أمراض

وصفات أعشاب مفيدة لمرضى القلب

أعشاب مفيدة لصمامات القلب

1- الزعرور البرى :
وهو عشب له تاريخ فى علاج كل مشاكل القلب، حيث تحتوى أوراق وزهور الزعرور على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، ويعالج الزعرور مرض ارتخاء عضلة القلب، لأنه يساعد فى تحسين وظائف القلب ويخفف آلام الذبحة الصدرية، وهو علاج فعال لأمراض الشرايين التاجية وفشل القلب وتصلب الشرايين ويساعد فى خفض ضغط الدم.

2- عشبة الأرجونا

هى شجرة دائمة الخضرة توجد فى الهند، ويستخدم لحاءها كدواء وهى علاج فعال لاعتلال وضعف عضلة القلب وفشل القلب، وتساعد هذه العشبة فى تحسين الوظيفة العضلية للقلب وأداء ضخ الدم وتقوية الشرايين التاجية ويقلل من ضغط الدم والألم.

3- عشبة القوليوس

هى عشبة من الهند تنتمى لعائلة النعناع وتحتوى أوراق هذه العشبة على كميات عالية من مركب “فورسكولين” وهو فعال لعلاج ضعف عضلة القلب، ويحسن وظائف القلب ويقلل من ضغط الدم ويوسع الشرايين التاجية.

4- عشبة دان شين الصينية

هى عشبة صينية مشهورة وجذر هذه العشبة أسود بنفسجى اللون يتم استخدامه كدواء وتستخدم كعلاج للذبحة الصدرية وتصلب الشرايين، ويريح العضلات فى الشريان التاجى وتحسن تقلصات القلب وتعزز الدورة الدموية فى القلب وتمنع اعتلال عضلة القلب.

5- عشب “جينكو بيلوبا”

تساعد فى شفاء العديد من الأمراض مثل: ارتخاء عضلة القلب وغيرها من المشاكل المتعلقة بالقلب، ولتحقيق نتائج فعالة يجب أن تؤخذ هذه العشبة بشكل يومى لمدة أسابيع قليلة حتى تبدأ تشعر بالتحسن.

6- قشر الرمان المجفف والمطحون

يستخدم لعلاج أمراض ضعف عضلة القلب، حيث يمكن وضعه على الماء المغلى وشربه مع ملعقة عسل ويمكن شربه 3 مرات يومياً حتى تشعر بتحسن.

علاج أمراض القلب بالطب النبوي

 

مِن فضل الله تعالى أنه جعَل لكلِّ داءٍ دواءً، وجعَل في قرآنه وسُنة رسوله – صلَّى الله عليه وسلَّم – آياتٍ مِن الإعجاز التي تَشفي كل الأمراض إنْ أخلص العبد النيةَ في توكله عليه؛ قال تعالى: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82]، وقال رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما أنْزل الله داءً إلا أنزل له شفاءً))؛ أخرجه البخاري في “الطب” (5678)، وابن ماجه في الطب (ح: 3439).

 

وفي الطبِّ النبوي علاجٌ لكثير من الأمراض البدنية، فهو – صلَّى الله عليه وسلَّم – كان المرجعيةَ الطِّبية لصحابته الكرام، وقد دلَّهم على الداء والدواء، وهو الذي لا ينطِق عن الهوى، وحثَّهم على العلاج بما فاء الله تعالى عليهم مِن خامات طبيعيَّة.

 

ومِن هذه الأمراض على سبيل المثال:

الحمَّى، استطلاق البَطن – الإسهال – الاستسقاء، الجروح، التسمُّم، أمراض الأسنان، عرق النَّسا، البثور، الجذام، الصداع… إلخ، وكل هذه الأمراض وغيرها تحتاج لبيانِ علاجها بالتفصيل إلى مساحة أكبر مِن هذه العجالة.

