التاريخ الإسلامي

معركة وادي لكة أشهر معارك الدولة الأموية

متى وقعت معركة وادي لكة

معركة وادي لكة أو معركة شذونة أو معركة سهل البرباط هي معركة وقعت في 28 رمضان 92 هـ/19 يوليو 711 م بين قوات الدولة الأموية بقيادة طارق بن زياد وجيش القوط الغربيين بقيادة الملك رودريك الذي يعرف في المصادر الإسلامية باسم لذريق.

اين يقع وادي لكة

وادي لَكّة أو نهر لَكّة أو نهر بَكّة نهر يقع بجنوب إسبانيا، في مقاطعة قادس من منطقة الأندلس ذاتية الحكم، وهو يصب في خليج قادس.

فتح القائد المسلم طارق بن زياد بلاد

طارق بن زياد قائد عسكري مسلم، قاد الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 711 و718م بأمر من موسى بن نصير والي أفريقية في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك. يُنسب إلى طارق بن زياد إنهاء حكم القوط الغربيين لهسبانيا.

معركة وادي لكة قصة الإسلام

انتصر الأمويون في تلك المعركة انتصارًا ساحقًا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين، وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سيطرة الأمويين.

التقت القوتان في 28 رمضان 92 هـ، في معركة استمرت لثمانية أيام، انتهت بهزيمة كبيرة للقوط، بعد أن تعرض رودريك لخيانة في داخل جيشه أدت إلى هذا النصر الإسلامي الكبير. فوفقًا لتأريخ المستعربين، فقد ساهم منافسي رودريك الطامحين في الحكم في هزيمة القوط الغربيين.

ألقى تأريخ ألفونسو الثالث باللوم على أبناء ويتزا لتآمرهم على رودريك. كما كان ظهور أوبا شقيق ويتزا في طليطلة وقت أن دخلها موسى بن نصير، سببًا في اعتقاد بعض المؤرخين أنه شارك في المؤامرة التي حيكت ضد رودريك. كما رجّح بعض المؤرخين الغربيين المعاصرين أن يهود أيبيريا المضطهدين من قبل القوط الغربيين قد ساهموا بفاعلية وشاركوا في صفوف المسلمين، مستشهدين بما ذكره صاحب كتاب أخبار مجموعة بأن المسلمين كانوا يستخدمون اليهود في حامياتهم. ورغم كل ذلك، فلم يذكر تأريخ المستعربين مشاركة اليهود في جانب المسلمين.

نتج عن انهيار جيش القوط خسارتهم لعدد كبير من الجنود، بينما خسر المسلمون على أقصى تقدير 3,000 رجل. أما عن مصير رودريك، فتقول المصادر الإسلامية أنه اختفى أثره بعد المعركة، ولكنها تستدل على موته غارقًا في الوحل بعثور المسلمين على فرس رودريك الأبيض وقد غاص في بركة موحلة، ووجود خُف منغمس في الطين، رجحوا من خلاله غرقه في الوحل.

معركة وادي لكة PDF

للتنزيل اضغط هنا

فتح الأندلس

تمكّن طارق بن زياد من فَتْح الأندلس عام 92 للهجرة، وكان ذلك بعد معركة خاضها ضدّ (لذريق) ملك القوط، ويُعتبَر طارق بن زياد من أشهر القادة العسكريّين في التاريخ الإسلامي، علماً بأنّ اسمه أُطلِق على جبل في جنوب إسبانيا، وهو الجبل الذي تجمَّع عنده جيش المسلمين في أثناء زَحْفهم نحو الأندلس؛ لفَتْحها.

السابق
دعاء القنوت مكتوب رمضان 1441
التالي
دعاء السحور في رمضان مكتوب