أحكام شرعية

هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه

هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه

هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه ؟ هو سؤال فقهي يتعرّض له الكثيرٌ من النّاس، وخاصّة أهل مكه، أو من يأتي ضيفًا على مكة المُكرّمة، ومن ثمّ يُقرّر الإحرام لأداء مناسك الحجّ أو العمرة، فهنا فصّل الفقهاء لتوضيح هذه المسألة بما يتناسب مع الحكم الشّرعي، وما يترتّب على المسألة من أحكامٍ أُخرى.

مفهوم الإحرام

الإحرام لغةً هو من حَرَمَ وهو المنع والتّشديد، فالحرام هو ضد الحلال، وأمّا الإحرام اصطلاحًا فهو مصدر أحرم الرّجل يُحرم إحرامًا، إذا أهلّ بالحجّ أو العمرةّ، وبدأ  أسبابهما وشروطهما من خلع المخيط، وأن يتجنب الأشياء التي منعها الشّرع، كالطّيب والنّكاح، والصّيد وغير ذلك، وقد عرّف الشّافعية الإحرام فقالوا هو عبارة عن نية الدّخول في حجّ أو عمرة، وسُمّي إحرامًا لأنّه يمنع من المُحرّمات، والإحرام هو ركنٌ أساسي من أركان العمرة والحجّ، عند جمهور العلماء بالإجماع، وأمّا بالنّسبة لجواب السّؤال في بداية المقال، ألَا وهو هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه فسيتمّ الإجابة عليها في هذا المقال.

هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه

هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه هو حديث المقال الذي أجاب عنه الكثير من الفقهاء، فقد قالوا بجواز الإحرام وذلك بأن يغتسل المسلم، ويلبس ملابس الإحرام، وأن يقصّ شعره أو أظافره إن كانت طويلة، ولكن عليه أن يخرج من الحرّم إلى الحِلّ؛ ليحرم بالعمرة من الحلّ؛ لأن الإحرام بالعمرة يكون من الحلّ، كالتّنعيم أو غيره، المسمّى مساجد عائشة أو إلى الجعرانة أو إلى عرفات أو غيرها من المواضع التي هي خارج الحرم في الحلّ، فينوي الدّخول في العمرة ثمّ يلبي؛ لأنّ الرّسول- صلى الله عليه وسلم-أمر عائشة لما أرادت العمرة أن تخرج إلى التّنعيم إلى خارج الحرم، فذهب بها أخوها عبد الرحمن فأحرمت من التّنعيم وهو خارج الحرم، وهكذا النّاس مثلها من أراد أن يحرم بالعمرة فإنّه يخرج من مكة إلى الحلّ، فينوي بقلبه الدّخول للعمرة ثمّ يلبي سواءً كان من أهلها أو ممن حلّ فيها من حجّ أو عمرة ثمّ أراد عمرة فإنّه يخرج إلى الحلّ.

شروط أداء مناسك الحج والعمرة

إنّ أداء مناسك الحجّ والعمرة يتطلّب من المسلم أن يعرف الشّروط المحدّدة، وهي:

  •  البلوغ.
  • الإسلام، أي أن يكون الفرد مُوحّدًا، ويؤمن بالله عزّ وجلّ.
  • العقل.
  • الحريّة.
  • القدرة المالية والجسميّة.

هل يجوز الاحرام من الفندق بمكه فقد تمّ الإجابة عنه في ما قدّمه المقال من معلومات دينية، تجب على المسلم أن يعرفها ويفهمها.

السابق
معركة نوارين وأهم نقاط التحول في التاريخ الإسلامي
التالي
معركة ماكتان أشهر المعارك في التاريخ الإسلامي