 

ومِن ثَمَّ رأينا أن نذكر هنا علاجَ الكثير من هذه الأمراض إجمالاً، وهي تندرج تحتَ دواء مِن الأدوية التي تتوفَّر في الصيدلية النبويَّة مِن روائع الطب النبوي بالخامات والأدوية الطبيعية، وفي هذا ما يَكفي ويَشفي، والله المستعان.

 

1- العلاج بالحَبَّة السوداء (الشونيز):

الحبَّة السوداء مِن روائع الطب النبوي، وجاء فيها مِن الأحاديث ما يَليق بأهميتها في الشِّفاء مِن كل أمراض الأبدان، وأذكُر هنا حديثًا واحدًا فيه الكفاية.

 

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أنَّ رسولَ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم – قال: ((عليكم بهذه الحبَّة السوداء، فإنَّ فيها شفاءً مِن كل داء إلا السَّام))، والسام: الموت؛ أخرجه البخاري في الطب (ح: 5687)، ومسلم في السلام (ح: 2215).

 

قال ابن القيم في “الزاد” (4/272):

الحبَّة السوداء: هي الشُّونيز في لُغة الفُرْس، وهي الكمُّون الأسود، وتُسمَّى الكمُّون الهِندي، ثم قال: وهي كثيرة المنافِع جدًّا، وقوله: ((شِفاء مِن كل داء))، مِثل قوله تعالى: ﴿ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا ﴾ [الأحقاف: 25]؛ أي: كل شيء يقبل التدميرَ ونظائره، وهي نافعةٌ مِن جميع الأمراض البارِدة وتدخل في الأمراض الحارَّة اليابسة بالعرْض، فتوصَّل قوى الأدوية البارِدة الرَّطْبة إليها بسرعة تنفيذها إذا أخَذ يُسيِّرها.

 

وقد نصَّ صاحب القانون وغيره على الزعفران في قرص الكافور لسرعةِ تنفيذه، وإيصاله قوته، وله نظائرُ يعرفها حذَّاق الصناعة، ولا تستبعد منفعة الحار في أمراض حارَّة بالخاصية، فإنَّك تجد ذلك في أدوية كثيرة، منها:

الأنزروت وما يُركَّب معه من أدوية الرَّمد؛ كالسكر وغيره مِن المفردات الحارة، والرمد ورم حار باتِّفاق الأطباء، وكذلك نفع الكبريت الحار جدًّا مِن الجرَب.

 

والشونيز حارٌّ يابس في الثالثة مذهب للنفخ مخرج لحب القرْع، نافِع من البرص وحمَّى الربع، والبلغمية مفتح للسدد، ومحلِّل للرياح، مجفِّف لبلَّة المعدة ورطوبتها، وإن دقَّ وعُجن بالعسل وشُرب بالماء الحار أذاب الحصاةَ التي تكون في الكليتين والمثانة ويدرُّ البول والحيض واللبن إذا أُديم شربه أيَّامًا، وإن سُخِّن بالخل وطلي على البطن قتَل حب القرع، فإن عجن بماء الحنظل الرَّطب أو المطبوخ كان فِعْله في إخراج الدُّود أقْوى، ويجلو ويقطع ويُحلِّل ويَشفي من الزكام البارد إذا دقَّ وصيّر في خرقة واشتمَّ دائمًا أذهبه، ودهنه نافِع لداء الحية، ومِن الثآليل والخيلان، وإذا شرب منه مثقال بماء نفع من البهر وضِيق النفس، والضماد به ينفع مِن الصداع البارد، وإذا نقع منه سبع حبَّات عددًا في لبن امرأة وسعط به صاحِب اليرقان نفعَه نفعًا بليغًا.

