التاريخ الإسلامي

معركة بروزة البحرية مجد الدولة العثمانية

معركة بروزة البحرية مجد الدولة العثمانية

معركة بروزة أو بريفيزا معركة وقعت في 4 جمادى الأولى 945 هـ الموافق 28 سبتمبر 1538 م في خليج أكتيوم الذي وقعت فيه معركة أكتيوم البحرية عام 31 ق.م. بالقرب من ميناء بريفيزا غربي اليونان، وانتصر فيها الأسطول العثماني على العصبة المقدسة (1538م) الصليبي الذي نظمه البابا بولس الثالث.

كانت معركة هائلة تحركت لها أوروبا استجابة لنداء البابا في روما، فتكونت حملة صليبية من أسطول مكون من أكثر من 600 قطعة بحرية. منها 302 سفينة حربية كبيرة تحمل نحو ستين ألف جندي من إسبانيا والنمسا والبندقية، ويقوده قائد بحري من أعظم قادة البحر في أوروبا هو أندريا دوريا من جنوة. أما القوات العثمانية فتكونت من 122 سفينة تحمل عشرين ألف جندي.

التقى الأسطولان في بروزة وفاجأ خير الدين بربروس خصمه قبل أن يستعد للقتال، فتفرقت سفنه من هول الصدمة، وهرب القائد الأوروبي من ميدان المعركة التي لم تستمر أكثر من خمس ساعات والتي حُسمت لصالح العثمانيين.

استمرت المعركة خمس ساعات دُمرت خلالها 13 سفينة من سفن التحالف الأوربي بالكامل بمن عليها من بحارة وأُسر 36 سفينة أخرى و3000 أسير أوربي بينما لم يفقد الجيش العثماني أي سفينة ، كما تم إعطاب أكثر من مئة وعشر سفينة أوروبية.

ضمن هذا النصر السيطرة العثمانية على البحر المتوسط لفترة طويلة حتى معركة ليبانتو.

ولأهمية هذه المعركة يعتبر يوم وقوع معركة بروزة هو يوم البحرية التركية.

أثار هذا النصر الفزع والهلع في أوروبا، وأظهر للبحرية العثمانية هيبتها في البحر المتوسط، في الوقت الذي استقبل فيه السلطان سليمان القانوني أنباء النصر بفرحة غامرة، وأمر بإقامة الاحتفالات في جميع أنحاء الدولة العثمانية.

معركة جربة

هي معركة بحرية وقعت بين 9 و14 مايو 1560 م قرب السواحل التونسية، قبالة جزيرة جربة، حيث تحارب أسطول الدولة العثمانية، بقيادة بياله باشا ودرغوث باشا مع أسطول أوروبي تألف أساسًا من سفن إسبانية ونابولية وصقلية ومالطية.

معركة ليپانت

هي معركة بحرية وقعت في 7 أكتوبر- 1571 بين العثمانيين وتحالف أوروبي، وقد انتهت بهزيمة العثمانيين.

معركة موهاج

معركة موهاج أو موهاكس أو موهاتش (بالمجرية: Mohácsi csata)‏ (بالتركية: Mohaç Meydan Muharebesi)‏ إحدى أكثر المعارك أهمية في تاريخ أوروبا الوسطى. جرت في 29 أغسطس 1526، في شهر ذي القعدة عام 932 هجرية بالقرب من موهاج مملكة المجر بين القوات المجرية بقيادة الملك لايوش الثاني (لويس الثاني) وقوات الدولة العثمانية بقيادة سليمان القانوني. أدى الانتصار العثماني إلى تقسيم المجر لعدة قرون بين العثمانيين وملكية هابسبورغ وإمارة ترانسيلفانيا. علاوة على ذلك فإن وفاة لايوش الثاني أثناء فراره من المعركة كانت بمثابة نهاية لسلالة ياغيلون في المجر وبوهيميا، والتي انتقلت مطالباتها إلى أسرة هابسبورغ. شهدت معركة موهاج نهاية العصور الوسطى في المجر.

خير الدين بربروس

خيرُ الدينِ بربروسَ باشا ‏، (ميلاد: 1470 في جزيرةِ ميديللي – وفاة: 5 يوليو/تموّز 1546م في إسطنبولَ)، ناظرُ (وزيرُ) البحريَّة، قائدُ القوّاتِ البحريَّةِ، والٍ على الجزائرِ. اسمُهُ الأصليُّ خضرُ بنِ يعقوبَ وعُرِفَ باسْمِ خضرِ ريّس (ريّسٌ لقبٌ لقباطينِ البحرِ)، وتَلَقَّبَ بـخيرِ الدينِ، وعُرِفَ في أوروپا بـبارباروسا أيْ ذي اللحيةِ الحمراءِ ، إذْ إنَّ الأوروپيينَ لقّبُوا أخاه الأكبرَ منهُ عُرُوجَ ريِّس باسْمِ عُرُوجَ بارباروسا بسببِ لحيتِهِ الحمراءَ، وبعدَ استشهادِهِ أطلقُوا الاسمَ ذاتَهُ على خضرٍ شقيقِهِ منْ بعدُ.

هوَ أحدُ أشهرِ قادةِ الأساطيلِ العثمانيةِ إنْ لمْ يكنْ أشهرَهُم طُرّاً، وأحدُ رموزِ الجهادِ البحريِّ. أهمُّ مساعدِيهِ ابْناه الريّسانِ “حسنُ الكبيرُ” (بيوك حسن) و”حسنُ الصغيرُ” (كوجوك حسن). تحتَ إمرةِ أخيهِ عُرُوجَ أسْهَمَ في غزواتٍ بحريَّةٍ عديدةٍ بما فيها إنقاذُ عشراتِ الآلافِ منَ الموريسكيّينَ المضطهدِينَ من إسبانيا، ثمَّ تولَّى القيادةَ بنفسِهِ بعدَ استشهادِ أخيه. عقبَ استنجادِ أهلِهَا بهِمَا ضدَّ الإسبانِ أسَّسَ مع أخيهِ عُرُوجَ دولةً عاصمَتُها الجزائرِ مالبثَا أنْ ضَمَّاها ولايةً إلى الدولةِ العثمانيةِ. تولَّى منصبَ حاكمِ إيالةِ الجزائرِ (1518م) بعدَ استشهادِ أخيهِ بإلحاحٍ منْ أعيانِ مدينةِ الجزائرِ. جمعَ معَ ولايةِ الجزائرِ بأمرِ السلطانِ سليمانِ القانونيِّ قيادةَ جميعِ الأساطيلِ البحريَّةِ للدولةِ العثمانيةِ (1533م) فانتقلَ إلى إسطنبولَ حيثُ باتَ مسؤولاً عن رسمِ وتنفيذِ الاستراتيجيةِ البحريَّةِ للدولةِ، وإليهِ يعودُ الفضلُ في إرساءِ السيادةِ العثمانيةِ المطلقةِ على البحرِ الأبيضِ المتوسِّطِ لثلثِ قرنٍ على الأقلَّ عقبَ معركةِ بروزةَ (1538م) حتى باتُوا يُشيرونَ لهُ “بالبحيرةِ التركيَّةِ

 

 

 

السابق
دعاء عن الوطن .. دعاء لحفظ الوطن مكتوب
التالي
دعاء تفريج الهم والضيق