. في العصر الحديث بعد ما يسمى بعصر الصحوة كانت هناك توجهات واضحة من قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ عربي محض، في ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية في مجمل التاريخ الإسلامي بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل اعتبار آخر، أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث وكانت جهودهم تتركز على إعادة استكشاف ما يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار أن بذور النهضة العربية بدأت في ذلك العصر وما الإسلام إلا بذرة التطور في الفكر العربي. بين كل ذلك الاختلاف على تفسير الأحداث بقي المؤرخون ذوو التوجه الإسلامي يناضلون لإثبات تفرد الإسلام كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون على تسامح الإسلام ووصول العديد من الأعراق الإسلامية الأخرى إلى سدة الحكم. كما يؤكد هؤلاء المؤرخون على أن بعثة النبي محمد بن عبد الله كانت نقطة فارقة أحدثت انقلابا في تاريخ المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. لكن نقطة الضعف الأساسية أنهم يقدمون بعد ذلك توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد على عدم الخوض في تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان والخلاف بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب باعتبار الاثنين من الصحابة وكلاهما مغفور لهما، أما الفريق الآخر من أهل السنة والجماعة فيؤكد خطأ معاوية في الخروج على علي ويثبتون أحقية علي بدلالة انتخابه وبيعته. على الطرف الآخر النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف من دعم علي وآل بيته في خلافة المؤمنين بتقرير رسول الله محمد بن عبد الله، جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرة السنة التي تجعل الخلافة أمرا سياسيا يتفق عليه المسلمون وينعقد بالبيعة.

يمكن تصنيف العوامل التي تلعب دورا رئيسيا حسب تفسير عبد العزيز الدوري إلى :

  • عوامل عقائديه : تلعب فيها أمور الدين والعقائد دورا أساسيا.
  • عوامل ثقافية : فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند العرب مما يدعى بالعادات القبلية والبدوية أو العادات التي صادفوها عند انتشارهم في الأقاليم المجاورة مثل الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني.
  • عوامل حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات التي تلقاها المسلمون عند اختلاطهم بالشعوب الأخرى وهي أساسا :الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية.
  • عوامل اقتصادية : فالمال والثروة طالما كانت ذات دور رئيسي في الكثير من الحروب والنزاعات التي رسمت تاريخ الجنس البشري.يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها في كتابه العقل السياسي العربي حيث يقوم بدراسة التاريخ الإسلامي حسب محاور ثلاثة : (العقيدة، القبيلة، الغنيمة) كما يدخل أيضا المدخلات الغريبة من عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية.

تاريخ الدولة الإسلامية

ان التاريخ الإسلامي يمتد على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي على النبي محمد بن عبد الله ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم ،أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل – الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الإمبراطورية العثمانية التي تعتبر آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة.

أسس بناء الدولة الإسلامية في المدينة pdf

لتنزيل  اضغط هنا

بحث عن قيام الدولة الإسلامية

العرب قبل الإسلام كانوا يعيشون في قبائل متناحرة، متصارعة، فقد كان السلام غائباً عن الجزيرة العربية آنذاك، وبمُجرَّد أن أرسل الله تعالى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم برسالة الإسلام الخاتمة، بدأت التحوُّلات الإيجابيّة تدخل شيئاً فشيئاً على العرب. بدأ الإسلام في مكة المكرمة، واستمرَّ المسلمون في دعوتهم السريّة والجهريّة وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها لمدّة ثلاثة عشر سنة كانت صعبة عليهم بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى، فقد تعرَّضوا لأشد أنواع التعذيب، والاضطهاد من قبل المشركين هناك، إلى أن أذن الله تعالى لهم بالهجرة إلى المدينة المنورة، حيث تأسّست الدولة الإسلامية، ووضع التشريع الإسلاميّ. خلال فترة وجود الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، تعرّض المسلمون لأزمات عديدة، فقد بدأت القبائل العربية تحشد قواتها على المسلمين، وبدأ عهد جديد من الصراعات، فلم تعد الصراعات مقتصرة على القرشيين وحسب، بل امتدت في شبه الجزيرة العربية كلها، غير أنّ المسلمين أخذوا ينتصرون يوماً بعد يوم، إلى أن يسّر الله تعالى لهم فتح مكّة المكرمة، وبعد هذا الفتح العظيم أخذت القبائل العربية تفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة لتوقّع المعاهدات والاتفاقيات معه، وبوفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم، كانت الجزيرة العربية متحدَّة كلّها تحت راية الإسلام، وصارت أمّة واحدة قادرة على مواجهة التهديدات، والأطماع الخارجيّة.

دولة الرسول صلى الله عليه وسلم

الخِلافةُ الراشِدِيَّة أو الخِلافةُ الرَّاشِدَة،  أو دولةُ الخُلَفاءُ الرَّاشِدين، هي أولى دُول الخِلافة الإسلاميَّة التي قامت عقِب وفاة الرسول مُحمَّد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين 12 ربيع الأوَّل سنة 11هـ، المُوافق فيه 7 يونيو سنة 632م، وكانت المدينة المنورة عاصمة لها وهي دولةُ الخِلافة الوحيدة التي لم يكن الحكم فيها وراثيًّا بل قائمٌ على الشورى، عكس دول الخِلافة التالية التي كان الحُكمُ فيها قائمٌ على التوارث.

 

السابق
لغة الزبور
التالي
جوزيف اسبن مخترع الاسمنت