 

وإذا طُبِخ بخل وتمضمض به نفعَ من وجع الأسنان عن برد، وإذا استعط به مسحوقًا نفَع من ابتداء الماء العارض في العين، وإنْ ضمد به مع الخلِّ قلْع البثور والجرَب المتقرح وحلَّل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصُّلبة، وينفع مِن اللقوة إذا تسعّط بدهنه، وإذا شرب منه مقدار نِصف مثقال إلى مثقال نفَعَ من لسع الرتيلاء، وإن سحق ناعمًا وخُلِط بدهن الحبَّة الخضراء وقطر منه في الأُذن ثلاث قطرات نفَع من البرد العارض فيها والرِّيح والسدد، وإنْ قلي ثم دقَّ ناعمًا ثم نُقِع في زيت وقطر في الأنف ثلاث قطرات أو أربع نفَع مِن الزكام العارض معه عطاس كثير، وإذا أُحرِق وخلط بشمع مُذاب بدُهن السوسن أو دهن الحنَّاء وطُلي به القروح الخارجة مِن الساقين بعدَ غسلها بالخلِّ نفَعَها وأزال القروح.

 

وإذا سُحِق بخلٍّ وطُلي به البَرص والبهق الأسود والحزاز الغليظ نفَعَها وأبرأها، وإذا سُحِق ناعمًا واستَفَّ منه كل يوم درهمين بماء بارِد من عضة كلْب كلِب قبل أن يفرغ مِن الماء نفَعه نفعًا بليغًا، وأمن على نفسه مِن الهلاك، وإذا استعط بدُهنه نفَع مِن الفالج والكزاز وقطَع موادهما، وإذا دخن به طرد الهوام، وإذا أذيب الأنزروت بماء ولُطخ على داخل الحلقة، ثم ذرَّ عليها الشونيز كان مِن الذرورات الجيِّدة العجيبة النَّفْع من البواسير، ومنافعه أضعافُ ما ذكرْنا، والشربة منه درهمان” ا.هـ.

 

وفي تذكرة داود الأنطاكي قال ما مختصره:

وهو يقْطع شأفة البلْغم والقولنج والرِّياح الغليظة وأوجاع الصَّدْر والسُّعال، وقذف المدَّة، وضيق التنفُّس، والانتصاب، وفساد الأطعمة، والاستسقاء واليرقان والطحال، واستعماله كلَّ صباح بالزبيب يحمِّر اللون ويصفِّيه، ورماده يقطع البواسير شربًا وطلاءً، وبخوره يُنقِّي الرأس مِن سائر الصداع والأوجاع، والشقيقة والزكام والعطاس” ا.هـ.

 

2- العلاج بأعوادِ السِّواك “الأراك”:

أخرج مسلمٌ بسنده عن عائشةَ – رضي الله عنها – قالت: قال رسولُ الله – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((عشْر من الفِطرة: قصُّ الشارب وإعْفاء اللحية، والسواك واستنشاق الماء، وقصُّ الأظفار وغسل البراجم، ونتْف الإِبْط وحلق العانة، وانتقاص الماء، قال زكرياء – راوي الحديث -: قال مصعب: ونسيتُ العاشرة إلاَّ أن تكون المضمضة))؛ أخرجه مسلم في الطهارة (ح: 261)، والترمذيُّ في الأدب (ح: 2757).

 

وثبت في الصحيحين عنه – صلَّى الله عليه وسلَّم – أنَّه قال: ((لولا أن أشقَّ على أمَّتي لأمرتُهم بالسواك عندَ كل صلاة))؛ البخاري في الجمعة (ح: 887)، ومسلم في الطهارة (ح: 252).

 

وفي صحيح البخاري تعليقًا عنه – صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((السواك مطهرة للفمِ مرضاةٌ للرب))؛ أخرجه البخاري في الصوم، والنسائي في الطهارة (ح: 5)، وغيرهما.

 

والأحاديث عن فضل السواك كثيرة؛ قال ابن القيم في “الزاد” (4/293):

“وأصلح ما اتّخذ السواك مِن خشب الأراك ونحوه، ولا ينبغي أن يُؤخَذ من شجرة مجهولة فربَّما كانت سمًّا، وينبغي القصد في استعماله، فإنْ بالغ فيه فربَّما أذهب طلاوةَ الأسنان وصقالتَها وهيَّأها لقبول الأبخرة المتصاعِدة مِن المعدة والأوساخ، ومتى استعمل باعتدال جلاَّ الأسنان وقوَّى العمود، وأطلق اللسان ومنع الحفر، وطيَّب النكهة ونقَّى الدماغ، وشهى الطعام.

 

ثم قال:

وفي السواك عدَّة منافع: يُطيِّب الفم ويشدُّ اللثة، ويقطع البلغم ويجلو البصر، ويذهب بالحفر ويصح المعدة، ويصفِّي الصوت ويُعين على هضم الطعام، ويسهل مجاري الكلام، وينشط للقراءة والذِّكر والصلاة ويطرد النوم، ويُرْضي الربَّ، ويُعجب الملائكة، ويكثر الحسنات.

 

ويُستحبُّ كلَّ وقت، ويتأكد عندَ الصلاة والوضوء، والانتباه من النوم، وتغيير رائحة الفم، ويستحبُّ للمفطِر والصائم في كلِّ وقت؛ لعمومِ الأحاديث فيه ولحاجة الصائم إليه، ولأنَّه مرضاة للرب ومرضاته مطلوبةٌ في الصوم أشد مِن طلبها في الفِطر، ولأنه مطهرةٌ للفم والطهور للصائِم من أفضل أعماله”. اهـ.

 

وقال صاحب كتاب “التداوي بالأعشاب”[1]: وقد أثبتت الأبحاثُ الطبية أنَّ السواك المأخوذ مِن شجرة الأراك غنيٌّ بالمواد المطهِّرة والمنظِّفة، والقابضة والمانعة للنزف الدَّموي والعفوي والقاتِلة للجراثيم، حيث يحتوي السواك على العفص (TANNICACID)، ولهذه المادة تأثيرٌ مضاد للتعفُّنات والإسهالات، كما يطهِّر اللثة والأسنان ويَشفي جروحها الصغيرة ويَمْنع نزيف الدم منها.

 

أمَّا مادة (SINNGIRIN) فهي عبارةٌ عن جليكوزيد مكوَّنة من اتِّحاد زيت الخردل (أليك) مع سكَّر العنب اليَمني، ويُمكن فصلها بواسطة الخميرة المسمَّاة (MGROSIN) إلى سكَّر العنب وزَيت الخردت، وللأخير رائحة حادَّة وطعْم حرَّاق، وهو ما يُشعِر به الشخص الذي يُستعمل السواك لأوَّل مرَّة، وهذه المادَّة تساعد على الفتك بالجراثيم.

 

ثم قال: وقد تمَّ صناعةُ معجون الأسنان مِن خلاصة السواك، ولو نظرنا للسواك لوجدْناه كيميائيًّا يتكوَّن من ألياف السليلوز وبعض الزيوت الطيَّارة، ومن راتنج عطري وأملاح معدنية، أهمها: كلوريد الصوديوم – ملح الطعام – وكلوريد البوتاسيوم، وأوسالات الجير؛ ولذلك فالسواك فرشاةٌ طبيعيَّة زوّدت بأملاح معدنية وموادَّ عِطرية تُساعِد على تنظيف الأسنان”. اهـ.

علاج القلب الضعيف

الأدوية، بما في ذلك تلك المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم. منع احتباس الماء، والحفاظ على القلب النابض مع إيقاع طبيعي. منع الجلطات الدموية، والحد من الالتهاب استخدام أجهزة مزروعة جراحيًا، مثل أجهزة ضبط نبضات القلب وأجهزة تنظيم ضربات القلب

 

 

 

 

 

السابق
اكلات لذيذة وسهلة التحضير للغداء من شيفات المطاعم
التالي
أنواع بطاقات البنك العربي الائتمانية ومميزات كل بطاقة منها